اتصل بنا ارسل خبرا
من هو نائر الجميلي ...فيديو

 



 

20635 3 1339847431

 

 

أخبار الأردن- انشغل الرأي العام الاردني والعراقي على حد سواء خلال الايام الماضية بتفصيل جريمة ارتكبها رجل الاعمال العراقي نائر الجميلي الذي حصل في الاردن ما لم يتمكن من الحصول عليه في اي دولة اخرى ولا حتى في بلاده رغم مئات الملايين المسروقة التي وضعته في وسط المشهد وسلطت عليه الاضواء البيضاء والحمراء .

 

تلك الجريمة ارتكبت وفق رواه عندما اعتدى رجل الاعمال نائر الجميلي على سيدة اردنية وضربها ومزق ملابسها وهتك عرضها تحت حراسة مشددة من افراد حمايته الشخصية الذين رافقوه في شارع الحرية في عمان باربع سيارات ليحموا عملية الاعتداء وفق خطة معدة مسبقا لطمس الجريمة وتلفيق جرائم للسيدة المغدورة ولشقيقها ووالدتها اللذين كانا برافقتها.

 

ولان هذا الرجل الذي كان اكثر المستفيدين من متنفذين اردنيين فاسدين اثبت القضاء فسادهم وعلى رأسهم الفريق محمد الذهبي الذي منحه الجنسية واحاطه بعناية امنية وسياسية واجتماعية اثمرت بلطجة تعدت كل حدود لادب والاخلاق وبات يصول ويجول في عمان ويتحرك بمواكب وحراسات تضع حوله الاف علامات الاستفهام حول من يسهل له هذه الهالة ومن يحميها .

 

كل علامات الاستفهام هذه حملتها جفرا نيوز التي نشرت هذا التقرير وعادت بها الى الوراء لتفحص تاريخ هذا الرجل الذي يضرب بعرض الحائط كل القونين والاعراف ويستبيح كل القوانين ويستغلها للنيل من الناس ومن كل من يخالفه حتى انه اغدق على بعض المواقع الالكترونية لتغيير رواية جريمته بحق السيدة الاردنية في محاولة لقلب الحقائق فودنا ما يصدم الذهن في تاريخه وماضيه الاسود الذي شكل سجلا جرميا لا بد من اطلاع الراي العام عليه ليعرف الناس حقيقة هذا الرجل الذي لا يعرف حدودا لاساءات بكل انواعها فكانت امامنا هذه الحقائق :

 

*اولا : نائر الجميلي تمكن من سرقة مليار دولار من وزارة الدفاع العراقية عبر واحدة من اكبر صفقات الفساد في التاريخ.

 

فهذا الرجل الذي حصل على الجنسية الاردنية كاملة خلال ثوان كان على وشك التحكم في تعيينات وترفيعات الدولة الاردنية حيث بدأت القصة بعد ان اشترى ذمة الجنرال محمد الذهبي مدير لمخابرات السابق لتشكل اول علاقات الذهبي المشبوهة ويبدأ الجميلي باستغلالها كما يحلو له حيث قام قبل سنوات وخلال وجود الذهبي على رأس عمله مديرا للمخابرات الاردنية باهداءه الذهبي ساعة اوميغا فاخرة جدا وثمينة مرصعة بالماس النادر اشتراها الجميلي انذاك من متجر تايم سنتر في الاردن..

 

بعدها تطورت العلاقة بين الذهبي والجميلي وبدأ مسلسل غسيل الاموال الذي استهله الجميلي بادخال مبلغ "مليار و2 مليون دولار" الى الاردن وتم وضع المبلغ في حساب سري في الفرع الرئيسي لبنك الاسكان في العبدلي بتواطوء من مدير الفرع انذاك ( ر ع ) الذي كان يتولى مهام غسيل الاموال للذهبي واعوانه.

 

في غضون ذلك تكشف عقود وزارة الدفاع العراقية عن فساد واسع ابتدأ مبكرا في عهد حكومة أياد علاوي منذ العام 2004 أثناء ترأس حازم الشعلان للدفاع. .

 

وكان المسؤول عن توقيع العقود في وزارة الدفاع زياد القطان الذي وقع على العقود والصفقات وحصل بعدها على شقة في منطقة الرابية.

 

في العراق احبطت هيئة النزاهة ونواب عملية سحب ملايين الدولارات كان نائر الجميلي بصدد القيام بها بعد ان ابلغ مدير البنك المركزي حكومته بامر الصرف لوزارة الدفاع .

 

وتداول الجهاز الإعلامي لمجلس النواب العراقي تصريحات إعلامية لبعض نواب هيئة النزاهة النيابية حول عزمهم على تشكيل لجنة خاصة لفتح تحقيق شامل وموسع بعقود الفساد العائدة لوزارة الدفاع ؟

 

وعلى الرغم من أن هذه التصريحات الأخيرة لم تكن بجديدة على مسامع الرأي العام ومن سلسلة اللجان التحقيقية الكثيرة المزعومة في مثل قضايا الفساد هذه وغيرها في الوزارات الأخرى والتي وصلت أعداد هذه اللجان التحقيقية إلى أرقام مخيفة والتي لم تتمخض عنها أية نتائج جدية تذكر في مكافحة الفساد المالي والإداري وذلك بسبب تغطية الأحزاب المشاركة بالحكومة الحالية أو الحكومات السابقة على المسؤولين الفاسدين الذين ينتمون إلى هذه الأحزاب ومنع محاسبتهم أمام الجهات الرقابية والقضائية أو مثولهم أمام مجلس النواب مما يسهل على هؤلاء المسؤولين المتهمين بالفساد بالهروب إلى خارج العراق.

 

وقد وردت أسماء ومناصب متورطين في صفقات التسليح كذلك في الوثائق الرسمية التي تم نشرها مؤخرآ من قبل ويكيليكس والتي تعبر هذه الوثائق الرسمية بصورة لا تقبل الشك أو التأويل عن مدى وخطورة تغلغل مثل تلك المافيات في وزارة الدفاع والتي بددت بالنتيجة مليارات الدولارات في شراء أسلحة وتجهيزات عسكرية ومعدات مستهلكة وقديمة لا تنفع أو تضر بشيء ولكن كانت مجرد أشبه بهياكل للطائرات أو الدبابات أو المدرعات صالحة لغرض عرضها في المتاحف العسكرية.

 

*ثانيا :تفيد الوثيقة المرفقة والصادرة من مكتب وزير المالية السابق الدكتور علي عبد الأمير علاوي موجهة بصفة شخصية إلى محافظ البنك المركزي الأردني والتي يطلب فيها الوزير بكشف حسابات مفصلة بالأموال المودعة في بنوك ومصارف أردنية باسم الهارب المدعو: نائر محمد احمد محمد الجميلي صاحب شركة العين الجارية الوهمية والذي كان يرتبط بعلاقات وثيقة الصلة في حينها وما زالت مع كل من:

 

1- حازم الشعلان وزير الدفاع السابق بحكومة أياد علاوي.

 

2- زياد طارق عبد الله القطان نائب الأمين العام ومدير التسليح والتجهيز في وزارة الدفاع.

 

مع العلم بأنه لديه حسابات مصرفية أخرى أبرزها في بنك أبو ظبي الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وقد تبين لنا ومن خلال الإيضاحات التي قدمها عدد من السادة المسؤولين حول هذه الوثائق بان هذا الشخص صاحب شركة العين الجارية الوهمية استطاع تقديم رشاوى وعمولات بمبالغ طائلة إلى المسؤولين في حينها لغرض طمس معالم التحقيق، وبعض هذه المبالغ سلمت لهم نقدآ بحقائب سفر حيث تقدر المبالغ المختلسة بأكثر من ثلاث مليارات دولار أمريكي، وليس فقط مليار ومائتان مليون دولار حسب ما تناولته وسائل الإعلام في حينها..

 

* ثالثا : كشف موقع ويكيليكس عن وثائق صادرة في 25 حزيران 2005 عن سفارتي الولايات المتحدة في كل من العاصمة بغداد وعمان تشير بشكل ملحوظ وأكيد إلى تورط شقيق نائب رئيس الوزراء السابق (بروسكا نوري شاويس) ورجال أعمال عراقيين في عمليات تهريب أموال بمئات الملايين من الدولارات إلى خارج العراق والأردن بشكل خاص وإجراء عقود صفقات أسلحة وهمية مع وزير الدفاع السابق حازم الشعلان بعلم مسبق من قبل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ونائب رئيس الوزراء (روز نوري شاويس) ورئيس الجمهورية في حينها: غازي عجيل الياور.

 

رابعا : مبالغ وعمولات ورشاوى تم دفعها لغرض تسهيل صفقات وهمية، وأن الصك البنكي وبمبلغ 39 مليون دولار أمريكي تم تسليمه وبصفة شخصية إلى المدعو (نائر محمد أحمد الجميلي) وليس إلى شركة ( أي أم جنرال ) وفق ما جاء بالكتاب ولان شركة (العين الجارية) هي حلقة الوصل الرئيسية بين وزارة الدفاع وبقية الشركات المتعاقدة معها لتوريد مختلف المعدات والتجهيزات العسكرية إليها ومنها شركة (أي أن جنرال) ؟ !!.

 

الكتاب المعنون إلى المصرف العراقي للتجارة والموجه من قبل المدعو (برهم صالح) إلى مدير المصرف كان بالأساس لمبلغ إضافي زيادة على المبلغ المستحق الأصلي, إذ استغل بعدها وبصورة شيطانية وزير الدفاع السابق المدعو (عبد القادر محمد جاسم العبيدي) عدم دقة سجلات وزارة الدفاع وبالاتفاق بصورة سرية مع رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السابق المدعو (هادي العامري) فقد لاحظ الاثنان وجود مبلغ (39) مليون دولار محجوزة من حسابات المدعو (نائر الجميلي) بعد فتح قضايا فساد ضده بسرقة مبالغ تقدر بمليار ومائتين مليون دولار من أموال وزارة الدفاع وشريكهم بالجريمة نائب الامين العام المدعو (زياد القطان) .

 

ومن اجل رفع الحجز عنها اتصل المدعو (هادي العامري) بصفة شخصية في حينها براضي حمزة الراضي رئيس مفوضية هيئة النزاهة السابق وقال له: إن وزارة الدفاع بحاجة إلى عجلات الهمر وان المبلغ المحجوز ليس لـ (نائر الجميلي) وإنما لشركة (أي أم جنرال) من حساب مبلغ عجلات الهمر المتبقي بذمة وزارة الدفاع إلى الشركة ولكي تتم عملية السرقة اتصل كذلك بالقاضي (مقداد بدر) قاضي تحقيق في المحكمة الجنائية المركزية الكائنة بالقرب من ساعة بغداد وذلك لتسهيل مهمة رفع الحجز عن المبلغ وسلم عن طريق المصرف التجاري إلى (نائر الجميلي) وعجلات الهمر لم يتم استلامها لحد الان بصورة كلية وإنما تم تسليم عدد (167) عجلة همر من أصل (600) عجلة همر تم التعاقد مع شركة ( أي أم جنرال) بقيمة أولية ومبلغ (159) مليون دولار, وتبين بعدها أن جميع العجلات المستلمة ليست مطابقة للمواصفات والمقاييس المطلوبة، وإنما كانت مستعملة ومتهالكة وتم صبغها فقط مع بعض التصليحات البسيطة لتبين أنها كانت جديدة وبأحدث المواصفات المتفق عليها سابقآ؟ !!.

 

بعدها تم تقسيم مبلغ (39) مليون دولار بين عصابة المافيا المتحكمة بعقود وزارة الدفاع مع بعض النواب ومكتب مستشارين (نوري المالكي) لتمرير مثل تلك الصفقات الوهمية. وان وزارة الدفاع تدفع للشركة كل المبلغ عن طريق شركة (العين الجارية) الوسيطة لصاحبها (نائر الجميلي) وهو شقيق زوجة (عبد القادر العبيدي) ولا تستلم الوزارة كل العجلات المطلوبة بعد أن يتم دفع الرشاوى الى كل من (عبد القادر العبيدي) و(هادي العامري) و بعض القضاة الفاسدين وبعض مستشاري مكتب (نوري المالكي).

 

خامسا : في خطوة تم تفسيرها بارتباطات وتداعيات قضايا غسيل الاموال قام رجل الاعمال العراقي نائر الجميلي المقيم في الاردن بتعيين محام من مكتب وزير العدل الاسبق راتب الوزني ومحام اخر هو شقيق مسؤول هام في الديوان الملكي في شركاته وبرواتب خيالية.

 

كما قام الجميلي بتعيين ابناء عدد من المسؤولين في جهة رسمية هامة وبرواتب كبيرة رغم عدم حصولهم على مايؤهلهم لتلك الرواتب الامر الذي تم تفسيره انه من باب توفير الحماية للجميلي من قبل المسؤولين.

 

الجوازات الممنوحة لعائلة الجميلي

 

يتردد بان وزير داخلية اسبق قام بمنح 20 مواطن عراقي جوازات سفر رقم وطني و قيل بأن المقابل كان مليون دينار لكل جواز ورقم وطني ..صالونات عمان المناهضة للجنرال تتحدث هذه الأيام بمنح الرقم الوطني والجنسية لصديق الذهبي رجل الأعمال العراقي نائر الجميلي المتهم بقضية الإتجار باسلحة فاسدة .. مطلوب لهيئة النزاهة في العراق .

التهمة للجميلي كما نشرتها وسائل الإعلام العربية والغربية سرقة ما يقارب نصف مليار دولار من وزارة الدفاع العراقية.

 

والجدير بالذكر بان هذه الاموال وضعت في بنك الاسكان و الذي كان صديقه المقرب جدا منه و لغاية هذه اللحظة رياض عبد الكريم مديرا له في احد الفترات فهل يعتبر بنك الاسكان و محمد الذهبي شركاء في هذه السرقة التاريخية ؟

 

كما اكدت مصادر بان نائر الجميلي حصل هو وعائلته على الجنسيه الاردنية عن طريق وزير داخلية اسبق وتاليا اسماء عائلة الجميلي الحاصلين على الجنسيه الاردنية:

 

1- نائر محمد أحمد أحمد الجميلي - وهو قائد في الجيش العراقي السابق ومتهم بالمتاجرة بالأسلحة وسرقة مليار دولار من وزارة الدفاع العراقية

2 - هبة محمد أحمد الجميلي

3 - عامر محمد أحمد الجميلي وزوجته رنا خالد فرج وابنته سارة

4 - نادر محمد الجميلي وزوجته ريم خالد فرج وابنه

5 - ثائر محمد أحمد الجميلي وعائلته

6- سناء ( أم رويدة ) زوجة نائر محمد الجميلي

7 - نوف محمد ( أم زينب ) أحمد شبلي زوجة نائر محمد الجميلي. ويشار بان شريك نائر الجميلي - سردار الجاف قد حصل على الجنسية الاردنية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
more