اتصل بنا ارسل خبرا
الأسد يحذر من انتقال الأزمة إلى الأردن

 

 

 

1959gg99

 

 

 

أخبار الأردن-

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن الشعب هو "الذي يقرر بقاء الرئيس أو ذهابه"، وذلك في مقابلة بثتها أمس قناة "الإخبارية" السورية  .
وقال الرئيس السوري في المقابلة التي استغرقت ساعة ردا على الدعوات العربية والغربية لتنحيه عن السلطة، "هناك فرق بين المنصب والرئيس. المنصب مرتبط بالنظام السياسي. عندما يتغير النظام السياسي تتغير أمور متعلقة بالمنصب  ".
وأشار إلى أن "ما قامت به وسائل الإعلام الاجنبية هو (الترويج) ان هذا الرئيس متمسك بالكرسي. هذا ما يطرح"، مؤكدا أن "المنصب ليس هدفا بحد ذاته  ".
واضاف "ما يقرره الشعب في هذا الموضوع هو الأساس بالنسبة الى بقاء الرئيس او ذهابه المنصب ليس له قيمة اذا لم يكن له دعم شعبي  .".
وقال الحقيقة ما يحصل هو حرب.. هي ليست أحداثا أمنية.. ربما ظهرت في البداية على شكل أحداث أمنية والبعض مازال يتعامل معها حتى هذه اللحظة ويطرح التساؤلات والتقييمات من خلال كون ما يحصل هو أحداث أمنية  .
 
واضاف الحقيقة هي حرب بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.. هناك قوة كبرى وتحديدا القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة تاريخيا لا تقبل بأن يكون هناك دول لها استقلاليتها حتى في أوروبا.. تريد أوروبا خانعة فكيف بدول العالم الثالث.. كيف بدول صغيرة... لا بد أن تكون خانعة لكي تعمل من أجل مصالح تلك الدول. بنفس الوقت سورية هي في موقع جيوسياسي مهم جدا فالرغبة في السيطرة على سورية أيضا شيء تاريخي وتقليدي في سياسة الدول الاستعمارية.. هذه الدول تلعب دورا في هذه المعركة من خلال تقديم الدعم السياسي والإعلامي في البداية  .
واتهم الاسد تركيا وعددا من الدول العربية بالاشتراك بما أسماه الحرب على سورية وقال هناك دول إقليمية عربية وغير عربية كتركيا على سبيل المثال.. هذه الدول باعت واشترت الكثير وأوجدت لنفسها موقعا على الساحة العربية والإسلامية من خلال الدعم الظاهري للقضية الفلسطينية وعلى ما يبدو أن هذا الدور ذهب بعيدا بشكل يتجاوز ما هو مسموح لهم من قبل الأسياد.. أي الدول الكبرى فكان لا بد من التراجع عن هذا الدور.. هنا الدور السوري الشفاف تجاه القضايا المختلفة ومنها القضية الفلسطينية ومنها قضية الحقوق والكرامة يفضح هذه الدول.. فبقاء الدور السوري كما هو محرج لهم  .. لذلك أصبحت القضية السورية أو الموضوع السوري أو الأزمة السورية مثار إحراج لهم وقضية حياة أو موت من الناحية السياسية بالنسبة لهذه الدول فزجوا بكل قوتهم من أجل ضرب سورية وطنا وشعبا. هناك العوامل الداخلية.. هناك مجموعة من اللصوص.. هناك مجموعة من المرتزقة التي تأخذ الأموال من الخارج مقابل أعمال تخريبية معينة.. وهناك التكفيريون أو القاعدة أو جبهة النصرة.. كلهم يقعون تحت مظلة فكرية واحدة  .
وقال يحصل الآن أننا نواجه بشكل أساسي تلك القوى التكفيرية.. العنصران الأول والثاني عمليا أصيبا بضربات قاسية جدا فإما أنهم انتهوا في بعض الأماكن أو أنهم انتقلوا قسرا للعمل تحت مظلة القاعدة رغما عنهم لكي يكونوا جزءا منها.. فعمليا نحن الآن نحارب القوى التكفيرية  .
 
وسخر الاسد من أسلوب الولايات المتحدة  في تحديد من هو الارهابي وقال كل من يحمل السلاح ويعتدي على المواطنين هو إرهابي.. سواء كان ينتمي للقاعدة أم غيرها.. إذا أردنا أن نقسم الإرهابيين لقاعدة أو غير قاعدة فهذا ممكن وهذه حقيقة.. ولو أن القاعدة هي الطاغية الآن في سورية تحت عنوان جبهة النصرة.. أما مصطلح "المقاتلون المعتدلون" فهو أسلوب أميركي للتبرير أمام شعوبهم.. حاربت أميركا طالبان بعد أحداث 2001 وبعد سنوات عديدة اكتشفت أنها لم تحقق أي انجاز في أفغانستان.. فالخسائر الأميركية كثيرة والكره لأميركا يزداد والإرهاب ينتشر أكثر في العالم.. لذلك أرادت أن تبرر الحوار مع هذه المجموعات واستخدامها ضد بعضها.. أو ربما لأهداف أخرى سياسية.. فقالت انه هناك طالبان جيد وطالبان سيئ.. الآن يتحدثون عن الإرهابي المعتدل.. لا يوجد إرهابي معتدل.. هو إرهابي  .
الحقيقة..فبماذا يبررون دعم المعارضة.. بماذا يبررون إرسال أموال وسلاح ودعم لوجستي تحت عناوين مختلفة.. دعم غير قاتل.. مساعدات غير قاتلة.. مساعدات مدنية.. في النهاية لا يمكن تبريرها إلا تحت عنوان "مسلحون معتدلون  .".
وردا على سؤال حول التحاور مع المعارضة، قال "سنحاور كل من لم يتعاون مع اسرائيل سرا او علنا، وكل من لم يقبض الاموال لبيع الوطن"، مشككا في الوقت نفسه ب"وطنية" المعارضة. وتساءل "من هو المعارض الوطني؟ الذي قبض اموالا والاموال تحدد وجهة الكلام  الذي كان صامتا عندما بدأت العمليات الارهابية بل اوجد تبريرات للارهابيين؟ شخص كان بالكاد يحصل على القوت اليومي نراه اليوم في الفنادق الفاخرة  ".
وتابع "اذا كان هناك تمويل وهذا مؤكد، هذا يعني ان قراره مرهون بمن يدفع. كيف يكون وطنيا اذا كان هناك من يدفع له؟  ".
وخلص الى ان "كل معارضة تجلس في الخارج طوعا لا يمكن ان تكون وطنية. كيف تكون وطنيا وانت هارب في الخارج؟ لا مكان للمجاملات والنفاق في هذا الموضوع. نحن نقول للخائن خائن والعميل عميل والانهزامي انهزامي  ".
وقال الأسد "اذا كان هناك مليون سوري يعارضون الدولة في سياستها، هل هذا معناه ان هذه معارضة؟ المعارضة هي معارضة منتخبة لها قاعدة شعبية. اين هي الانتخابات التي حددت حجم هذه المعارضة- وكالات   

 
more