اتصل بنا ارسل خبرا
حدرا بدرا

 

 424501_127234410778713_328139662_n.jpg

اختيار رئيس الوزراء في بلدنا مثل المسلسلات المدبلجة..تمضي أكثر من خمسين حلقة من متابعة أحداث المسلسل والبطل الرئيس لم يطل برأسه بعد..
و(رحمة جدتي) لا أدري لمَ كل هذا التطويل وهذه المماطلة في الاعلان عن الحكومة الجديدة ، ما دام الذي سيقود الطاقم الجديد لن يكون مهاتير محمّد الماليزي...ولا رجب طيب أردوغان التركي ...ولا وصفي التلّ الأردني ..فالخيار محصور بين ( عبدالله وعوض) ..وما أدراك ما (عبدالله) وما (عوض) فهما مثل البيبسي والكوكاكولا نفس الطعم لكن الاسم يختلف..فلم كل هذه الحيرة وهذا التردد؟؟؟؟..
يا أخي إذا كان المقصود من كل هذا التطويل والمماطلة والتأخير ..فقط "التأني" اسمحوا لي أن أقول لكم بأنكم "فاهمين التأني" خطاً...فرئيس الوزراء ليس ورقة يانصيب نقف أمامه طويلاً لنرى مدى تسلسل الأرقام فيه والارتياح للرقم الأول أو التشاؤم من "الصفرين" الأخيرين في رقمه الوطني..رئيس الوزراء يجب ان يكون كفاءة وقدرة وإدارة وإرادة وقيادة وكاريزما...فهل هي موجودة بالمتنافسين "ع.ع"؟؟؟ انتم اعرف بالتأكيد..أما إذا كان المقصود من كل هذه المدة الطويلة المملة من المشاورات والترشيحات والترجيحات "التشويق" اقصد تشويق المواطنين والقوى الحزبية فــ- الله جبر- باستطاعتنا ان نتفرّج على الــ"أم بي سي آكشن"...فهناك القصة أمتع والأحداث أجمل والصورة أكثر نقاءاً وبهاءاً...
ثم ما فائدة كل هذا "التلويع" و"الإغراء" السياسي...بما ان المتنافسَين يتمتّعان بنفس المواصفات "المطيعة" ونفس القدرة على ارتداد الرأس عند هزّه في الموافقة وعليهما الماركة المسجلة yes man))..فبإمكانكم ان تحضراهما إلى مكتب فايز الطروانة..وبعد ان يتوسّط فايز الطروانة المرشّحين لرئاسة الحكومة...يبدأ العد والدقّ بيده على صدريهما ( حدرا بدرا..قلي سيدي عدّ للعشرة..واحد..اثنين..ثلاثة ..اربعة...خمسة...ستة ...سبعة...ثمانية...تسعة...عشررررة)...الفائز يذهب الى الدوار الرابع ليبدأ بالتشكيل...والخاسر يذهب الى العبدلي حيث مجلس الأعيان ليبدأ بــ (التنكيل).
أرأيتم ...المسألة ليست معقّدة على الإطلاق...
بس مشان الله فكّونا..
(ملاحظة: اعتذر من القرّاء فهذا المقال كتب قبل التشكيل الجديد بساعات..لذا اسمحوا لي ان استبدل عنوانه من حدرا بدرا..الى "بـَـــعّ " )
احمد حسن الزعبي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

خيارات الصفحة