اتصل بنا ارسل خبرا
الإفتاء : كراهة الزواج بين العيدين لا أصل له شرعا

WED_d62d8.jpg

أخبار الأردن- قالت دائرة الافتاء العام، الاثنين، انه يُباح الزواج بعد عيد الفطر ويستحب في شوال، وأما كراهة عقد الزواج أو الدخول بين العيدين فلا أصل له في الشرع، وهو من اعتقادات الجاهلية.
وأضافت الدائرة بان العلماء استحبوا الزواج في شوال، وهو بين العيدين.

وأجابت الدائرة عبر موقعها الإلكتروني على سؤال وردها، ما حكم الزواج بين العيدين؟
الجواب كما ورد عن دائرة الافتاء:

يُباح الزواج بعد عيد الفطر ويستحب في شوالوأما كراهة عقد الزواج أو الدخول بين العيدين فلا أصل له في الشرع، وهو من اعتقادات الجاهلية، بل استحب بعض العلماء الزواج في شوال، وهو بين العيدين، لما ثبت في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: 'تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟، قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ' رواه مسلم.


قال النووي رحمه الله: 'فيه استحباب التزويج والتزوج والدخول في شوال، وقد نص أصحابنا على استحبابه، واستدلوا بهذا الحديث، وقصدت عائشة بهذا الكلام رد ما كانت الجاهلية عليه، وما يتخيله بعض العوام اليوم من كراهة التزوج والتزويج والدخول في شوال، وهذا باطل لا أصل له، وهو من آثار الجاهلية، كانوا يتطيرون بذلك لما في اسم شوال من الإشالة والرفع' شرح النووي على مسلم (٩/ ٢٠٩). والله أعلم.