اتصل بنا ارسل خبرا
الحموري: ملف ديون المستشفيات على الليبيين ما زال عالقا

fawzi_93281.jpg

أخبار الأردن-  قال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة د. فوزي الحموري إن "ملف الديون المترتبة على حملة الجنسية الليبية لصالح مستشفيات خاصة في الأردن ما يزال عالقا إذ تصل قيمة هذه الديون 300 مليون دينار".
وبين أن الجمعية ما تزال تتواصل مع الجهات المعنية إذ تم الاجتماع مع وزارة الصحة في حكومة الوفاق الليبية وتم بحث هذا الموضوع.
ويشار إلى أن عددا كبيرا من الجرحى الليبيين أتوا إبان الحرب الأهلية الليبية إلى المملكة قبل سنوات لتلقي العلاج في مستشفيات خاصة في الأردن لكنهم كانوا لا يدفعون ثمن تلقي العلاج مباشرة وبقوا يؤجلون الدفع إلى أن بقي الملف عالقا حتى الآن.  
وحول ملف الديون المترتبة على اليمنيين في المستشفيات الخاصة والفنادق بين الحموري أنه تبقى منها 15 مليون دينار تقريبا.
وعن حركة السياحة العلاجية أوضح الحموري أن هنالك نشاطا في الفترة الحالية على المستشفيات الخاصة إلا أن الأردن خسر الجنسية السودانية والتي كانت تعتبر من اهم الجنسيات التي تدخل الاردن بهدف العلاج بعد تضييق الدخول على السودانيين من قبل الحكومة وفرض شروط تعجيزية عليهم لدخول تلقي العلاج.
واوضح الحموري ترتيب الجنسيات الاكثر زيارة للاردن بهدف العلاج  إذ تحتل الجنسية السعودية المرتبة الاولى وجاءت اليمنية في المرتبة الثانية ومن ثم الليبية في المرتبة الثالثة.
وكانت قد قررت الحكومة سابقا  السماح للسودانيين القادمين الى المملكة بقصد العلاج من عمر خمسين عاما فما فوق، "الدخول الى المملكة مع مرافقين اثنين كحد أقصى، بتأشيرة من المراكز الحدودية، شريطة إثبات أن بحيازتهم خمسة آلاف دولار فأكثر"، بحسب قرار لوزارة الداخلية.
وقال وزير الداخلية غالب الزعبي في تصريحات صحفية سابقة ، ان "القرار يأتي في ظل الإجراءات التي تتخذها الحكومة لتشجيع السياحة العلاجية وإزالة العقبات التي تواجهها باعتبارها رافدا اساسيا للاقتصاد الوطني، اضافة الى التسهيل على الأشقاء السودانيين لتلقي العلاج بالمملكة"، مؤكدا مضي الحكومة قدما في "الحد من المعوقات التي تواجه القطاعات الحيوية والطبية المحفزة للنشاطات الاقتصادية والاستثمارية بالمملكة".
يشار الى أن تأشيرة الدخول لحملة الجنسية السودانية ممن هم دون الخمسين عاما والراغبين بالقدوم الى المملكة لغايات السياحة العلاجية، ستبقى سارية المفعول كما هي عن طريق السفارة الاردنية في الخرطوم، وبناء على كتاب من الحكومة السودانية يوضح حاجة المريض للعلاج في المملكة وليس لغايات أخرى.



 
more