اتصل بنا ارسل خبرا
تشويش سياسي في الساعة الأخيرة

 

im33332gl11.jpg

مجلس النواب البارحة،شهد تصرفات لايمكن الدفاع عنها،وقد كنا نقول ان النواب يرغبون بالتخلص من سوء السمعة الذي لاحق البرلمانات السابقة،فإذا بهم يصرون على سوء السمعة،باعتبارها ارثاً مجيداً،غير ان وراء ستار جلسة البارحة اسرارا لا تروى.

كان الاصل ألا يتم عقد جلسة النواب البارحة،لان الاجواء متوترة على خلفية رفع الاسعار،ولان الجلسة غير مقررة اساسا،وعقد الجلسة اريد توظيفه من جانب البعض في محاولة للتشويش على ترشيح اسم النسور للعودة رئيسا،وهذا هو السر المخفي.

احد النواب اتهم رئيس الحكومة بأنه جزء من عصابة الحرامية وانه فاسد،وهوليس فاسداً،حتى لو كنا ننتقد بعض قرارات الحكومة،الى نواب ينتخون فزعة لذات الرئيس بطريقة اضرت النواب والحكومة معا،لاننا شاهدنا شتائم ومسدسات وعراكا بالايدي في بيت الشعب،وهي ممارسات لايمكن تبريرها.

علينا أن نعترف هنا اليوم ان هذه نتيجة طبيعية جدا لغياب النائب السياسي ولغياب المعارضة السياسية المحترمة،ولغياب الشخصيات المسّيسة،وهذه نتيجة طبيعية لتشوهات قانون الانتخاب التي افرزت هكذا نواب.

جلسة البارحة كشفت عن مساعي غير معلنة لخلط الاوراق بشأن ترشيحات رئاسة الحكومة،والذي يحلل كل المشهد يكتشف ان هناك من يريد في اللحظات الاخيرة اعادة خلط كل الاوراق سياسيا.

مشهد البارحة مؤسف ويعبرعن مجمل الفوضى السياسية العارمة في البلد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

خيارات الصفحة