اتصل بنا ارسل خبرا
القرية التي يذوب أهلها - صور
 
klnkdndnd1_fca5d.jpg


هكذا وصفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، حال سكان قرية برازيلية يعانون من مرض جلدي نادر، خاصة أن طريقة حياتهم تتطلب العمل لساعات طويلة في الشمس.

عرضت الصحيفة مجموعة من الصور لأهالي القرية، موضحة أنه يوجد بها أكبر عدد من الناس الذين يعانون من مرض «جفاف أصبغ الجلد» والذي يتطور إلى سرطان الجلد.

وذكرت الصحيفة أن المصابين بهذا المرض حساسين للغاية لأشعة الشمس فوق البنفسجية، ومعرضين كثيراً للإصابة بسرطان الجلد، إذ يحرم المرض ضحاياه من القدرة على ترميم الأضرار التي تسببها الشمس لبشرتهم، فيتآكل جلدهم ويسبب تشنج في العضلات وتأخر في النمو.

وقالت الصحيفة إن قرية «أراراس» تعاني من هذا المرض الذي أصبح عبء ثقيل، خاصة أن نظام حياة سكان القرية كمزارعين يتطلب العمل في الخارج الحار، ويصيب واحداً من كل 40 قروي، ما يزيد بكثير عن نسبة الواحد في المليون المسجلة في الولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن 20 شخصا من كل 800 يصابون بهذا المرض وراثيا، ويرجع الخبراء ارتفاع معدل الإصابات بهذا المرض في «أراراس» إلى وجود عائلات قليلة أسست القرية وكان العديد من أفرادها مصابين بالمرض، فانتقل من جيل إلى جيل بسبب زواج الأقارب


oiiooidd2_2f30b.jpg



kddndd3_3ff84.jpg



dskddd4_1fa21.jpg









 
more