اتصل بنا ارسل خبرا
غارات إسرائيلية على غزة تخرق التهدئة

 hamas.jpg

 

 أخبار الأردن-

أغار الطيران الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء على قطاع غزة في خرق للتهدئة التي أبرمتها إسرائيل مع فصائل المقاومة الفلسطينية بوساطة مصرية قبل نحو خمسة أشهر.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته استهدفت موقعين للمقاومة الفلسطينية دون أن يحدد ما إذا كانا موقعين للتدريب.

ومن جهتها، قالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة إن طائرات إسرائيلية أغارت على منطقة مفتوحة في شمال قطاع غزة، دون أن يسفر القصف عن إصابات.

وتحدثت مصادر أخرى عن عدة غارات استهدفت مناطق مفتوحة في شمال القطاع، وفي وسطه غير بعيد عن مدينة غزة.

وجاءت الغارات الإسرائيلية -وهي الأولى منذ الهدنة التي أُعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- بعد ساعات من قصف بمدافع الهاون استهدف مستوطنة أشكول المتاخمة لقطاع غزة، ردا على وفاة الأسير الفلسطيني ميسرة أبو حمدية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تتحمل مسؤولية أي هجمات تنطلق من القطاع.

وبينما تحدثت الشرطة الإسرائيلية عن قذيفة هاون واحدة سقطت في حقل خارج المستوطنة، أعلنت جماعة مجلس شورى المجاهدين السلفية في غزة أنها أطلقت قذيفتين، في إطار الرد على وفاة الأسير التي أثارت احتجاجات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وداخل السجون الإسرائيلية التي يُحتجز فيها آلاف الأسرى الفلسطينيين.

وتم التوصل إلى اتفاق تهدئة بوساطة مصرية بعد عدوان إسرائيلي على قطاع غزة استمر أسبوعا وأسفر عن استشهاد 170 فلسطينيا، في حين قتل ستة إسرائيليين بصواريخ المقاومة الفلسطينية.

ويعود أحدث إطلاق نار على إسرائيل من غزة إلى الشهر الماضي، حين أطلقت جماعة مجلس شورى المجاهدين أيضا صاروخين على مستوطنة سديروت بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، ردا على اعتداءات إسرائيلية سابقة.

وبعد هذا الإطلاق الصاروخي، قررت الحكومة الإسرائيلية غلق معبر كرم أبو سالم بين القطاع والأراضي المحتلة عام 1948، وتقييد حركة مراكب الصيد الفلسطينية في ساحل غزة، وهو ما حدا بالحكومة الفلسطينية المقالة إلى طلب تدخل مصر لوضح حد لهذه القيود

 

 

خيارات الصفحة