اتصل بنا ارسل خبرا
الدويك: كيري يروج لمشروع الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية

 

 

 

 

 konfedralia

 

 

 

أخبار الأردن-

يتوجه إلى واشنطن في التاسع والعشرين من الشهر الحالي وفد عربي لبحث سبل إحياء العملية السلمية وفق "قواعد وآليات جديدة"، بينما يحمل وزير الخارجية الأميركية جون كيري في جولاته المكوكية للمنطقة ملف "الكونفدرالية" الأردنية – الفلسطينية"، وفق مسؤولين فلسطينيين. 

 

ويرأس الوفد العربي وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ويضم عضوية الأمين العام للجامعة العربية ووزراء خارجية الأردن وفلسطين ومصر والسعودية والمغرب. 

 

ويتزامن حراك الوفد، يوم الاثنين من الأسبوع المقبل، مع لقاء القمة الأردنية – الأميركية المزمع عقدها بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس باراك أوباما في السادس والعشرين من الشهر الحالي في البيت الأبيض، بمباحثات تتناول، في جانب منها، العملية السلمية وطرق استئناف المفاوضات. ويسعى الوفد، بحسب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إلى "إبلاغ الإدارة الأميركية بالموقف العربي من عملية السلام المعطلة منذ أشهر وسبل إحيائها، والاستماع من واشنطن حول رؤيتها بشأن كيفية تحريك الوضع الراهن". 

 

ويستند الموقف العربي من متطلب استئناف المفاوضات إلى تبني الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة وقف الاستيطان وتحديد مرجعية حدود العام 1967 والإفراج عن الأسرى المعتقلين لدى سجون الاحتلال الإسرائيلي، بخاصة المعتقلين منهم قبل اتفاق أوسلو (1993). 

 

وقال أبو يوسف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "أي عملية سياسية قادمة تحتاج إلى آليات جديدة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف". وأضاف إن الوفد، الذي يضم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، "سيضع المبادرة العربية للسلام (2002) على طاولة البحث مع الإدارة الأميركية، لجهة التأكيد عليها ورفض أي مطلب لتعديلها أو تغيير بعض بنودها". 

 

وأوضح بأن "الوفد سيعرض الظروف التي مرت بها العملية السلمية، والعقبات التي اعترضتها، بسبب الرفض الإسرائيلي لوقف الاستيطان والالتزام بمرجعية حدود العام 1967 ومواصلة سياسة العدوان ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى طرحه للموقف العربي من مسألة العودة للمفاوضات". 

 

وكانت أنباء ترددت مؤخراً بقيام كيري خلال زيارته الأخيرة للأراضي المحتلة "بالطلب من الجانب الفلسطيني بإجراء تعديل على المبادرة يخفف من مطلب الإنسحاب الإسرائيلي إلى حدود ما قبل العام 1967، مع إدخال ضمانات أمنية أقوى لسلطات الاحتلال، بالإضافة إلى تعديل البند المتعلق بقضية حق عودة اللاجئين الفلسطينيين". 

 

إلى ذلك، حذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك من الأهداف التي تقف وراء الجولات المكوكية التي قام بها كيري للمنطقة ومن المنتظر أن يستكملها في الفترة المقبلة. وقال، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الولايات المتحدة تحمل في جولاتها للمنطقة ملف "الكونفدرالية" الفلسطينية الأردنية". 

 

وأوضح بأن "زيارة كيري الأخيرة للمنطقة والأراضي المحتلة تناولت البحث جدياً في سبل إتمام الكونفدرالية بين الضفة الغربية والأردن"، بينما يوضع قطاع غزة في إطار الإدارة المصرية. 

 

وأوضح بأن "الإدارة الأميركية تبحث كيفية تحقيق ذلك"، مؤكداً بأن "تحرير الأرض وإزالة الاحتلال، هدف وطني أساسي، ومن ثم يقرر الشعب الفلسطيني الخطوة اللاحقة"، بوصف "حق تقرير المصير حجر الزاوية لإنهاء الصراع العربي – الصهيوني". واعتبر أن "أهداف الجولات المكوكية الأميركية تصطدم بإرادة الشعب الفلسطيني"، وذلك في الوقت الذي أعيد فيه طرح الكونفدرالية مجدداً بعد الاتفاقية الأردنية الفلسطينية التي جرى توقيعها مؤخراً في عمان حول القدس والمقدسات الدينية في القدس المحتلة. فيما اعتبر مصدر فلسطيني مسؤول أن "المسعى الأميركي الحالي لن يشكل ضغطاً على الجانب الفلسطيني لجهة قبوله ولن يرتب عليه أي موقف من السابق بحثه الآن". 

 

وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، في حديث لـ"الغد"، إن "الحديث عن "الكونفدرالية" مؤجل لما بعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود العام 1967، وتحقيق الحقوق الوطنية في التحرير وتقرير المصير."وأوضح بأن "الجانب الفلسطيني مستعد لبحث أي صيغة للعلاقة مع الأردن، ولكن بعد قيام الدولة فعلياً، وليس وهي دولة تحت الاحتلال". 

 

الغد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
more