اتصل بنا ارسل خبرا
مشاهد خاصة بما جرى في مجلس النواب الأربعاء... صور

 

img_1479.jpg

أخبار الأردن -

بدت الأجواء مشحونة قبيل انعقاد جلسة مجلس النواب صباح الأربعاء ، وبينما كانت رئاسة مجلس النواب تعلن عن أن هنالك محاولة لإفشال النصاب كان النصاب مكتملاً تحت القبة.

أثرت كلمات الرئيس بالانابة خليل عطية على النواب وظهروا منفعلين خاصة وأن عطية أصرّ منذ الثلاثاء على انعقاد الجلسة رغم اعتراض عدد من النواب خشية ما ستؤول اليه النتائج ، في حين كان نواب يميلون لرؤية الرئاسة محايدة في الجلسة حيث ان عطية كان في مواقفه المعلنة ضد رئيس الحكومة عبد الله النسور - رغم قيادة عطية للجلسة طبقاً للنظام الداخلي وبشكل حيادي - وهو ما جعل نواباً في كتلة الاتحاد الوطني يحملون الرئاسة مسؤولية ما جرى وتمسكها بعقد الجلسة خلال حديث دار بين عدد من أعضائها امام الصحافة.

في الجلسة ،، طالب النائب يحيى السعود بحماسة بالغة تقديم مداخلة الى أن الرئاسة منعته من الحديث بعد أن اعطت الكلمة لرئيس الوزراء للرد على مداخلات النواب يوم الاحد الماضي حول قرار رفع الاسعار.

عُرف لاحقاً أن النائب السعود كان يرغب بتقديم ملاحظة حول النظام الداخلي التي تحتم الالتزام بما هو مدرج على جدول أعمال الجلسة والتي ليس من بينها مداخلة لرئيس الحكومة .

رغم تكرار مداخلاته وصراخه رفض عطية السماح للسعود بالحديث ، مؤكداً أنه سيسمح للنواب بالحديث في أعقاب كلمة الرئيس وكان النائب السعود ينهض من مكانه ومن ثم يُجلسه زملاؤه بـ "المونة".

الرئيس النسور قدم مداخلاته وكرر مطلعها (3) مرات بعد مقاطعته ، وحث الجميع على احترام المؤسسة البرلمانية وخرج في كلماته هذه عن نص الورقة التي كتبها ، وعبر في هذا السياق عن رفضه "التنابز بالالقاب".

 استمر النسور في كلمته والتي ظهر منها عدم رغبة الحكومة في التراجع عن القرارات لمبررات عدة ساقها امام النواب بل ان الرئيس اعتبر أن قرار وقف الرفع عن الاسعار كان يوما "حزيناً" كلف الدولة خلال عامين مليار ونصف المليار دينار .

في الربع الاخير من كلمة النسور بدأ النائب زيد الشوابكة وهو على مقربة من رئيس الحكومة الذي كان يلقي كلمته من على منصة الخطابة تحت قبة البرلمان ، بدأ يحتج ويرفع صوته ويشاغب رافضاً لما جاء به النسور وطالب النواب بـ "ان يروحوا على الدور اذا لم يلغى قرار الرفع" والشوابكة كان يقوم ويقعد ويتحدث بلغة اتهامية وتحريضية ضد رئيس الحكومة وصلت الى حد اتهامه ب "الفساد".

هنا استوقفت هذه الكلمات رئيس الحكومة الذي رفض ما جاء على لسان النائب وقال له " ماذا قلت .. شو الكلمة الاخيرة اللي حكيتها ، وسأل رئيس المجلس بالانابة " هل تقبل بذلك يا سعادة الرئيس ؟؟ " ليرد عطية بأنه لا يقبل وتشطب من محضر الجلسة واعتذر باسم المجلس عن تلك الاوصاف .

وهنا تدخل النائب نضال الحياري ووصل الى صحن المجلس طالبا النواب الاستماع للنسور حيث انه يجيب على استفسارات النواب رافضا اتهامه بالفساد.

وبدت كلمات الشوابكة موجعة للرئيس الذي لم يصمت وسط
صيحات النائب ، وقال النسور "ليس انا من يتطاول علي بهذا الشكل .. وانت يا رئيس الجلسة.. هذا كلام مرفوض"، قبل ان يعتذر الرئيس عطية مجددا باسم المجلس.

النسور عاد ليتحدث عن الحوار وان مجلس النواب شريك في المسؤولية وتحت رقابة مجلس النواب وقال انه يتقبل اي كلمة عابرة وتابع " انا لم اعمل 700 مليون ولا انا فاسد واتحدى من خلال الاف الشاشات اذا كان اي مواطن اردني حاضر غايب اتحداه ان يجد علي طابع بريد فهذا الكلام لا يوجه لي ولا في حضرتي" وهنا قال عطية "وصلت الرسالة" قبل ان ينهض النائب الشوابكة مجددا من مقعده معترضا.

هنا اندفع النائب شادي العدوان بعد ان وجد زميله الشوابكة لا يريد الاستماع ويحتج بين الحين والاخر بصوت مرتفع وترجل العدوان الى مقعد زميله مبديا غضبه مما يجري والاتهامات التي اطلقها بحق الرئيس النسور .

النسور كان على خطوات من الحدث ، بينما كان النائب العدوان يضع يده خلف ظهره وكأنه يريد أن يسحب شيئاً ما ، لكنه لم يفعل قبل أن يتدخل النواب وهنا اقترب من المجاميع النائب نضال الحياري وكان منفعلاً.

في هذه الأثناء كان النسور يرغب بمتابعة الحديث لكن عطية رفع الجلسة ، وبقي رئيس الوزراء في مكانه يطلب الحديث ولم يغادر مكانه من على المنصبة وكان يتابع ما ي
جري بينما نصحه عدد من الوزراء بالمغادرة الا انه ابى قبل أن يُيقن ان الجلسة رفعت ويأتي اليه عدد من الوزراء مرة أخرى طالبين منه ترك المكان.

ولوحظ أن الوزراء خلال هذه الدقائق كانوا واقفين بينما كان نائب رئيس الوزراء عوض خليفات يرقب المشهد من على كرسيه المجاور لمقعد الرئيس في مقاعد هيئة الوزارة.

غادر رئيس الوزراء بعد ذلك الجلسة مخلفا وراءه مشادات وتجاذبات بين النواب وصلت حد الشتائم واقتربت من الاشتباك بالايدي ، وكان "الحجيزة" يلقون نصيباً من العنف .

امتدت في أعقاب الجلسة المشاحنات فحصلت احداها بين نائبين ( خالد الحياري ونضال الحياري ) في قاعة الوزراء المخصصة تحت قبة البرلمان ، حيث تبادلا النقد والتلاسن وصلت الى حد اعتداء مرافق النائب الاول على النائب الثاني نقل على إثرها النائب نضال الى المشفى.

وبدت الاجواء متوترة في مجلس النواب بينما تدفق عدد من اقرباء النواب اطراف المعارك الى البرلمان ، وكان هنالك من يهدد ويتوعد بمن "يصب الزيت على النار" – على حد وصفه – متهمين الاعلام الذي نشر الاخبار التي تتعلق بما جرى.

وكان هنالك اعدد مبالغ بها من قبل اقرباء النواب داخل مجلس النواب ما ادى الى ترهيب الناس داخل البرلمان حيث لم يكن يُعرف "هذا مع من وذاك مع من؟" وخشي البعض على نفسه وسط هذه الجلبة.

 كما  أن الانباء وصلت على الفور لرئيس مجلس النواب سعد هايل السرور الذي يزور تركيا مع وفد اردني رسمي

يرافق الملك ،وابدى السرور انزعاجه مما حصل خاصة وأنه كان يُفضل ارجاء الجلسة وتأجيلها.

 

 

img_1786.jpg

img_2021.jpg

  img_2013.jpg

img_2010.jpg

img_1993.jpg

img_2000.jpg

img_1979.jpg

 img_1974.jpg

 img_1921.jpg

 img_1524.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

img_1694.jpgimg_1577.jpgimg_1544.jpgimg_1534.jpgimg_1532.jpg

     img_1763.jpg

 

img_2013.jpg

img_1727.jpg

img_1573.jpg

img_1759.jpg

img_1744.jpg

img_1818.jpg

 

خيارات الصفحة