اتصل بنا ارسل خبرا
كثر الله خيركم

 

tayseer omaire

 

شهر واحد ويتحدد مصير المنتخب الوطني لكرة القدم، في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل، بعد أن يخوض مباراتين امام منتخبي استراليا في ملبورن وعُمان في عمّان، يومي 11 و 18 حزيران (يونيو) المقبل، ستحددان الوجهة التي يتمناها كل عاشق ومحب للنشامى أن تكون صوب البرازيل.

 

المهمة صعبة ومن يقول غير ذلك فهو واهم، لكنها بالطبع ليست مستحيلة، وفي مقدور اللاعبين أن يثبتوا رغبتهم وقدرتهم على قهر المستحيل وجعله ممكنا، وكل ذلك مرهون بالمستوى الفني والالتزام التكتيكي وامتلاك ادوات الفوز بدءا من الارادة، وانتهاء في القدرة على تسجيل الاهداف في مرمى المنافسين ومنعها من دخول مرمى منتخبنا.

 

المنتخب يتدرب على ما يتاح له من ملاعب، كما نجحت مساعيه في الحصول على ملعب لاقامة مباراة ودية مع المنتخب الليبي يوم 27 ايار (مايو) الحالي في عمان.

 

كثر الله خيركم ويخلف عليكم... فالمنتخب يجد مكانا للتدريب في عمان، وإلا فقد كان عليه أن يستأجر ملعبا في الخارج للتدريب عليه، ومن سوء حظه أن الاوضاع في الدول المجاورة لا تشجع على اقامة المعسكرات التدريبية هناك.

 

لا بد أن نسأل... ربما تارة ببراءة وتارة بـ"خبث" مبرر رغم معرفتنا مسبقا بالاجابة، هل يعقل أن يحدث ذلك مع منتخب يسعى للوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه؟.

 

ربما لا تكون الرياضة "ومنها كرة القدم" ضمن اولويات الحكومات المتعاقبة، وفي ظل الضائقة الاقتصادية قد نجد لها مبررا في عدم انشاء مزيد من المنشآت والمرافق الرياضية، ولكن هل يعني ذلك أن لا ننفق على صيانة تلك المنشآت؟، ولماذا لا تكون هناك رقابة حقيقية من ديوان المحاسبة على آليات الانفاق المالي لصيانة تلك المنشآت؟.

 

من المحزن أن الغالبية العظمى من المنشآت الرياضية غير ملائمة وغير قادرة على فتح ابوابها امام النشاطات الرياضية والمباريات والتدريبات.

 

ذات يوم شاهدت فريق الجزيرة "منقوص الحظ" يتدرب تحت الاشجار وعلى الاسفلت في الساحة المحاذية لقصر الرياضة، وحينها كان ذلك المشهد مؤسفا وغريبا، ولكن كم من فريق تدرب في ساحات غير ملائمة، وكان لاعبوه عرضة للدهس او الكسر؟.

 

يبدو أن النداء سيبقى متواصلا طالما أنه لا مجيب، ولنعلم جميعا أن المنتخب يجب أن تكون آخر اهتماماته في هذه المرحلة تحديدا، البحث عن مكان للتدريب او اقامة مباراة ودية... عجبي.

 

 

 

 
more