اتصل بنا ارسل خبرا
إدراك


UUIUI_b1e1e.jpg


أطلقت الملكة رانيا منصة عربية إلكترونية ستتيح تعليما نوعيا مفتوحا عبر الإنترنت، يصل الى ملايين العرب مجانا ..
«إدراك «ما فاتنا وادراك المستقبل الذي يليق بنا وبتاريخنا وبرسالة بعثت لنا بدأت بإقرأ، هذه كلمات بسيطة فسرت بها الملكة رانيا معنى المبادرة للحاق بركب العالم المنطلق بسرعة سلاحها الفكرة والمعلومة المتخصصة والمهارات وهي أساسية للإعمار والإزدهار.

فقط مجرد قراءة للأرقام تكفي لمعرفة المستوى المتدني للتعليم في الوطن العربي , فتتوقع المنظمة العربية للثقافة والعلوم أن يصل عدد الأميين في العالم العربي إلى سبعين مليون شخص خلال العام الحالي بنسبة 25% من مجموع السكان.

وبينما ستزداد الفجوة بين النساء والرجال في التعليم، فثلث رجال العالم العربي أميون بينما ثلثا النساء لا يعرفن القراءة والكتابة.

في خضم معركة الإصلاح ولبه هو التعليم , الذي تراجع الحماس لتطويره , فتطلب أن يمنح دفعة جديدة تعيد الدماء الى عروقه فسبقت  مبادرة مدرستي التي تقودها جلالة الملكة رانيا العبدالله , ويمولها القطاع الخاص وهي لا تقوم فحسب على تحديث البناء إنما جوهرها هو تطوير أدوات التعليم , فالتعليم في منهج عمل الملكة هو الأولوية لأن الشباب هم الحافز للتغيير، و» علينا إيجاد الفرص لهم وتوفير الأدوات المناسبة ليأخذوا مواقعهم في العالم « . وعلى خطى جلالة الملك عبدالله الثاني تؤمن جلالتها بأهمية التعليم وبأن الحاجة لبناء جيل من المبدعين والمفكرين يتم عن طريق تسريع جهود اصلاح التعليم، بتعزيز التكنولوجيا والقدرة على الإبداع في الصفوف وتدريب المعلمين وتطوير أساليب التدريس ليس في المدارس الحديثة المنتشرة في أحياء العاصمة إنما في القرى والبوادي والمخيمات , الأكثر حاجة لتطوير الفرص . في زيارة سابقة قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة جرش بدأ من مدرسة باب عمان الأساسية التي تعاني واقعا صعبا وأمر جلالته فورا ببناء مدرسة نموذجية، توفر بيئة مناسبة لتعليم أفضل وبذلك يعزز جلالته مبادئ أطلقها منذ توليه العرش تؤكد أهمية التعليم لإحداث التغيير الأمثل تعزيزا لتكافؤ الفرص بين القادر وغير القادر. ان مثل هذه الأهمية التي يكتسبها التعليم في أجندة جلالة الملك تحاكي تطلعات الآباء للأجيال المقبلة من أبنائهم وهي ما عبر عنها مواطن من جرش حينما قال وهو بين يدي جلالته نحن فقراء وهذا واقعنا وقبلنا به ولن نتمكن من تغييره، لكننا نطمح بأن يحظى أولادنا بفرصة تعليم أفضل لعلهم يحدثون الفرق.

 
more