اتصل بنا ارسل خبرا
مكتبا سياسيا لحكومة الظل برئاسة الخرابشة

 

 

jabriiiiiii

 

أخبار الأردن-

 

أشهر 42 نائبا، من بين 66 نائبا كانوا قد حجبوا الثقة عن حكومة عبد الله النسور الثانية، في لقاء تداعوا له في “قاعات جبري” أمس، ائتلافا نيابيا معارضا لسياسات الحكومة، الداخلية والخارجية، حثوا كل النواب، الحاجبين للثقة والمانحين لها، للانضام للائتلاف، فيما شكلوا مكتبا سياسيا، ضم 11 عضوا، برئاسة النائب محمود الخرابشة.

 

وقال النائب علي الخلايلة، صاحب الدعوة للاجتماع أمس، والذي تمخض عنه إشهار الائتلاف المعارض، أن هدف النواب من وراء ذلك هو تشكيل “لوبي” نيابي، وحكومة ظل، ضاغطة على الحكومة.

 

وقال إن الائتلاف “ليس ضد الحكومة”، ولكنه ضد سياساتها “الخاطئة والمتعاقبة” في الموضوع السوري، والموازنة العامة للدولة، وسياستها الاقتصادية والإصلاحية، وضد التهميش للنواب من حاجبي الثقة، لافتا إلى أن هذا التهميش “واضح من خلال تصرفات الحكومة بعد نيل الثقة”. ونوّه إلى أن النواب الأعضاء في الائتلاف “سيقدمون وجهات نظر مدروسة، لكل ما يعرض على مجلس النواب من قوانين، وخلاصة ما يتعلق بالموازنة العامة للدولة، والقوانين الأخرى المتعلقة بالإصلاح، ومعيشة المواطن”، وكذلك سيقدمون رؤيتهم حول القضايا الخارجية، وخاصة لما يجري في سورية، وما يتعلق بوجود قوات أميركية على الأراضي الأردنية.

 

ورغم أن مراقبين يرون أن إشهار الائتلاف النيابي من 42 نائبا يعكس تصدعا في بعض الكتل النيابية، التي يشارك أعضاء منها بصورة فردية في الائتلاف، ينذر بانهيار هذه الكتل، فإن النائب الخلايلة يرى أنه “من المبكر صدور مثل هذا الحكم”.

 

وقال “الكتل موجودة، وسيعمل الائتلاف لكي يكون بوتقة أكبر من إطار الكتل، وأوسع وأشمل (…)، مصير الكتل مرهون بقوة الائتلاف وتماسكه، وهذا ستثبته التجربة اللاحقة، ولا يمكن الآن الحكم على ذلك، وقبل أن يبدأ الائتلاف عمله”. ونوّه إلى أن الائتلاف سيعقد اجتماعات أسبوعية، وسيطرح على جدول أعماله كل ما يتعلق بالساحة الداخلية والخارجية، وسيكون له رأي واضح فيها.

 

وقال إن الائتلاف النيابي سيصدر رؤيته الواضحة قريبا جدا، وستكون له مرتكزات أساسية، يعتمد عليها، مشيرا، ردا على سؤال، إلى أنه “لا يضير الائتلاف أن يكون حزبا في المستقبل”، منوّها، في الوقت ذاته، إلى أن أعضاء الائتلاف سينفتحون على الأحزاب الأخرى، والاستماع لوجهات نظرها فيما يحدث.

 

وتشكل المكتب السياسي للائتلاف من 11 نائبا، هم إضافة إلى رئيسه الخرابشة، كل من النواب: رولا الحروب، إنصاف الخوالدة، فاتن خليفات، ردينة العطي، عبد الله عبيدات، محمد الرياطي، محمود مهيدات، مريم اللوزي، كمال الزغول ومصطفى الرواشدة.

 

اجتماع “جبري” أمس استمر ثلاث ساعات، وكان مغلقا، واستهل بكلمة ترحيبية من صاحب الدعوة النائب علي الخلايلة، وتم فيه انتخاب النائب محمود مهيدات ناطقا إعلاميا، والنائب مريم اللوزي مقررا. ومن أبرز النواب، الذين حضروا الاجتماع، رئيسا مجلس النواب السابقان عبد الهادي المجالي وعبد الكريم الدغمي، والنائب امجد المجالي.

 

فيما شارك في الاجتماع ايضا النواب: ميسر السردية، احمد الرقيبات، مفلح الرحيمي، طلال الشريف، رائد حجازين، سعد البلوي، خالد الحياري، محمد الظهراوي، طه الشرفا، تامر بينو، وصفي الزيود، نايف الخزاعلة، محمد شديفات، عامر البشير، نجاح العزة، مصطفى العماوي، امجد آل خطاب، عطيوي المجالي، عبدالمجيد الاقطش، محمد القطاطشة، انعام العجارمة، خميس عطية، حمدية الحمايدة، حسن عبيدات، حمزة اخو ارشيدة، مازن الضلاعين، محمد الردايدة، محمد السعودي، حابس الشبيب، عبدالجليل الزيود ومصطفى ياغي.

 

وكانت الحكومة حصلت الثلاثاء الماضي، بعد ماراثون استمر 6 أيام، وقفت فيه الحكومة على “حد السيف”، على ثقة 82 نائبا، فيما حجبها عنها 66 نائبا، وغاب عن التصويت نائب واحد، ولم يصوت رئيس مجلس النواب سعد هايل السرور.

 

 

(الغد)

 

خيارات الصفحة