اتصل بنا ارسل خبرا
النمري : عوض خليفات بغرفة عمليات لاستقطاب النواب لجانبه وبوعود عمل فريق وزاري نيابي بالكامل

 

 

156609---7777777.jpg

 

 

أخبار الأردن-

في تصريح على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء كتب النائب جميل النمري عضو كتلة التجمع الديمقراطي للاصلاح ما يلي :

افكر أن أضع تعليقا يوميا ولست متأكدا من أنني أستطيع الالتزام بذلك، لكن اليوم أريد القيام بذلك لأنني . . . لأقولها كما هي تماما قرفان وتوشك معدتي أن تقلب . والسبب الخبر عن اعتزام مجموعة الانسحاب من كتلتنا التجمع الديمقراطي النيابي . . الخبر مفاجىء وغير مفهوم ولم يبلغنا أحد من الزملاء بهذه الرغبة التي تم ابلاغها سلفا لوسائل الاعلام ولا نعرف اذا كان هذا هو موقفهم جميعا فعلا فقد انتهى آخر اجتماع للكتلة أول أمس دون أن يشار اطلاقا من أي واحد الى وجود مشكلة تستدعي هذا الموقف وقد ناقشنا ديمقراطيا وباستفاضة موضوع التنسيب باسم رئيس للوزراء وفي النهاية تم اتخاذ القرار باغلبية تسعة مقابل ثمانية بعدم التسمية وانا كنت مع التسمية وكنت اشعر بمرارة من هذا الموقف الذي اراه خاطئا لأنه يعبر عن الفشل في التقاط الكرة التي وضعها الملك في ملعبنا وخسرنا التصويت وقبلنا بالنتيجة بروح رياضية وقمنا بصياغة رسالة الى رئيس الديوان الملكي بقرار الكتلة فماذا عدا مما بدا وما هي الدوافع الحقيقية لللانفصال؟! أنا أتأسف بشدة وقد فوجئت ببعض الأسماء الذين لهم بالعادة موقف ايجابي حريص على الكتلة والعمل النظيف بشفافية ومكاشفة لكن ما أسمعه أن الانشقاق مجير لمصحلة التنسيب باسم د.عوض خليفات الذي نسمع انه يشتغل بغرفة عمليات لاستقطاب النواب لجانبه وبوعود عمل فريق وزاري نيابي بالكامل وان انشقاقات في كتل اخرى وقعت على هذه الخلفية وانها لكارثة حقا ان تاتي حكومة بهذه الطريقة. تخريب الكتل واللعب على شهوة الوزرنة لاستقطاب النواب. انا كان لي موقف حاسم بعدم توزير النواب الان والحفاظ على الفصل حتى لا يحدث سباق سقيم بين النواب على الوزرنة يخرب الكتل من الداخل وينشأ فريق وزاري يفتقر للمعايير المهنية وعلى قاعدة الترضيات والصفقات المصلحية الضيقة بين الرئيس المكلف والنواب الذين سيطلب من لم يفز منهم بمفعد بمكاسب اخرى له .

 واتخيل اي حكومة ستنشأ عن هذه الطريقة بعكس الحكومة التي تنشأ عن مشاورة الكتل في اسماء وزراء من خارج المجلس وكان رأيي أننا يجب ان نستمر بالفصل بين النيابة والوزارة الى ان تنشأ كتل مستقرة متماسكة لها طابع سياسي وبرامجي وحزبي. وكانت هذه وجهة النظر المشتركة للأغلبية الساحقة من الكتلة ولا أدري اذا كان هذا هو السبب الحقيقي لانسحاب البعض او انه واحد من اسباب اخرى غامضة علي. وأنا ما زلت آمل أن يكون هناك جلسة على طاولة واضحة وصريحة لمناقشة الأمر هذا اذا تمكن البعض من الصراحة والوضوح. فقرارنا في الكتلة هو عدم التنسيب باسم ولن نرجح شخصا لا د. عبدلله النسور ولا غيره فاذا كان هناك من يريد التحرر من هذا الالتزام لكي يضع اسمه على التنسيب باسم معين فعلى الأقل نكون على بينة ولدينا سبب يرتاح له الضمير ان الانفصال منطقي ومبرر. هذا مع أنني ارجح بقوة أن مشروع رئاسة د. خليفات ليس مرجحا وان الفصل بين النيابة والوزارة سيستمر في هذه المرحلة اي كان الرئيس.

 

 

 

خيارات الصفحة