اتصل بنا ارسل خبرا
شباب الأردن يتوج بلقب دوري المناصير اليوم

 

 

197263

 

 

يتوج فريق شباب الأردن اليوم للمرة الثانية في تاريخه، بلقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، وستتم مراسم التتويج بعد ختام مباراة الوحدات وشباب الحسين، التي ستقام في الساعة السادسة مساء في ستاد عمان، وستتحدد فيها بشكل قطعي هوية "الوصيف"، بعد أن يكون شباب الأردن خاض مباراته أمام العربي في الساعة الثالثة عصرا في ستاد الأمير هاشم.

 

وأعد اتحاد الكرة ترتيبات إدارية لإنجاز مراسم التتويج، حيث ينال البطل جائزة مالية مقدارها 80 ألف دينار إلى جانب كأس البطولة والميداليات الذهبية، بينما يحصل الوصيف على مبلغ 65 ألف دينار والميداليات الفضية، ويحصل صاحب المركز الثالث على 30 ألف دينار والرابع على مبلغ 22.5 ألف دينار.

 

العربي * شباب الأردن

كلا الفريقين يبحث عن الفوز لكن من نظرة مختلفة.. شباب الأردن يرى أن الفوز اليوم، سيكون ضروريا من الناحية المعنوية في يوم تتويجه باللقب الغالي، والعربي يسعى لكامل النقاط على أمل تعثر الوحدات أمام شباب الحسين للقفز على موقع الوصافة، لذلك يتوقع أن تشهد هذه المباراة ندية وإثارة واضحة، خصوصا في ظل تقارب المستوى الفني والجاهزية العالية للفريقين.

 

الفريق الذي سيمتلك الهدوء سيكون الأقرب لفرض سيطرته في منطقة الوسط، التي يتوقع أن تشهد صراعا محتدما بين اللاعبين، لذلك فإن التركيز في الرقابة سيسهم في إعطاء اللاعبين مسحة من الثقة، ومن ثم القيام بتنظيم عمليات البناء الهجومي، الأمر الذي سيمنح المهاجمين فرصا أكبر للوصول الى غاية التهديف.

 

ووفق هذه المعطيات يبقى اللقاء بمثابة مواجهة من العيار الثقيل، بحثا عن تحقيق الأهداف والطموحات، ويخوض الفريقان المباراة بحسابات وتكتيك مختلفين، وفقا لقدرات اللاعبين وطبيعة المباراة والحاجة للخروج بالنتيجة المطلوبة.

 

شباب الأردن المنتشي بالتوشح باللقب، لن يغامر بالتقدم للمواقع الهجومية مبكرا على حساب الواجب الدفاعي، وبالتالي ستكون التعليمات لوسيم البزور وباسل العلي، ضرورة حفظ التوازن في العمق الدفاعي، والعمل على إفشال مخططات الهجوم العرباوي، مع ترك حرية التقدم الهجومي من منتصف الملعب للاعبين أنس الجبارات وعصام مبيضين، على أن تتلخص المهام الهجومية الرئيسة باللاعبين رائد النواطير وماهر الجدع، ما يشكل قوة هجومية ضاربة تتيح للمحترف الكنغولي كبالينجو ومحمد عمر الشيشاني فرصة استلام الكرات داخل منطقة جزاء العربي وتهديد مرمى الحارس صلاح مسعد.

 

وعادة ما يحظى الهجوم الشبابي بدعم من الظهيرين علاء مطالقة وعدي زهران، حيث يتقدم هذا الثنائي كثيرا للهجوم، ولكن في مباراة اليوم ستكون طلعاتهما حذرة خوفا من قوة العربي الهجومية التي سترهق حتما قلبي الدفاع البزور والعلي، اللذين ستكون مهمتهما مراقبة هجوم العربي لمنعه من الوصول إلى مرمى الحارس معتز ياسين.

 

في المقابل فإن فريق العربي المطالب بتحقيق الفوز للحفاظ على المركز الثالث ما لم تخدمه مباراة الوحدات وشباب الحسين، سيعمل منذ البداية على تكديس لاعبيه في الوسط، لتضييق المساحات وبالتالي منع لاعبي شباب الأردن من التحرك بحرية.

 

ويعول العربي كثيرا على قدرات إحسان حداد ومحمود البصول وأحمد غازي والنجم المنتشي بجائزة لاعب الشهر سعيد مرجان في منطقة العمليات، على أن يستفيد من قدرات ياسر الرواشدة ومراد مقابلة في التقدم من الأطراف، ما يشكل ثقلا هجوميا يتيح لثنائي الهجوم يوسف الرواشدة وخلدون الخزامي استقبال العديد من الكرات لتهديد مرمى الشباب.

 

وسيحاول الخزامي والرواشدة الهروب صوب الأطراف للابتعاد عن الرقابة، ومن ثم استثمار مهاراتهما في اقتحام دفاع الشباب، بحثا عن التسجيل أو خلق المساحات أمام اختراقات مرجان والبصول وغازي.

 

وفي الخط الخلفي، سيتولى الخبيران بشار بني ياسين وعمار أبو عليقة مهمة حماية العمق الدفاعي أمام مرمى الحارس صلاح مسعد، من خلال مراقبة كبالينجو والشيشاني والنواطير.

 

التشكيلتان المتوقعتان

شباب الأردن: معتز ياسين، وسيم البزور، باسل العلي، عدي زهران، علاء مطالقة، رائد النواطير (أحمد العيساوي)، عصام مبيضين، أنس جبارات، محمد الشيشاني (عدي القرا)، ماهر الجدع (قيس العتيبي)، كبالينجو.

 

العربي: صلاح مسعد ، بشار بني ياسين، عمار أبو عليقة، ياسر الرواشدة، محمود البصول (إحسان حداد)، يوسف الرواشده (صدام الشهابات)، خلدون خزامي، مراد مقابلة، سعيد مرجان، أحمد غازي، (يوسف ذودان).

 

DE3EM c

 

 

شباب الحسين * الوحدات

 

يحمل لقاء اليوم تناقضا كبيرا بين الطرفين، فالوحدات يحتل المركز الثاني وهو مطالب بالفوز للحفاظ عليه، وشباب الحسين يقبع في القاع بعدما ودع مبكرا دوري الكبار، وأمنيات أو أهداف الفريقين تختلف بشكل كبير بينهما.

 

 

اذ إن الوحدات يطمح بالحفاظ على مركز الوصافة، بل إن المباراة قد تشكل هامشا من الطموح لدى لاعبي الفريق بالسعي لإفراز هداف الدوري، الذي يتنافس عليه عدد من اللاعبين بينهم "ثلاثي الأخضر"؛ عبدالله ذيب ورأفت علي ومحمود شلباية.

 

 

ورغم عثراته الأخيرة إلا أن فريق الوحدات يبدو واثقا من قدراته الفنية، إذ يعتمد المدير الفني عبدالله أبو زمع على باسم فتحي ومنذر رجا في مركزي قلبي الدفاع، وتبدأ قوى الوحدات الهجومية من خط الوسط الذي يقوده الثنائي رجائي عايد وحازم جودت، فيما يشكل وجود أحمد إلياس وعبدالله ذيب ورأفت علي، وتقدم الظهيرين محمد الدميري وبلال عبدالدايم، زيادة عددية لغزو مناطق شباب الحسين وتمويل شلباية والبشتاوي في الأمام.

 

 

في المقابل يدرك شباب الحسين الساعي لإحداث المفاجأة وترك بصمة إيجابية قبل الوداع أن مواجهة اليوم صعبة للغاية، وربما سيكون الهدف الأول تلافي الخسارة أو التقليص من حجمها.

 

 

اللقاء سيكون فرصة للمدرب الشاب غانم حمارشة لإثبات قدراته، وهو سيكون مطالبا بترتيب أوراقه الفنية وترك بصمة إيجابية، معتمدا على منظومة يمكن أن تقف في وجه الهجوم الوحداتي، ومن هنا فإن الواجبات الفردية لخطي الدفاع والوسط ستكون حجر الرحى في الأداء، حيث يتكفل عبدالرحمن اللوزي وأحمد حسن ومحمد بلص وفادي عوض بالرقابة الفردية أمام المرمى والطرفين، فيما يجب على لاعبي الوسط عبدالله عبدالمعطي وإياد الصالحي ومحمد الزعبي إيقاف الانطلاقات السريعة للبشتاوي وعبدالله ذيب وشلباية، قبل الاعتماد على المرتدات وإمداد مراد الذيابات ويزن ثلجي بالكرات المطلوبة للوصول لمرمى الحارس مالك شلبية.

 

 

التشكيلتان المتوقعتان

 

الوحدات: مالك شلبية، باسم فتحي، منذر رجا (طارق خطاب)، بلال عبدالدايم، محمد الدميري، حازم جودت (حسن عبدالفتاح)، رجائي عايد، عبدالله ذيب، رأفت علي، أحمد إلياس، محمود شلباية، ليث البشتاوي (منذر أبو عمارة).

 

 

شباب الحسين: عماد الطرايرة، محمد بلص، عبدالرحمن اللوزي، أحمد حسن، فادي عوض، عبدالله عبدالمعطي، مراد ذيابات، محمد الزعبي (محمد الناطور)، إياد الصالحي (عصام أبو هلالة)، يزن ثلجي (خالد حسن).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
more