اتصل بنا ارسل خبرا
...؟!

uiiiiiiigfg_4f1ef.jpg



لماذا وكيف وما هي الأسباب؟.
لماذا يتم الرد على الجميل بالنكران؟. لا شك هي مسألة مرتبطة بمعايير الوفاء، وتعرف التفاوت من شخص لآخر لكن قد تصل الى حدود اللا شيء -انعدامها-، ما يفسر سبب النكران!.

.. كيف يبرر ناكر الجميل فعلته وسلوكه؟. هو معتاد على التلون وبارع في تغيير ملامح الوجه وأسلوب الخطاب واللعب على المفردات عندما تقتضي الحاجة -مصلحته-، وقد يحاول اقناع نفسه قبل الآخرين ان ما فعله من نكران وعدم وفاء كان لمصلحة المتضرر!.

لكن، ما هي الأسباب التي تدفعه الى تجاهل الجميل ونكرانه؟. عديدة هي الأسباب مع انها تلتقي عند نقطة محددة.. مصلحته فقط وفوق كل اعتبار، والتسلق نحو أعلى المناصب والجشع الذي يدفع به نحو حمل أكثر من -بطيخة- في يد واحدة، فذلك يخدم السياسة التي ينتهجها: النفوذ وترسيخه!.

في مجالات الحياة كافة تمر علينا الكثير من تلك النماذج والشخصيات المتسلقة والباحثة عن مصلحتها ولو كانت على حساب المصالح العامة.. لكنني ما أردت الاشارة اليه هو يعنى فيما نشهده بين الحين والآخر
في ميادين والرياضة وأروقتها، فالمبادىء والشعارات البراقة لدى البعض تتبدل وفقاً للمصالح والأهواء الشخصية، والغريب أن أعداء الأمس عندما كانت المصالح تتضارب يتحولون بين ليلة وضحاها الى حلفاء
وأصدقاء، وما يحزن أن من تربع على سدة المسؤولية يتناسى البرامج والوعود وينكر فضل من أوصله الى منصب أتضح أنه لا يستحقه.. وليبقى المقال بلا عنوان، والله من وراء القصد!.









 
more