اتصل بنا ارسل خبرا
النظام السوري يقصف شعبه بأسلحة محرّمة دولياً

 jkjk.jpg

 أخبار الأردن-

تستخدم قوات النظام السوري مختلف صنوف الأسلحة في ترسانتها الحربية ضد المدن والبلدات السورية الثائرة، ومن بين تلك الأسلحة أنواعٌ محرّمة دولياً مثل القنابل المسمارية والغازات السامة، كما يقول ناشطون، بحسب قناة "العربية"، الأربعاء.

وتتعدد الأسلحة التي يستخدمها النظام السوري لقمع الثورة المطالبة بإسقاطه، من الصواريخ على اختلافها إلى الطائرات والمدرعات بأنواعها.

وبعض تلك الأسلحة التي لا يتورع النظام عن استخدامها ضد المدن والأحياء السورية محرّم استخدامه دولياً حسب الاتفاقات، كالغاز الذي يشلّ الأعصاب والذي يسبق قوات النظام إلى أحياء حمص تمهيداً لاقتحامها،
كذلك القنابل المسمارية التى تصنّف عالمياً على أنها أسلحة مضادة للأفراد، ويعد استخدامها جريمة حرب بموجب الاتفاقات الدولية، وهي قنابل من عيار 120 ملم، وتحوي في داخلها آلاف المسامير أو القطع الحديدية بطول نحو 3 سنتيمترات، وتقذف عادة بالمدفعية أو الدبابات، وعند انفجارها تنطلق السهام الحديدية التي بداخلها عشوائياً على اتساع 300 متر مربع.

كما يستخدم النظام أنواعاً من القذائف الحارقة التي تؤدي إلى تشويه المصابين بها، وعادة ما تحوي الفسفور الأبيض والثريمت والنابالم.

أما صاروخياً وللمدى البعيد فيستخدم النظام صورايخ سكود الهجومية التي تصل إلى أهداف على بعد يصل إلى 700 كيلومتر.

وجواً تُقصف الأحياء والمدن السورية بأنواع من المروحيات روسية الصنع من طراز MI بأنواعها، بالإضافة إلى المقاتلات الحربية مثل الميغ 29، والسوخوي 24 القادرة على حمل أطنان من القنابل في كل طلعة.

كل ذلك، بالإضافة إلى الدبابات روسية الصنع بأنواعها، وناقلات الجند المدرعة بكل ما فيها من عناصر مزوّدة بختلف صنوف الأسلحة الخفيفة والمتوسطةر

 

خيارات الصفحة