اتصل بنا ارسل خبرا
النائب أمجد هزاع المجالي ينتقد تركيبة حكومة النسور

 

 

03f11cb179a5b4a728fced7522148ae1 copy

 

  - أخبار الأردن

انتقد النائب أمجد هزاع المجالي تركيبة حكومة عبدالله النسور، واصفاً إياها بأنها عاجزة عن الإصلاح، في حين اتهم رئيسها بأنه فردي وذو 'ذهنية عرفيّة

وشن المجالي متحدثاً باسم كتلة 'الوعد الحر'، هجوماً على ما أسماه الفريق 'العابر للحكومات' رغم عدم وجود أي من المعروفين بذلك، في حكومة النسور، باستثناء وزير الخارجية ناصر جودة

إلا أن انتقاد المجالي للحكومة وتشكيلتها وبرنامجها، الذي تحول إلى هجوم أحياناً، لم يخلص إلى إعلان حجب الثقة، أو منحها

وأشار المجالي، الذي كان يلقي كلمته على مسامع النواب وأعضاء الحكومة، ووسط ابتسامات متواصلة من شقيقه وزير الداخلية حسين هزاع المجالي، إلى أن هذا الفريق الذي أسماه 'فريق الديجيتال' 'لا يعرف معنى الولاء ولا الانتماء' ويدير الحكومات وتحديداً هذه 'الحكومة علناً ومن وراء الستار'.

وفي حين طالب بأن يكون للحكومة ولاية عامة على الشؤون الداخلية والخارجية، أكد أنه لا يقصد بالمطلق الانتقاص من صلاحيات الملك

وقال 'ليست دعوة للانتقاص من صلاحيات سيد البلاد ... لكنها دعوة لوقف تغول مؤسسة معينة على المشهد السياسي

وانتقد المجالي رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة، متهماً إياه بقلب الحقائق خلال فترة المشاورات، التي وصفها بالمناورات، مع مجلس النواب لاختيار رئيس للوزراء

وتساءل 'هل الحكومة في تركيبتها الحالية قادرة على تحقيق' جملة من المطالب التي أوردها، 'في ظل وجود رئيس موصوم بالفرديّة والذهنية العرفيّة

وأكد أن هذه الحكومة 'غير قادرة على الإشراف على الإصلاح الحقيقي

وأعلن باسم الكتلة التي تضم 17 نائباً، 'انحيازنا الكامل للشعب'، وأن يكون 'جيب المواطن ... آخر ما تفكر فيه' الحكومة

وطالب بزيادة رسوم التعدين، باعتماد أنموذج دول مشابهة لنا، كمغرب وتونس، المنتجتين لخام الفوسفات

إلى ذلك، قال المجالي إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، تستوجب من الحكومة 'إعادة النظر' باتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل، فيما يعرف باتفاقية وادي عربة

وحذر من 'الخطر المجتمعي' الناجم عن 'الهجرة' السورية إلى الأردن، في ظل تصاعد العنف في الجارة الشمالية، لافتاً إلى مخاوف تهديد استقرار الأردن، من جراء الأزمة هناك

وتساءل 'هل إقامة اللاجئين السوريين مؤقتة' أم أن علينا الاستعداد لهجرة جديدة، دائمة؟