اتصل بنا ارسل خبرا
الحكومة تواجه غضب نيابي

 

 

u999999

 

 


تاخبار الاردن- واجه الحكومة خلال جلسة مجلس النواب التي ستعقد ظهر غد الاثنين ،عاصفة غضب نيابية من ما يمكن وصفة حالة الارباك الذي سيطر على اداء وزراء معنيين في التعامل مع تداعيات العاصفة الثلجية.

 

جلسة النواب التي قرر رئيس المجلس ادراج بند ما يستجد على جدول اعمال الجلسة وهو البند الذي سيمنح النواب فرصة للحديث في اي ما يستجد من امور ولعل تداعيات العاصفة ' الكسا ' هي في مقدمة ما يستجد من امور بالنسبة لعشرات النواب الراغبين في الحديث في الجلسة.

 

عمليا فان احتجاجات النواب سوف تتركز في امرين الاول انقطاع الكهرباء الذي كان بمثابة البقع السوداء التي طبعت الثوب الابيض الذي ارتدته البلاد وافسدت فرحة العباد بالزائر الابيض.

 

الامر الثاني هو التقصير الواضح في اداء مؤسسات الحكومة و البلديات بالتعامل مع فتح الطرق خاصة الفرعية منها وليس الثانوية خلال اليومين الماضيين وهو الامر الذي عزل ملايين الاردنيين عن العالم خاصة مع انقطاع الكهرباء.

 

الحكومة بدورها حاولت امتصاص الغضب النيابي قبل ساعات من انعقاد الجلسة بالخبر الذي صدر الاحد عن مجلس الوزراء الذي اجتمع بعد اربعة ايام من العاصفة الثلجية ليعلن بانه ' في ضوء تقصير شركات توزيع الكهرباء في معالجة حالات انقطاع التيار الكهربائي في الايام الثلاثة الماضية وحيث ان هيئة تنظيم قطاع الكهرباء هي المسؤولة عن رعاية مصالح المستهلكين ' ....ويقرر ' تكليف الهيئة بملاحقة شركات توزيع الكهرباء ( شركة الكهرباء الاردنية وشركة توزيع الكهرباء الاردنية ) ومدرائها العامين قضائيا لتقصيرها باداء الواجب اضافة الى اتخاذ الاجراءات الادارية اللازمة بحق هذه الشركات.

 

الملاحظ في الخبر الذي صدر عن مجلس الوزراء وفقا لنص الخبر ان مجلس الوزراء يرى:

 

اولا/ اداء مؤسسات الدولة كافة خلال الايام الماضية كان الافضل مقارنة بالدول الاخرى التي مرت بنفس الظروف الجوية.

 

ثانيا/ استمع المجلس الى ايجاز من وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد ومن رئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء حول الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي التي شهدتها العديد من محافظات المملكة وبخاصة محافظات الجنوب واحياء من العاصمة عمان.

 

ثالثا/ اشار وزير الطاقة والثروة المعدنية الى ان غرفة عمليات الوزارة تلقت الشكاوى من المواطنين بخصوص الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي مؤكدا ان كل ما يتعلق بالتيار الكهربائي هي مسؤولية شركات توزيع الكهرباء وان دور الوزارة هو دور رقابي واشرافي وتنظيمي.

 

ولفت الى ان هيئة تنظيم قطاع الكهرباء هي المسؤولة عن عمل شركات توزيع الكهرباء وكان يتوجب عليها ايجاد غرفة عمليات للتعامل مع الحالة الجوية وان تقوم بواجباتها بصورة افضل وان تداوم وتجيب على استفسارات المواطنين ، مؤكدا ان هذه الشركات يجب ان تستثمر بالاليات والتقنيات الحديثة وغرف مراقبة الكترونية.

 

يرى مراقبون في حديث الوزير عن الازمة بانه ' يلقي الكرة في ملعب الشركات' سيما وان ' دور الوزارة هو دور رقابي واشرافي وتنظيمي ' ، وتتساءل ذات المراقبون : لماذا قام الوزير اذن بزيارة الطفيلة والوقوف علبى اسباب انقطاع الكهرباء ما دام الوزارة دورها اشرافي.

 

ولماذا رفض معالية استخدام 'بك أب' أمانة عمان الكبرى لنقله الى رئاسة الوزراء وأصر بأن يسير امام سيارته بلدوزر.

 

وقال ذات المراقبون في معرض تساؤلاتهم : على اي اساس يتم تخصيص 3 جرافات وهمر و سيارتين نوع بكب اب من ملاك وزارة الطاقة امام منزل معالية.

 

عموما ليس مستغرب ان يبقى التيار الكهربائي مقطوع عن احياء كاملة في مدن وقرى مختلفة في المملكة منذ يوم الخميس الماضي فيما يعود التيار الكهربائي لمنازل ' قصور وفلل ' مسؤولين يقيمون في دابوق!.

 

وليس غريبا ان تبقى احياء في غالبية مناطق المملكة مغلقة من تراكم الثلوج حتى الان فيما لاتوجد دخلة فرعية او ثانوية في عبدون مغلقة !.