اتصل بنا ارسل خبرا
مشعل: قريبا سأزور الضفة وهي محررة

 

 

 

kkjhgf12233

 

 

أخبار الأردن-

 

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إنه "سيأتي يوم ليس ببعيد بإذن الله أقوم فيه بزيارة الضفة الغربية وهي محررة من الاحتلال".

 

وأضاف مشعل في سياق مقابلة مع موقع "المونيتور" الإلكتروني أنه "كما انسحب الجيش الإسرائيلي مضطرًا من قطاع غزة تحت ضربات المقاومة، فسوف يتمكن شعبنا مرة أخرى بالمقاومة والنضال من دحر الاحتلال عن الضفة. حينها تكون الزيارة بطعم خاص لأنها لن تتم بإذن وتصريح من الاحتلال بل بإرادتنا الفلسطينية الحرة".

 

وبين أن مكانة غزة تضاعفت في قلبه بعد زيارته الأخيرة، "وهو ما يجعلني في شوق دائم لزيارتها، وقد يكون ذلك في قادم الأيام، متى تسنح الفرصة المناسبة".

 

انتخابات حماس

وبشأن الانتخابات الداخلية للحركة والتي انتهت مؤخرًا، قال: "هذه الانتخابات شكلت فرصة حقيقية لممارسة ما ندعو إليه من سلوكيات ديمقراطية، تمثلت بتجدد تشكيل قيادة الحركة الأولى ودخول دماء جديدة إليها، ويظل للجميع من قيادات الحركة دورهم ومكانتهم المحترمة في نفوس إخوانهم جميع".

 

وتابع "انتخابات قيادة الحركة تمت بآليات ديمقراطية عالية ومُقدرة: ترسم الطريق, وتضع الخطط, وتحدد البوصلة، وقد شاركت فيها جميع مستويات الحركة من القاعدة إلى القمة, ما يعني أن حماس خاضت عملية ديمقراطية متكاملة الأركان في شكلها ومضمونها ونتائجها".

 

وحول إمكانية ترؤسه السلطة الفلسطينية في حال إجراء انتخابات رئاسية جديدة، قال: "لم أتطلع يوما لأن أحصل على لقب هنا، أو منصب هناك، أنا أعتبر نفسي خادماً لأبناء شعبي ولقضيته العادلة بصرف النظر عن الموقع، أنا لا أزاحم أحدا".

 

المصالحة وكيري

 

وفي الشأن السياسي، أكد مشعل على أن "المصالحة ضرورة وطنية وحمساوية، ولا يمكن إجراء أية انتخابات رئاسية أو تشريعية بدونها، والحركة جادة بشأن تنفيذ كافة الملفات المتعلقة بالمصالحة، مؤكدا أن التدخلات الخارجية وعراقيل الاحتلال والفيتو الأمريكي على المصالحة هو ما يؤخرها.

 

وفي نفس الوقت، أكد أن "حماس لا تخشى الانتخابات والاحتكام لصناديق الاقتراع، لأنها تؤمن بالديمقراطية في بناء النظام السياسي الفلسطيني، وهي في ذات الوقت تثق بشعبها العظيم وتحترم خياراته".

 

وفيما يتعلق بجهود وزير الخارجية الأمريكي لاستئناف المفاوضات، أوضح أن "جون كيري لا يحمل مشروعاً أو رؤية جادة تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، ونحن في حماس لا نعلق آمالنا ورهاناتنا على البيت الأبيض أو أي عاصمة دولية".

 

وأردف "كيري لم يذهب إلى أساس المشكلة وهي الاحتلال الإسرائيلي والضغط على قيادته التي قتلت ما يُسمى بعملية السلام، وما زالت ترفض الإقرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية، مستقبل القضية الفلسطينية وإنجاز حقوق شعبنا وعلى رأسها الحرية والتحرر والتخلص من الاحتلال يصنع من خلال امتلاكنا لخياراتنا المفتوحة".

 

ولفت إلى أن "غزة غابت عن جهود الإدارة الأمريكية، لأن هذه الجهود لا تهدف إلى حل القضية حلا عادلا، ولا إلى إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، بل هي جهود محصورة في إدارة الأزمة وكسب الوقت والإبقاء على وجود "عملية سلام" بدون سلام حقيقي".

 

غزة آمنة

 

وفي شأن غزة، أشار رئيس المكتب السياسي لحماس إلى أن معظم ما تناولته وسائل الإعلام مؤخرا من تقارير ومعلومات حول ظواهر الأسلمة في غزة لا يتعدى كونه تجاوزات فردية من بعض الأفراد، ولا يصل لمستوى أن يكون سياسة حكومية أو قراراً تنظيمياً من حماس.

 

وقال: "قد تواصلت شخصياً لمتابعة هذه الحالات ومعالجتها ومنع تكرارها، وتأكد لي أنها تصرفات فردية وليست سياسة مقررة، وقيادة الحركة تؤمن عن قناعة بعدم فرض التدين والأمور المسلكية على الناس، فالحرية الشخصية حق للجميع مضمونة للجميع".

 

وعن الظاهرة السلفية قال: "هذه ظاهرة عامة وموجودة في كثير من الدول والساحات، وليست قصراً على غزة، وهي تمثل جزءاً من حالة التعدد والتنوع في الإطار الإسلامي".

 

لكنه استدرك "تظهر أحياناً بعض المجموعات المتشددة والمغالية في فهمها وفي سلوكها العملي، وهذه نماذج موجودة لدى أتباع مختلف الديانات والأفكار وليس قصراً على الإسلام والمسلمين، غزة مكان آمن للجميع، لسكانه وضيوفه، ولذلك ليست هناك مخاوف من أحد، أو على أحد، والتقارير الأخيرة في معظمها أرادت تصوير غزة كما لو أنها تحولت إلى بؤرة لهذه المجموعات، والأمر ليس كذلك إطلاقاً".

 

العلاقة بالآخرين

 

وأشاد مشعل بعلاقة حركته بحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدا أنه "لاشك أن العلاقة التي تربطنا بأشقائنا في حركة الجهاد وثيقة ومتينة، وقد ثبت ذلك عملياً خلال الحربين الأخيرتين على غزة، حيث كان التنسيق الميداني والسياسي في ذروته، وما زال التواصل السياسي والتعاون على أحسن وجه".

 

كما أشار إلى علاقة ممتازة مع دول الربيع العربي، وخاصة مصر وتركيا وقطر، مشددا على أن ما يحكم علاقة حركته بالآخرين هو مدى انسجامهم مع دعم الحقوق الفلسطينية.

 

وقال: "ستظل حماس حريصة على الحفاظ على علاقاتها السابقة واللاحقة مع الجميع، إيران وحزب الله، وكل الدول والمنظمات، حتى مع وجود أوجه اختلاف أو تباين في بعض القضايا، فالعلاقات السياسية لا تعني التطابق في المواقف ولكن العمل والتعاون في المساحات المشتركة".

 

 

 

 

 

 

 

 
more