اتصل بنا ارسل خبرا
البابا الجديد "متورط" بخطف كاهنين في الأرجنتين

55.jpg

 أخبار الأردن-

الكاردينال الأرجنتيني، جورج ماريو برغوغليو، الذي انتخبوه ليلة الأربعاء خليفة للمستقيل بنديكتوس السادس عشر، متورط بخطف كاهنين في سبعينات القرن الماضي بيونس آيريس، حيث ولد لأبوين إيطاليين قبل 77 سنة، وتسليمهما للسلطة العسكرية التي ألقت بهما بعد 5 أشهر مخدرين على قارعة الطريق ونصف عاريين.

الخبر الذي قد يبدو صاعقا ومفاجئا، قديم ولاحت أولى خيوطه بدءا من 2003 عبر وشوشات في أروقة الكنائس ببلاد التانغو، ثم عبرت الحدود بالبريد الإلكتروني والرسائل إلى حلقة ضيقة من كرادلة الحاضرة الفاتيكانية، طبقا لما طالعته "العربية.نت" في أرشيفات صحف أرجنتينية عن عملية الخطف التي حاول الحبر الأعظم الجديد نفيها فيما بعد، ولم يفلح تماما.

أهم ما قام به برغوغليو، الذي أصبح مطرانا في 1998 لبيونس آيريس ثم كاردينالا عام 2001 بالفاتيكان، لتلميع صورته ونفي ما حدث هو إيحاؤه لمؤلفين بتأليف كتاب عنوانه "اليسوعي.. حوارات مع الكاردينال جورج برغوغليو" فأصدره مؤلفاه سيرجيو روبين وفرانشيسكا أمبروغيتي قبل عامين، وعبره نفى أي علاقة له بالخطف والتعذيب في الأرجنتين.

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا. 
معارض للتجديد
ونقلت صحيفة التايمز عن فورتوناتو ماليكاتشي العميد السابق لكلية علوم الاجتماع في جامعة بوينس ايريس قوله عن خورخه بيرغوليو "إن التاريخ يدينه ويبين أنه معارض لكل تجديد في الكنيسة، وفي المقام خلال عهد الدكتاتورية".  
ودأب خورخه بيرغوليو على نفي هذه الاتهامات. وقال المتحدث باسمه حين كان كاردينالاً إن التهمة التي وجهها إليه محام مختص بقضايا حقوق الإنسان "تشهير قديم".  ويذهب المدافعون عنه إلى أنه لا توجد أدلة تؤكد هذه الاتهامات مصرين على أن بيرغوليو ساعد العديد من المعارضين على الفرار خلال حكم الطغمة العسكرية.  
وما أن تولى الكاردينال بيرغوليو منصب البابا يوم الأربعاء حتى أطلق ناشطون أرجنتينيون حملة من الانتقادات اللاذعة.  وقالت منظمة ايخوس كابتال الأرجنتينية لحقوق الإنسان "ان بيرغوليو ما زال موضع تحقيق لمشاركة الكنيسة في جرائم ضد الإنسانية... كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال" في إشارة إلى إقدام الدكتاتورية العسكرية على سرقة أطفال سجناء سياسيين لكي يتبناهم مسؤولون في النظام.  
ولكن البابا فرنسيس يلقى في أوساط أخرى ثناءً واسعًا على تواضعه ورفضه الترف الذي يقترن بتولي منصب رفيع في الكنيسة.  ويجري التنويه بأن هذا الرجل البسيط الذي ينحدر من عائلة تنتمي إلى الطبقة الوسطى وابن عامل سكك، عُرف خلال السنوات الخمس عشرة التي كان فيها أسقف بوينس ايريس بعزوفه عن ركوب السيارات الفارهة واختياره التنقل بالحافلات العامة، والسكن في شقة متواضعة بدلا من قصر الأسقفية، وكان يطهي وجباته بنفسه. 
وإذ كان بيرغوليو رجلاً بسيطًا له عادات الناسك المتعبد فانه كان يمضي عطلة نهاية الأسبوع في صومعة الابتهال ويُقال إنه لا يحب الأضواء الإعلامية، رغم مسارعته إلى إرسال تغريدته البابوية الأولى على تويتر بعد لحظات من انتخابه
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا. 
معارض للتجديد
ونقلت صحيفة التايمز عن فورتوناتو ماليكاتشي العميد السابق لكلية علوم الاجتماع في جامعة بوينس ايريس قوله عن خورخه بيرغوليو "إن التاريخ يدينه ويبين أنه معارض لكل تجديد في الكنيسة، وفي المقام خلال عهد الدكتاتورية".  
ودأب خورخه بيرغوليو على نفي هذه الاتهامات. وقال المتحدث باسمه حين كان كاردينالاً إن التهمة التي وجهها إليه محام مختص بقضايا حقوق الإنسان "تشهير قديم".  ويذهب المدافعون عنه إلى أنه لا توجد أدلة تؤكد هذه الاتهامات مصرين على أن بيرغوليو ساعد العديد من المعارضين على الفرار خلال حكم الطغمة العسكرية.  
وما أن تولى الكاردينال بيرغوليو منصب البابا يوم الأربعاء حتى أطلق ناشطون أرجنتينيون حملة من الانتقادات اللاذعة.  وقالت منظمة ايخوس كابتال الأرجنتينية لحقوق الإنسان "ان بيرغوليو ما زال موضع تحقيق لمشاركة الكنيسة في جرائم ضد الإنسانية... كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال" في إشارة إلى إقدام الدكتاتورية العسكرية على سرقة أطفال سجناء سياسيين لكي يتبناهم مسؤولون في النظام.  
ولكن البابا فرنسيس يلقى في أوساط أخرى ثناءً واسعًا على تواضعه ورفضه الترف الذي يقترن بتولي منصب رفيع في الكنيسة.  ويجري التنويه بأن هذا الرجل البسيط الذي ينحدر من عائلة تنتمي إلى الطبقة الوسطى وابن عامل سكك، عُرف خلال السنوات الخمس عشرة التي كان فيها أسقف بوينس ايريس بعزوفه عن ركوب السيارات الفارهة واختياره التنقل بالحافلات العامة، والسكن في شقة متواضعة بدلا من قصر الأسقفية، وكان يطهي وجباته بنفسه. 
وإذ كان بيرغوليو رجلاً بسيطًا له عادات الناسك المتعبد فانه كان يمضي عطلة نهاية الأسبوع في صومعة الابتهال ويُقال إنه لا يحب الأضواء الإعلامية، رغم مسارعته إلى إرسال تغريدته البابوية الأولى على تويتر بعد لحظات من انتخابه
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf

يعرف البابا الجديد فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته المتقشف، لكن تطارده أيضا العديد من الاتهامات أبرزها التواطؤ مع الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين، كما ورد اسمه في دعاوى قانونية بشأن سرقة أطفال.


وُصف البابا الجديد بأنه مدافع بسيط عن الفقراء زهد بحياة الترف حين كان اسقف بوينس ايريس وقبَّل أقدام المصابين بمرض الأيدز.  ولكن البابا فرنسيس لم يكن بعيدًا عن الممارسات والآراء المثيرة للجدل. وحين كان كبير اليسوعيين في الأرجنتين خلال سنوات الدكتاتورية العسكرية السوداء أثار خورخه ماريو بيرغوليو تساؤلات حادة عن موقفه من النظام العسكري الغاشم.  
وفي عام 2005 يوم كان بيرغوليو أحد الكرادلة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولص الثاني في المجمع المقدس، ورد اسمه في دعوى جنائية في الأرجنتين تتهمه بالضلوع في خطف اثنين من رفاقه اليسوعيين عام 1976 رماهما النظام العسكري في السجن دون علم احد بسبب عملهما في الأحياء الفقيرة.
وبصفته رئيس الجمعية اليسوعية في الأرجنتين، وقتذاك تردد بأنه اختلف مع بعض أعضائها حول الموقف من الدكتاتورية العسكرية، بمن فيها أعضاء كانوا يدعون إلى إسقاط النظام بالقوة، وطلب من القسين اليسوعيين أن يتوقفا عن زيارة الأحياء الفقيرة. ويذكر هوريشيو فيربتسكي في كتابه "الصمت" الذي يتضمن أقوال احد القسين اليسوعيين المخطوفين، أن خورخه بيرغوليو، حين رفض القسان التوقف عن زيارة الأحياء الفقيرة، حجب عنهما الحماية ممهدًا الطريق إلى خطفهما وسجنهما لاحقًا
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/3/799340.html#sthash.VDDrBPmx.dpuf
 

خيارات الصفحة