اتصل بنا ارسل خبرا
حداد يطالب بتخفيض الضرائب على شركات النقل السياحي

 

 

2011122245rn963-1.jpeg

 

 طالبت جمعية النقل السياحي الحكومة بإعادة النظر في السياسة الضريبية المفروضة على القطاع، في الوقت الذي بدأت فيه الشركات مع بداية العام الحالي تخفيض أسعارها والاستغناء عن فنييها في محاولة لتقليل خسائرها.

واكد رئيس جمعية النقل السياحي مالك حداد انه ونتيجة تراجع نسب أشغال الشركات العاملة في القطاع منذ بداية العام الحالي بما يقارب 30 بالمئة، إضافة الى تراكم الخسائر التي تنتج عن الرسوم والضرائب المفروضة، فإن العديد من مكاتب والشركات العاملة في القطاع بدأت بالتقليل من حجم اسطولها من خلال تقليل عدد الباصات والحافلات إضافة الى الاستغناء عن سائقيها وفنييها.

وقال إنه في ظل الاوضاع الحالية التي يعيشها قطاع النقل السياحي الاردني فإن حجم الخسائر التي ستلحق بالقطاع اليوم ستفوق ما وصلت إليه خلال العام الماضي 2012 والتي بلغت في مجملها 3 ملايين دينار وهو ما يهدد ديمومة القطاع.

وأضاف أن العديد من الشركات العاملة في القطاع ستقوم بالاستغناء عن موظفيها ايضا وليس فقط فنييها وسائقيها، رغم ما تقوم به حاليا من محاولات لإسعاف نفسها من خلال تخفيض الاسعار في محاولة منها للبقاء في السوق.

وطالب حداد الحكومة وعلى ضوء التحديات المفروضة وزيادة حجم الخسائر التي تلحق بقطاع النقل السياحي، إعادة النظر في السياسة الضريبية المفروضة على القطاع لتفادي انهياره، وذلك من خلال إخضاع شركات النقل السياحي في الاردن لضريبة الصفر بدلا من ضريبة مدخلات الانتاج التي فرضتها الحكومة في منتصف العام الماضي 2012.

وأشار أنه نتيجة السياسة الضريبة التي تفرضها الحكومة على القطاع، فإن كل شركة عاملة في قطاع النقل السياحي في المملكة سيضاف عليها خسائر تترواح بين 200-400 الف دينار، وهذا يقابله تراجع كبير في الاشغال، الامر الذي سيهدد استمرار عمل القطاع.

وكدا أنه في حال عدم الاستجابة لمطالب القطاع المتمثلة بإلغاء ضريبة مدخلات الانتاج، وعدم إعادة النظر في السياسة الضريبية المفروضة على القطاع، فإن أغلب الشركات ستقوم بالاستغناء عن موظفيها، بالاضافة الى سائقيها وفنيها، مشددا في الوقت نفسه أن بعض الشركات عمدت منذ بداية العام الحالي الى تخفيض عدد وحجم اسطولها من الحافلات وفصل سائقيها للتقليل من النفقات والتكلفة.

في المقابل كشف حداد أن شركات النقل السياحي توالي الاهتمام حاليا على نقل المعتمرين الى الديار المقدسة في المملكة العربية السعودية، حيث عمدت الى تخفيض أسعارها خلال الفترة الحالية رغم التكلفة العالية وارتفاع أسعار المحروقات من أجل رفع نسب إشغالها.

وقال إنه يتم حاليا حجز حافلات النقل السياحي لنقل المعتمرين من فلسطينيي 1948 بأقل من 2000 دينار بعد أن كانت في العام الماضي 3500 دينار. أما على رحلات العمرة المحلية فإنه يتم حجز الحافلة بحوالي 1200 دينار بعد أن كانت في العام الماضي 1800 دينار، مشيرا أن شركات النقل السياحي تترقب بشكل كبير موسم الحج والعمرة الذي يتزامن في شهري حزيران وتموز المقبلين، وذلك في ظل تراجع السياحة الاجنبية الوافدة التي تعتبر المحرك الاول والرئيسي لعمل القطاع.

 

خيارات الصفحة