اتصل بنا ارسل خبرا
"سيبيريا الأردن" تتوقّف عن تقديم "الانترنت"

 

 

 

 

dddd

 

 

 

 

أخبار الأردن

 

تحت الضغوط التنافسية الشديدة التي تحيط بسوق الانترنت المحلية، وخصوصاً في خدمات الإنترنت السلكي "adsl"، قررّت إدارة شركة شبكة الاتصالات الدولية

"سيبيريا الأردن" مؤخرا ايقاف خدماتها لـ "الانترنت السلكي"، وذلك اعتباراً من بداية الشهر المقبل، والسير في اجراءات تعويض مشتركيها، على ما أكّد مصدر موثوق

في سوق الاتصالات.

 

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر إسمه، بأنّ قرار إدارة الشركة الأم (في السعودية) يأتي كنتيجة حتمية لصعوبة الاستمرار في تقديم خدمات الربط للإنترنت

السلكي للمشتركين من شركات وافراد، في ظل الضغوط التنافسية الكبيرة في هذه السوق نتيجة انخفاض الاسعار نتيجة المنافسة المباشرة من قبل مزودي الإنترنت

السلكي الآخرين، والمنافسة غير المباشرة التي شهدتها السوق خلال السنوات الثلاث الاخيرة من مزودي تقنيتي "الواي ماكس" و"الجيل الثالث" اللاسلكيتين واللتين

وفرتا خدمات الإنترنت للسوق باسعار تنافسية.

 

وأكد بأن الشركة أصبحت تشعر مؤخرا بأن لا جدوى أو ربحية من استمرارها في تقديم خدمة الانترنت السلكي adsl.

 

وقال المصدر نفسه ان قرار ايقاف الخدمات وتعويض المشتركين الحاليين، "لا يعني إغلاق الشركة او التوقف بشكل كلي عن تقديم خدمات الاتصالات"، مؤكداً بان

الشركة سوف تتوجّه لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والمحتوى وخدمات القيمة المضافة في السوق الاردنية، وذلك مع خبرة كبيرة تمتلكها الشركة منذ تواجدها في

السوق الأردنية في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

 

وقال بأن الشركة اتفقت خلال الاسبوع الماضي مع شركة " اورانج انترنت" - احدى شركات مجموعة الاتصالات الاردنية لنقل من يرغب من المشتركين في نقل

اشتراكه الى "اورانج" او خيار التعويض باعادة المبالغ المتبقية من الاشتراك للمشتركين ممن لا يرغبون الانتقال الى " اورانج".

 

وتوقّف شركة "سيبيريا الأردن" عن العمل في سوق الانترنت المحلية ، ليس الأول من نوعه حيث شهدت السوق خلال آخر ثلاث سنوات توقف او تراجع اداء عدة

مزودين لخدمات الإنترنت السلكي واللاسلكي وذلك مع الضغوط التنافسية والرسوم والضرائب لمفروضة على القطاع والتي تجعل امكانيات استمرار الشركات لا سيما

الصغيرة منها صعبة للغاية.

 

الى ذلك، أكّد الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات المهندي محمّد الطعاني يوم امس بانّ الهيئة تلقّت قبل نحو اسبوع رسالة رسمية من شركة شبكة الاتصالات

الدولية " سيبيريا الأردن" تعلم فيها الهيئة توجهها لايقاف خدمات الإنترنت والسير في اجراءات تعويض المشتركين الحاليين للشركة، لافتاً بان الهيئة بدأت على الفور

بدراسة اوضاع الشركة ومؤشرات ادائها، وذلك للوقوف على اسباب توقفها عن تقديم الخدمة ومحاولة مساعدة الشركة في النقاط التي تشعر بانها اسباب رئيسية لخروجها

من هذه السوق: سوق الإنترنت السلكي".

 

وقال الطعاني بأن على الشركة ان تسير باجراءات محددة في موضوع التوقف عن الخدمات كالإعلان عن توقف الخدمات بتاريخ محدد، وتقديم الضمانات المالية الكافية

لتعويض المشتركين، مؤكدا بأن الهيئة وبعد انهائها دراسة اقتصادية حول الشركة ومؤشرات ادائها تعمل على الاجتماع مع ادارة الشركة والحديث حول امكانيات مساعدة

الحكومة للشركة في الاستمرار في السوق.

 

وأعلنت شركة "شبكة الاتصالات الدولية " سيبيريا الاردن" خلال الاسبوع الماضي في صحيفتين عن توجهها لايقاف تقديم خدماتها، وقالت في الإعلان".

 

قررت شركة شبكة الاتصالات الدولية "سيبيريا الأردن" التوقف عن تقديم خدمات الإنترنت اعتباراً من تاريخ الثلاثين من شهر أيار (مايو) المقبل والاستمرار في تقديم

خدمات تكنولوجيا المعلومات والمحتوى والامن وغيرها من الخدمات ذات القيمة المضافة".

 

واكدت الشركة في اعلانها بانها " تعمل مع شركة " اورانج إنترنت احدى شركات مجموعة الاتصالات الأردنية، على توفير الخدمة لمشتركي " سيبيريا الأردن" لنهاية

عقد كل مشترك دون اجبار بحيث يكون لدى المشتركين خيار الانتقال الى " اورانج إنترنت"".

 

واما بالنسبة الى المشتركين غير الراغبين باستمرار الخدمة من خلال شبكة " اورانج انترنت" فقد اشارت الشركة في اعلانها بان " عليهم مراجعة الشركة خلال فترة

شهر من تاريخ الثاني والعشرين من الشهر الحالي لالغاء عقد الاشتراك الخاص بهم واعادة المبالغ المتبقية الخاصة باشتراكهم".

 

ويعمل في سوق الإنترنت المحلية مجموعة كبيرة من شركات الإنترنت تقدم خدماتها بتقنية adsl وتقنيات الواي ماكس والجيل الثالث اللاسلكية، ويقدر عدد الشركات

التي تقدم خدماتها في جميع هذه التقنيات اليوم باكثر من 20 شركة بين كبيرة وصغيرة.

 

وتظهر إحصاءات حكومية النمو الكبير الذي يشهده الطلب على تقنية "الجيل الثالث" للانترنت عريض النطاق، زيادة أعداد اشتراكات هذه التقنية الي تشغلها ثلاث

شبكات رئيسية في المملكة لترفع حصتها من اجمالي اشتراكات الانترنت في السوق المحلية الى حوالي 70 % مع نهاية العام الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
more