اتصل بنا ارسل خبرا
سرقة محطات مياه الكرك خارج السيطرة

 ranya.jpg

 أخبار الأردن-

تلحق السرقات التي تتعرض لها محطات توزيع المياه في منطقة شرق الكرك أضراراً كبيرة في بنية هذه المحطات متسببة في عرقلة العمل وقطع المياه عن المواطنين، اضافة لما تسببه من خسائر مالية قدّرها مدير مياه الكرك المهندس نايف الضمور باكثر من نصف مليون دينار على مدى السنوات الخمس الماضية حيث بدأت ظاهرة التعدي على تلك المحطات بالتصاعد، حتى يمكن القول انها خرجت عن السيطرة.

وبين الضمور ان المعتدين على محطات توزيع المياه واكثرها موجود في مناطق منعزلة ومتباعدة هم في الغالب اشخاص مسلحون ويبدو انهم بحد وصفه اصحاب خبرة ودراية في التعامل مع المحولات الكهربائية، وهذا ما يظهر كما قال من طريقة تعاملهم مع تلك المحولات اثناء تفكيكها بقصد سرقة مكوناتها خصوصاً ما يتعلق بالكوابل النحاسية، لافتا إلى ان السارقين لا يكتفون بالعبث بالمحولات بل ويسرقون ايضا حتى اسيجة المحطات من الاسلاك الشائكة وبواباتها.

واضاف مدير المياه: بالرغم من التنسيق والتواصل مع الاجهزة الامنية المختصة فانه لم يتم حتى الآن الكشف عن هوية السارقين ومصير المسروقات التي يحصلون عليها، مطالبا بتعاون اكثر فعالية من قبل تلك الاجهزة اضافة إلى مطالبته بتعزيز الحراسة على المحطات بما في ذلك تسريح الحراس وزيادة اعدادهم.

في السياق قال امين عام وزارة المياه والري المهندس باسم طلفاح ان السطو على محطات توزيع المياه لا يقتصر على محافطة الكرك بل ان هناك زهاء 600 بئر مياه في المملكة لا تسلم في معظمها من السرقة ما يتسبب في قطع المياه عن المشتركين اضافة إلى ارباك العمل، مقدّرا الخسائر المالية المترتبة على تلك السرقات بمئات الالاف من الدنانير.

واشار طلفاح إلى وجود تعاون وثيق مع الاجهزة الامنية في مجال حماية آبار ومحطات توزيع المياه، وقال ان ذلك يتم من خلال لجنة متابعة مشتركة من وزارتي الداخلية والمياه والري، مشيرا إلى انه ستتم مخاطبة القوات المسلحة لطلب مساعدتها في الموضوع، فيما المح إلى نية الوزارة القيام بتركيب اجهزة تتبع على المحولات في محطات المياه لمعرفة اين توجد المسروقات ومن ثم ضبطها والتعرف إلى هوية الفاعلين

 

خيارات الصفحة