اتصل بنا ارسل خبرا
الأمير علي بن الحسين : يجب وضع مصلحة الكرة الآسيوية فوق كل اعتبار
 
 
rrgfgggggd_f40d9.jpg


ناشد الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أسرة الاتحادات الآسيوية بوضع مصلحة القارة فوق كل اعتبار خلال الكونجرس المقرر عقده في ساو باولو والذي سيشهد على الأرجح تصويتا لدمج منصبي رئيس الاتحاد الآسيوي ونائب رئيس الفيفا في منصب واحد.

ويرأس الشيخ سلمان بن إبراهيم الاتحاد الاسيوي منذ مايو 2013 ، في حين انتخب الأمير علي نائبا لرئيس الفيفا في يناير عام 2011.

وقال الأمير علي الذي يرأس أيضا الاتحاد الأردني واتحاد غرب آسيا لكرة القدم في مقابلة حصرية مع وكالة "فرانس برس" على هامش منتدى سوكيريكس الآسيوي في البحر الميت :"أناشد جميع الاتحادات الوطنية وضع مصلحة الكرة الآسيوية فوق كل اعتبار والابتعاد عن جميع المصالح السياسية. لقد عرض هذا الاقتراح (دمج المنصبين) على التصويت العام الماضي في الجمعية العمومية وتم رفضه بأغلبية ساحقة ، وبالتالي لماذا الإصرار على طرحه مجددا. في نهاية المطاف أعتقد أن الكونجرس سيفكر بالدرجة الأولى في مصلحة كرة القدم وسنخرج بنتيجة إيجابية".

وكان الأمير علي بعث برسالة الشهر الماضي إلى جميع الاتحادات الوطنية الآسيوية بعد تقدم ثمانية اتحادات باقتراح لدمج المنصبين ، وأعرب عن تحفظه الشديد لهذه الخطوة مطالبا بضرورة خلو اللعبة من المصالح الشخصية واستغلال المناصب.

وأضاف مخاطبا الاتحادات الآسيوية "أجد في استمرار فصل المنصبين حكمة ونفعا لكرة القدم في القارة حيث يسمح ذلك لنائب رئيس الاتحاد الدولي أن يرعى شؤون الكرة الآسيوية ضمن الاتحاد الدولي ويمكن رئيس الاتحاد الآسيوي من التركيز على واجبه الضخم أمام التحديات التي تواجهها الكرة الآسيوية وتنمية اللعبة وتطويرها. وإن الاتحاد الآسيوي ليس متفردا في تطبيق هذا النظام كما أن هناك اتحاد قاري يمثل عنه أكثر من نائب واحد لرئيس الاتحاد الدولي".

وكشف الأمير أيضا لوكالة فرانس برس "منذ استلامي منصبي قبل أكثر من ثلاث سنوات كانت لدي أفكار تطويرية تخدم مصلحة الكرة الآسيوية وتتمحور حول قواعد ثابتة وهي تنمية قطاع الناشئين وتمكين دور المرأة وحماية وتطوير اللعبة وتمثيل فعال لمصالح الاتحادات الآسيوية الأعضاء ، وعلى هذا الأساس انتخبت في منصبي بعد أن تعهدت بذلك في برنامجي".
يذكر أن القارة الأكبر في العالم تضم في تنفيذية الفيفا الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الاسيوي (نائب رئيس)، والشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (عضو) ، الصيني زانج جيلونج رئيس الاتحاد الآسيوي السابق بالوكالة (عضو) والتايلاندي وراوري ماكودي (عضو).
الكرة الأردنية
وعن مدى رضاه عما تحقق للكرة الأردنية منذ ان استلم منصبه قبل 15 عاما ، قال مبتسما "عندما استلمت منصبي كنت تقريبا في عمر بعض لاعبي المنتخب الأول. تطور المنتخب الأردني كثيرا في السنوات الاخيرة وأصبح ينافس بقوة على البطولات العربية والآسيوية وكنا قاب قوسين او ادنى من بلوغ نهائيات كأس العالم بعد أن بلغنا الملحق وخسرنا أمام منتخب عريق هو الأوروجواي. عملنا على تحسين البنى التحتية وتشجيع ممارسة الرياضة في المدارس لأنها الاساس وقد حصدنا ثمار ذلك ليس فقط في مختلف الفئات العمرية والمنتخب الأول للرجال بل أيضا على مستوى السيدات حيث نخوض حاليا التصفيات النهائية المؤهلة الى كأس العالم للسيدات العام المقبل وهذا لم يكن أحد يحلم بالوصول إليه".
وتابع "بدأ القطاع الخاص يدرك اهمية كرة القدم ويقوم بمساعدتنا كما اننا نعمل بشكل وثيق مع الحكومة لتطوير اللعبة. نحن اتحاد لا يملك ميزانية ضخمة قياسا ببعض الدول العربية، لكننا نجحنا بفضل خطة عمل أن نحقق النتائج المرجوة".
وأكد على ضرورة منح المدرب العربي فرصته وهذا ما قام به الاتحاد الاردني في السنوات العشر الأخيرة بعد أن أشرف على تدريب المنتخب الأول المصري الشهير محمود الجوهري ثم العراقي عدنان حمد ثم المصري حسام حسن حاليا.
وقال في هذا الصدد "ايماننا راسخ بقدرات المدرب العربي وخير دليل على ذلك النتائج التي يحققها المنتخب الاردني في السنوات الاخيرة. يفهم المدرب العربي عقلية اللاعبين وتقاليدهم وبالتالي علينا تشجيعه ومد يد العون له. يجب ان نعطي الفرصة ايضا للاعبين المعتزلين لمواصلة العمل في مجال كرة القدم أكان الأمر يتعلق في مجال التدريب أو المجال الإداري".
وتابع "أنا راض تماما عن النتائج التي تحققت بإشراف المدرب الحالي ونأمل في تحقيق نتائج إيجابية في كأس آسيا في أستراليا مطلع العام المقبل".
 
ارتداء الحجاب
وعن نجاحه في إقناع هيئة التشريع في الاتحاد الدولي بالسماح للاعبات المسلمات بارتداء الحجاب ، قال الأمير علي "أنا سعيد جدا لفتياتنا وشباننا فيما يخص قرار المجلس الدولي لكرة القدم الذي سمح بارتداء الحجاب خلال مباريات كرة القدم" ، وأضاف "لقد أثبتت كرة القدم بأنها بالفعل للجميع".

وكان الأمير علي أحد أبرز الذين كافحوا لايجاد حل يحول دون حرمان اللاعبات المحجبات من الظهور في المنافسات النسوية القارية والدولية ، وبالتالي التوقف عن أي إجراءات تحرم أو تمنع اللاعبات المحجبات من حقهن بممارسة كرة القدم والظهور في منافساتها خاصة مع اتساع قاعدة كرة القدم النسوية مؤخرا في العالمين العربي والإسلامي.

وكان مجلس اتحاد كرة القدم (ايفاب) الذي يسن قوانين اللعبة الأكثر شعبية في العالم ، سمح رسميا الشهر الماضي بارتداء الحجاب والعمامة خلال المباريات.

وكانت السلطات الإدارية لكرة القدم منعت حتى عام 2012 ارتداء الحجاب بحجة إمكانية التعرض للاصابات في العنق أو رأس اللاعبات ، لكن المجلس قرر رفع هذا المنع من أجل تجربة ارتداء الحجاب على مدى عامين بطلب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وعلى اثر هذه التجربة التي استمرت لأشهر عدة ، اعتبر المجلس "بأن لا مؤشرات تعيق ارتداء الحجاب" إذا احترمت التعليمات التي وضعت من أجل تحقيق ذلك.
 

المشاركة في دورات الخليج
ورحب الأمير علي بإمكانية مشاركة منتخب الأردن في دورات الخليج في المستقبل وقال "بالطبع سنرحب إذا دعينا للمشاركة لكن شرط ألا يكون هذا الأمر على حساب أي منتخب آخر".

وأبدى دعمه للكرة الفلسطينية التي تعاني الكثير من المشاكل خصوصا في ما يتعلق بتحركات رياضييها والعوائق التي يضعها الكيان الصهيوني وقال في هذا الصدد "من واجبي دعم كرة القدم الفلسطينية والدفاع عن حقوقها العادلة. سيقوم رئيس الفيفا بزيارة فلسطين قريبا وسأنتظر النتائج التي ستسفر عنها هذه الزيارة آملين في أن تحل هذه المسألة لما فيه مصلحة الكرة الفلسطينية".

وعن الهدف الأساسي من استضافة منتدى سوكيريكس الآسيوي على مدى اليومين الأخيرين في البحر الميت ، قال الأمير علي "الهدف الأساسي هو تطوير كرة القدم ، وجود منتدى كوسيريكس آسيا في غاية الأهمية فهو يضم نخبة خبراء العالم ولا بد وأن يعود بالنفع على القارة الآسيوية ، نقوم بذلك من أجل كرة القدم في منطقتنا وأنها ليست سوى البداية".










 
more