اتصل بنا ارسل خبرا
لهذا السبب ذُهل الامير تشالز من الاردنيين ..!

 

 jnjn.jpg

 أخبار الأردن-

أعرب ولي عهد بريطانيا، الأمير تشارلز، الأربعاء عن "ذهوله" من "سخاء الشعب الأردني" في مواجهة أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن.
والتقى تشارلز وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنويل باللاجئين السوريين في الرمثا شمالي الأردن.
واستقبل موظفو الامم المتحدة الأمير وزوجته في مخيم حدائق الملك عبد الله في الرمثا الذي يؤوي ما يقل قليلا عن 1000 لاجيء فروا من سوريا خلال الصراع المستمر منذ عامين.
وقال الامير تشارلز انه ذهل من سخاء الشعب الاردني في مواجهة الوضع البائس للاجئين، حسب ما نقلت وكالة "رويترز" عنه.
وقال في مقر ادارة المخيم "اعتقد ان الأمر الرائع الذي نخرج به من هذا هو السخاء الذي لا يصدق للشعب الاردني وهم رائعون حقا في نجاحهم في التكيف والتعامل مع مئات الالاف من اللاجئين. والامر يقترب الان من الذكرى الثانية.. اعتقد انها في 15 مارس. هناك نحو 430 الف شخص هنا لكن ما يبعث على القلق الشديد هو ان العدد ربما يرتفع إلى مليون او 1.2 مليون او ثلاثة ملايين شخص بحلول نهاية العام. اذا فكرتم في الامر فستجدون أنه يساوي تدفق سبعة ملايين على المملكة المتحدة أو 30 مليونا على الولايات المتحدة. لذلك فإنه وضع بائس لكن الشعب الاردني رائع لان كثيرا من اللاجئين انتقلوا بالفعل الى مساكن وفرتها الاسر الاردنية وهذا سخاء استنثائي."
واضافت كاميلا انها رأت وضعا ماساويا.
وقالت "هذه تجربة مؤلمة جدا.. كل هؤلاء الاطفال وبعضهم بدون آباء وتبناهم آخرون.. الوضع مفجعا."
وزار ولي العهد البريطاني وزوجته حضانة للاطفال حيث جلسا حول طاولة وتبادلا الحديث مع نحو 20 طفلا.
كما التقيا بنساء ينتجن مشغولات يدوية لبيعها لصالج اللاجئين.
وقال صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ان مخيم حدائق الملك عبد الله الذي تديره الامم المتحدة ويونيسيف ومنظمة انقذوا الاطفال يقيم به نحو 921 لاجيء.
وتشير بيانات يونيسيف إلى أن ما يزيد على 330 ألف سوري فروا الى الاردن منذ بداية الأزمة.
وقال انطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين إن عدد اللاجئين خارج سوريا ربما يزيد إلى ثلاثة أمثال بحلول نهاية العام ارتفاعا من العدد الحالي الذي يبلغ مليون لاجيء

 

 

خيارات الصفحة