اتصل بنا ارسل خبرا
النائب نعايم العجارمة كنت اتمنى على دولة الرئيس ان يصوغ بيان حكومته كما كان يصوغ مناقشاته للبيانات الحكومية

 

 

 

 

33650 126812584041081 3020131 n

 

 

قالت النائب نعايم العجارمة  كنت اتمنى على دولة الرئيس ان يصوغ بيان حكومته كما كان يصوغ مناقشاته للبيانات الحكومية يوم كان نائبا ويجلس مكاننا ويقابل غيره كما نقابله اليوم، والكل يذكر ان دولة الرئيس حجب الثقة عن كل حكومة لم يكن بها وزيرا فلم يخاطبه رئيس حكومة قط كما خاطبنا بقوله " لا تخذلوا الملك " دون ان يكمل العبارة " كما خذلته بالامس " يوم كان النواب الكرام يطلبون من الحكومات ان لا تتمترس خلف خطاب العرش حين كانت بعض الحكومات تعتبر خطاب العرش بيانا وزاريا لها.

واضافت نحن نعلم ان امكانيات دولتنا محدودة وان ميزانية الدولة تعتمد بمواردها على الضرائب والرسوم التي يدفها الشعب من قوت فلاحه البائس وعامله المنهك وموظفه المثقل بديونه، كما تعتمد الموازنة على المساعدات المشروطة وعلى القروض بالفوائد الربوية، ومعظم الموازنة تدفع رواتب للموظفين العاملين والمتقاعدين وبما ان حقيبة الرئيس فارغة من اية حلول منطقية فقد اتسم البيان الوزاري الانشائي الخالي من المضمون مثلما استم بالمبالغة وامتلأ بالمشاريع الوهمية والوعود المؤجلة، فلو سلمنا جدلا ان الرئيس يطرح بيانا وزاريا يستحق الدراسة والمناقشة لما وجدنا فريقه الوزاري قادرا على ترجمة بيانه الوزاري فهذا الفريق غير متناغم يشبه في اسناد الوزارات المختلفة لكل واحد منهم كمن يحمل بطيختين او ثلاثة بيد واحدة رغم ان يده قصيرة.

وقالت: اذا ما قدر لهذه الحكومة ان تحصل على ثقة مجلسنا هذا، فإنني اجد نفسي ملزمة ان اضع بين ايديها جملة من المطالب المتعلقة بمنطقتي الانتخابية لواء ناعور الاشم الذي حملني ناخبوه امانة المسؤولية مشيرة الى ان منحي للثقة او حجبها مرهون بمشاوراتي مع ابناء دائرتي الانتخابية وبعد سماع رد الحكومة على هذه المطالب وقبل ان ادلي بمطالبي اود سؤال الحكومة عن موضوعين مهمين لم يعرضا على مجلسنا وهما اتفاقية الصخر الزيتي ومشروع توسعة مطار الملكة علياء استنادا للمادة (117) من الدستور.

واضافت: اما عن المطالب فإنني اوجزها بإطلاق سراح الموقوفين من ابناء لواء ناعور المطالبين بالإصلاح السياسي والاقتصادي اسوة بمن اطلق سراحهم وحاجة ابناء اللواء الى التمثيل في المناصب العليا في الدولة وذلك في اشغال المناصب المختلفة فأبناء اللواء على قدر من العلم والمعرفة والدراية فلما يتم استثناؤهم والعدول عنهم في القطاعات المختلفة، واتحدث هنا والقلب يعتصر ألما عن الشهادات العليا المتوافرة والحاصل عليها العديد من ابناء اللواء بامتياز في الوقت الذي تشهد به بعض المناطق فائضا من التمثيل المؤسسي وخاصة على صعيد مناصب الدولة العليا.

وقالت على ارض هذا اللواء الكريم اقيمت ثلاث جامعات: الجامعة الالمانية الاردنية، وجامعة الزيتونة، وجامعة البتراء؛ فكان المتوقع من هذه الجامعات ان تفتح ابوابها لخدمة المجتمع المحلي من توظيف ابنائه حملة الشهادات العليا والموظفين الاداريين والابتعاث الداخلي والخارجي وان يكون في مجالس امناء هذه الجامعات اعضاء من حملة الدكتوراه والرتب العلمية من ابناء اللواء اسوة بسائر جامعات الوطن ولكن شيئا من ذلك لم يحدث اطلاقا واكثر وصف ينسحب على هذه الجامعات الثلاث انها صادرت الاراضي الزراعية الخصبة في هذا اللواء.