اتصل بنا ارسل خبرا
الفيصلي يحتاج نقطة من داهوك العراقي

 

 

196875

 

 

يبحث فريق الفيصلي عن فرصته الاخيرة لإنقاذ موسمه الكروي، والاستمرار في المنافسة على لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي العاشرة لكرة القدم، وتكفيه نقطة واحدة من مواجهته التي يستضيف فيها فريق دهوك العراقي عند الساعة السادسة من مساء اليوم على ستاد عمان الدولي، ضمن الجولة الاخيرة من مباريات المجموعة الثالثة.

 

ويرنو "الازرق" الذي فقد لقبي الدوري والكأس وقدم اسوأ عروضه ونتائجه الفنية، إلى تحقيق الفوز على دهوك لخطف صدارة المجموعة، وبالتالي لعب مباراته في الدور المقبل على ارضه وبين جماهيره.

 

الفيصلي الذي يحتل المركز الثاني برصيد 10 نقطة، يدرك قوة وامكانيات واهداف الفريق العراقي متصدر المجموعة برصيد 12 نقطة، للعودة بنقاط المباراة والمحافظة على الصدارة ورد الاعتبار من الخسارة على ارضه امام الفيصلي بهدف في لقاء الذهاب.

 

ويعاني الفيصلي أيضا من ضغط مباراة ظفار العماني "7 نقاط" وشعب إب اليمني خالي الرصيد من النقاط، حيث أن فوز ظفار وخسارة الفيصلي تعلن رسميا تأهل الفريق العماني بفارق المواجهات.

 

لاعبو الفيصلي الذين يمرون بظروف نفسية صعبة نتيجة الخسارة القاسية امام فريق ذات راس في نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية نظيفة، يعانون ايضا من مشكلات مالية مع ادارة النادي أجبرتهم على خوض التدريبات الاخيرة قبل اللقاء الحاسم اليوم.

 

وينتظر أن يتولى المدرب فراس الخلايلة قيادة الفريق اليوم، بعد أن اعتذر المدير الفني الجديد السوري ايمن الحكيم عن عدم اكمال مشواره مع النادي لعدم توفر الانسجام بين اللاعبين والادارة.

 

الفريقان خضعا أمس لآخر وجبة تدريبية، حيث هدفت إلى تثبيت الشكل العام لكل منهما، ووضع الخطوط العريضة على طريقة اللعب والبدلاء والأسماء المنتظر أن تبدأ بشكل أساسي.

 

وعقد أمس في فندق الشام الاجتماع الفني للمباراة بحضور مراقب المباراة وحكامها ومندوبي الفريقين، حيث تمت مناقشة الامور الفريقين الخاصة باللقاء، كما جرى بعد ذلك المؤتمر الصحفي الخاص بالفريقين.

 

مهمة صعبة ولكن

مهمة فنية صعبة بكل المقاييس يدخلها لاعبو الفيصلي اليوم، في مواجهة فريق منظم ويلعب بأسلوب هجومي واضح، ويملك لاعبين على مستوى فني عال، ويقوده المدرب الخبير السوري فجر ابراهيم، الذي تابع الفيصلي في مباراة ذات راس وتعرف على ابرز نقاط ضعف الفريق خصوصا في الواجبات الدفاعية.

 

واضافة إلى المشكلة النفسية عند "الازرق" يعاني الفريق من غياب الثلاثي خلدون الخوالدة وعبدالهادي المحارمة وانس حجي للإيقاف، ومع استمرار ابتعاد القائد حسونة الشيخ للإصابة وتواضع المستوى الفني للبدلاء وعدم التزام اللاعبين بالتدريبات يحتاج الفيصلي إلى جهد كبير لتحقيق الفوز.

 

ونظرا لقوة وامكانيات دهوك الفنية، سيعمل الجهاز الفني للأزرق على تمتين الجانب الدفاعي بشكل محكم، وعدم المجازفة بالخيارات الهجومية، ومنح لاعبي الوسط مهمات واضحة لمنع لاعبي دهوك من الوصول للمرمى العمايرة بسهولة، وعدم الاستعجال في انهاء الهجمات على مرمى الحارس العراقي عدي طالب.

 

ومن المنتظر أن يتولى الثنائي ابراهيم الزواهرة وحاتم عقل مهمة اغلاق العمق الدفاعي ومراقبة مهاجمي دهوك، بالتنسيق مع الثنائي يوسف النبر في الميسرة وشريف عدنان في الميمنة، واللذين سيتناوبان على تنفيذ الواجبات الدفاعية الدفاعية والهجومية وملاحقة المهاجمين العراقيين على الاطراف.

 

منطقة المناورة يقودها تامر الحاج وخضر يوسف واللذين سيعملان على مراقبة مفاتيح تحرك فريق دهوك وخصوصا الثلاثي "المرعب" الذي يضم المحترف السوري برهان صهيون وعلاء عبدالزهرة ومهند كران، ويركز الفيصلي ايضا على اطرافه حيث يشغلها خليل بني عطية وحسين زياد، وستكون مساهماتهما الهجومية واضحة في إمداد المهاجمين اشرف نعمان "في حالة مشاركته" وعبدالله العطار.

 

من جانبه يملك دهوك خيارات هجومية واسعة، ويعتمد مديره الفني على خبرة وحيوية لاعبي الوسط، الذي يقوده صالح سدير ووسام عبدالله واسامة محمد اضافة للثلاثي صهيون وعبدالزهرة وكران الذين يشكلون العنوان الهجومي للفريق، ويلتزم مدافعو الفريق بقيادة على ذياب وعلي حجي وفيصل جاسم بالواجبات الدفاعية كثيرا، ويعرفون طرق ايقاف مد الهجمات الفيصلاوية حسب الاصول.

 

التشكيلتان المتوقعتان

الفيصلي: لؤي العمايرة، ابراهيم الزواهرة، حاتم عقل، يوسف النبر، شريف عدنان، تامر الحاج، خضر يوسف، خليل بني عطية، حسين زياد، اشرف نعمان (حاتم علي)، عبدالله العطار.

 

دهوك العراقي: عدي طالب، فيصل جاسم، علي ذياب، علي بهجت، جاسم حجي، سيف سليمان، برهان صهيوني، علاء عبدالزهرة، اسامة محمد، صالح سدير، مهند عبدالرحيم، وسام عبدالله.

 

 

 

 

 

 

 
more