اتصل بنا ارسل خبرا
التجمع الديمقراطي يشجب تصريحات النسور حول سوريا

 

IMG 8443

 

أخبار الأردن-

 

اعلنت كتلة التجمع الديمقراطي للاصلاح النيابية رفضها بشدة التدخلات الخارجية بالشأن السوري وبالذات ما يتحدثون عنه حول ضربة سوريا الشقيقة من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية كأكبر دولة راعية للارهاب .

 

 

وقالت الكتلة في بيان اليوم ان الهدف الاستراتيجي للدول الغربية هو تدمير سوريا و نهب ثرواتها و اضعاف شعبها وتقسيمها لدويلات وكل هذا خدمة لمصالحهم الاستراتيجية الذي يصب بنهاية الامر في صالح الكيان الصهيوني

واستهجنت الكتلة التصريحات الاخيرة للدكتور النسور و تأييده المشروط للضربة و السؤال ... من يقرر من لجأ للسلاح الكيماوي .

 

وتاليا نص البيان :

 

تستنكر كتلة التجمع الديمقراطي للاصلاح النيابية وترفض بشدة التدخلات الخارجية بالشأن السوري وبالذات ما يتحدثون عنه حول ضربة سوريا الشقيقة من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية كأكبر دولة راعية للارهاب ... ان الهدف الاستراتيجي للدول الغربية هو تدمير سوريا و نهب ثرواتها و اضعاف شعبها وتقسيمها لدويلات وكل هذا خدمة لمصالحهم الاستراتيجية الذي يصب بنهاية الامر في صالح الكيان الصهيوني .

 

أن الامريكان ليسو معنيين بحقوق الانسان ولا بحق الشعب السوري بالتغيير و لا حزناً ولا تضامناً ولا الماً على الشعب السوري ... ان ما حدث في العراق لهو خير شاهد على نهجهم العدواني بالمنطقة لاضعافها وتمرير جميع مخططاتهم الاستعمارية.

 

اننا في كتلة التجمع الديمقراطي اذ ندين العنف والتدمير والقتل لأي طرف من الاطراف السورية ونناشدهم جميعا بالعودة لرشدهم و الاخذ بالحكمة للحفاظ على وحدة سوريا الجغرافيا والانسان و نطالبهم جميعا بايقاف هذا النزيف لأن الحالة السورية اصبحت في احلك ظروفها و نرى بأن الحل الوحيد لضمان وحدة سوريا و وحدة شعبها يقوم على الحل السياسي القائم على وقف العنف والاقتتال و السعي نحو حوار حقيقي بهدف الخروج من هذه الازمة.

 

ان اميركا هي اكثر دولة مارست العنف واستعملت اسلحة الدمار الشامل ابتداءً من القنبلة الذرية في هورشيما والقنابل المحرمة في العراق وافغانستان و فيتنام واننا اذ نعتقد بأن الاكثرية من الشعب الاردني ترفض وبشدة هذا التغول الامريكي لأن تداعيات هذه الضربة المفترضة سوف تؤثر بشكل كبير على الاردن لا سيما الهجرات الكثيفة القادمة و لا نستبعد انتقال النيران لوطننا الحبيب , هذا بالاضافة للازمات الاقتصادية و الاجتماعية التي يمر بها هذا البلد و اننا في كتلة التجمع الديمقراطي اذ نناشد كل القوى الحية من شعبنا العظيم للوقوف ضد هذه الهجمة على سوريا الشقيقة و نطالب المعنيين في الدولة الاردنية بأن يرفضوا كافة الضغوط التي تمارس على الاردن لجره للانزلاق في هذا الحرب .

 

و تستهجن الكتلة التصريحات الاخيرة للدكتور النسور و تأييده المشروط للضربة و السؤال ... من يقرر من لجأ للسلاح الكيماوي .

 

و تطالب الكتلة بالوقت نفسه بالحياد الايجابي لصالح سوريا و ان تتجه الضغوط بأتجاه الحل السياسي و رفض الضربة المحتملة و ترى بأن الضربة الغربية القادمة لسوريا سوف يكون لها تداعيات في المنطقة والاقليم واحتمالية ان تمتد الى حرب اقليمية تزيد من المعاناه وتؤدي الى انفلات الارهاب بشكل كبير في المنطقة و الاقليم و الاردن بشكل خاص .