اتصل بنا ارسل خبرا
التجمع الديمقراطي يشجب العرض العسكري للاخوان

 

 

 

 

ima555555-6ges

 

أخبار الأردن-

 

أصدرت كتلة التجمع الديمقراطي للاصلاح بيانا كما يلي:

 

أولا:

ان الاردن يمر في مرحلة صعبة وخطيرة حيث هناك التحديات الداخلية والخارجية خاصة ما يدور في الاقليم والدول المجاورة ، وعلينا في هذه المرحلة أن نكثق جهودنا من أجل حماية الأردن.

ان الموقف الأردني من القضية السورية كان موقفا متوازنا ويلبي المصالح العليا للدولة الأردنية مما جنب بلدنا مخاطر كثيرة جدا ، لكن ما يحدث هذه الايام وما تناهى الى مسامعنا من أخبار فهي مؤشرات غير ايجابية.

ان وجود قوات أجنبية على أرض الأردن والضغوطات التي نسمعها من هنا وهناك تشكل مقدمات لانزلاق الأردن للتدخل المباشر بالحالة السورية بالرغم من أن أطراف النزاع كانت تحاول خلق منطقة عازلة في الشمال لكنها فشلت نتيجة اصرار الموقف التركي بعدم التورط في الحالة السورية لحماية أمن الأراضي التركية ، وهذا ما دفع القوى الدولية للبحث عن حلقة أضعف ووجدوا ضالتهم في الاردن لخلق منطقة عازلة تتأهب من خلالها القوى الأجنبية ودفع الاردن للتحالف معها لتدمير سوريا الانسان والارض ووحدة الاراضي السورية مما سيجعل الاردن ساحة لصراع دولي كمقدمة لخلق فوضى في الاردن لخدمة المصالح الامريكية والاسرائيلية.

اننا في التجمع الديمقراطي نعلن شجبنا لتواجد قوات أجنبية في الاردن وندعو للتراجع عن هذه التحركات ونطالب الحكومة بالتزام واضح بعدم الذهاب بعيدا وراء الضغوط الاقليمية لا بل الالتزام بسياسة الحياد الايجابي لمصلحة الشعب السوري ووحدة الاراضي السورية والبحث عن المصالح الوطنية الحقيقية للاردن بالمزيد من الوضوح في اجراء الحل النهائي وجعل البرلمان الاردني هو المرجعية الحقيقية لأي خطوة في هذا الاتجاه.

ثانيا:

أما على الصعيد الداخلي ، فإننا نحيي الحراكات الشعبية ونعتبرها حالة ايجابية خاصة انها استمرت أكثر من 25 شهرا بحالة سلمية ترفع شعار الاصلاح ، ولكننا تفاجئنا بالتغيير الدراماتيكي لبعض الحراكات يوم الجمعة وبالذات الحركة الاسلامية بشكل استفز المشاعر وخلق قلق مشروع لدى الغالبية الساحقة من الشعب الاردني الذي يطمح للامن والاستقرار والاصلاح السلمي .

واننا اذ نرفض ما يطمح له البعض لعسكرة الحراك ونحذر من مخاطره واستمراره على السلم الأهلي ، ومن هنا نطالب الحكومة بفتح قنوات الاتصال مع كل مكونات الحراك والمعارضة بكافة أطيافها لما فيه مصلحة الوطن وديمقراطيته واصلاحه.   

 
more