اتصل بنا ارسل خبرا
المشغل الرابع...هل يضرب الاقتصاد الاردني والمصلحة العامة؟؟

 46.jpg

 

أخبار الاردن-

أن المؤشرات الاقتصادية الخاصة بقطاع الاتصالات تظهر عدم تحمل السوق لدخول لاعب جديد، حيث بلغت نسبة انتشار الخدمات مراحل متقدمة بلغت بحسب هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الربع الثالث من العام 2012 الـ 8.8 مليون اشتراك بنسبة انتشار 138% قياسا بعدد سكان المملكة.

حيث ان دخول مشغل رابع الى السوق المحلية من شأنه الاضرار بالمنافسة في السوق المحلية وارباك القطاع، لا سيما وان الاسعار وصلت حدودا غير مسبوقة واكبر دليل على ذلك احتلال سوق الاتصالات المحلية المرتبة الثانية في العام 2011 في مؤشر خاص بشدة المنافسة وذلك من بين 19 دولة عربية.

ويمر القطاع بمراحل حرجة مع ظهور مؤشرات بتراجع الارباح نتيجة المنافسة الشديدة والضغوط التي تواجه المشغلين الى جانب ارتفاع الاعباء الضريبية على الشركات العاملة في القطاع. وهذه الامور تشكل دوافع قوية لايقاف هذا التوجه فالمشغل الرابع لن يفيد السوق شيئاً فنسبة الانتشار لن ترتفع اكثر بل سيحصل على حصته السوقية من اللاعبين في السوق وبالتالي سيجر السوق الى حرب اسعار مما شيؤثر على ايرادات القطاع وبالتالي اجمالي ما ترفد به الشركات للخزينة، كما ان انخفاض ايرادات الشركات ستدفعها نحو الحد من استثماراتها او تخفيض مصروفاتها حتى تستطيع المحافظة على ربحيتها وعوائد استثماراتها.

التوجه نحو رفد الخزينة بعائد اي ناتج عن ادخال لاعب جديد الى سوق الاتصالات المحلية على حساب العوائد طويلة الامد المتاتية من المشغلين الحاليين اذ ان هذا الامر سيجبر الشركات على خفض استثماراتها مما يؤدي في المحصلة الى حرمان الخزينة من العوائد طويلة المدى.

وقطاع الاتصالات ليس كالقطاعات الاقتصادية الاخرى , فالعاملين في القطاع ملزمون بمواكبة التطورات والتكنولوجيا في قطاع الاتصالات العالمي لذا فإن مواصلة الاستثمار في القطاع هو متطلب اساس للنهوض بالقطاع .

  ومن أهم عوامل نجاح شركات الاتصالات الى جانب التكنولوجيا والبنية التحتية هم الموظفون اليوم قطاع الاتصالات يوفر قرابة 5 الاف فرصة عمل مباشرة و60 الف فرصة عمل غير مباشرة , وان تراجع ايرادات وارباح الشركات سيدفعها نحو تقليص عدد الوظائف 

حيث ان الضغط على ايرادات وربحية الشركات سيكشل عائقا امام نمو قطاع الاتصالات الاردني

ويشار الى ان هناك 3 شركات اتصالات خرجت من السوق خلال السنوات القليلة الماضية بعد ان استثمرت عشرات الملايين من الدولارات .

وبحسب الهيئة ان التقيم الاولي للمؤشر الخاص باسعار خدمات الاتصالات عن العام الماضي يشير الى ان الاسعار انخفضت بنسبة 16%.

ووفقا لاخر دراسات المرشدون العرب فان معدل العائد الشهري من مشترك الخلوي الواحد في السوق الاردنية انخفض خلال العام 2012 ليسجل 7.1 دينار مقارنة 8.2 دينار خلال العام 2011 , اي انخفض بنسبة 13% خلال سنة , بالمقابل يوجد هناك تزايد في دقائق الاستخدام بنسبة تتراوح ما بين 10% الى 15% .

ويتحمل القطاع اعباء ضريبية تعد من الاعلى عالميا , حيث يدفع 10 % من كامل الايرادات التي تأتي للشركات وضريبة مبيعات على خدمات الاتصالات 16% وضريبة مبيعات خاصة على خدمات الاتصالات 12% وضريبة دخل على الارباح السنوية للشركات بـ 24%، وضريبة مبيعات بنسبة 8% على الاجهزة الخلوية، ناهيك عم رفع اسعار الكهرباء على قطاع الاتصالات بنسبة 150%

 

 

خيارات الصفحة