اتصل بنا ارسل خبرا
الملكة رانيا: أبطأنا خوفاً من الغرق

yuuuyuyu_1aa9b.jpg

اخبار الاردن-
قالت الملكة رانيا العبدالله إن هناك نقصاً حاداً في العلم والمعرفة العربية ارجعتنا الى اسفل القوائم عالميا.

وأشارت جلالتها، خلال رعايتها حفل اطلاق مبادرة ادراك، الاثنين، إلى أن "كل الكتب التي ترجمت على سبيل المثال منذ عهد الخليفة المأمون حتى الآن لا تعادل ما تترجمه دولة واحدة سنويا كاسبانيا".

واكدت "ان العالم من حولنا يتحرك بسرعة كبيرة لكننا بدلاً من المواكبة لهذه الموجات المتسارعة ابطأنا نحن خوفا من الغرق، والان وجب علينا ان ننتقل نوعيا وهذه النقلة لن تكون الا بالتقاء الحاجة مع الفرصة، وهذه النقلة ستكون لكل من يرغب فاليوم العلم لمن يريد و"ادراك" ستكون منذ اليوم لكل من يتحدث اللغة العربية".

واعتبرت الملكة أن "التعليم بالانترنت ليس حلا لجميع مشاكلنا الا ان المعلومة المتاحة للجميع هي فرصة لنشر التعليم والاداب والثقافة بكل المتحدثين بالعربية، و(ادراك) ستنتقي الافضل عربيا وتترجم الافضل عالميا الى العربية".

وقالت "نحن ننطلق من رسالة ارسلت الينا منذ القدم عنوانها اقرأ. نحن الان امام فرصة ان ندرك".

وشكرت الملكة "كل من ساندنا واخص بالذكر ولي عهد ابو ظبي الذي كان له اثر كبير، ومؤسسة ميقاتي ايضا".

بدورها قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية هيفاء عطية ان هذه المبادرة التي تطلقها جلالتها اليوم دليل تطبيقي على دعم التعليم، وبتوجيه من جلالتها قامت المؤسسة بإنشاء هذه المنصة “موكس”، بالشراكة مع “اد اكس”، والتي هي مؤسسة مشتركة بين جامعة هارفرد ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا متخصصة في هذا المجال.


وتعتبر "ادراك" أول منصة عربية غير ربحية للتعليم الإلكتروني، من خلال المساقات الإلكترونية الجماعية، مفتوحة المصادر بشتى الميادين المختلفة، وتعرف بالانجليزية "موكس" والتي تسمح بالتواصل المباشر مع المتعلمين في أي وقت وأي مكان لدعم العملية التعليمية.

وستشكل هذه المنصة فرصة فريدة ومهمة للوطن العربي، وستفتح المجال للمتعلمين العرب للالتحاق عبر شبكة الانترنت بمساقات متوفرة من قبل أفضل الجامعات العالمية مثل هارفرد، معهد ماسشوستس للتكنولوجيا، ويوسي بركلي مع امكانية الحصول على شهادات اتقان في بعض منها، وستفتح المجال ايضا للالتحاق بمساقات جديدة باللغة العربية لأفضل الأكاديميين العرب لاثراء التعليم عربيًا وتتطلع أيضًا مؤسسة الملكة رانيا إلى استخدام المنصة لدعم وابراز القدرات العربية من خلال تطوير مساقات قصيرة يعدها محترفون وخبراء في مجالات مختلفة من الفنون والعلوم وتتيح هذه المنصة للمتعلمين حضور المحاضرة من دون الحاجة للوجود في قاعة المحاضرات، بل عبر الإنترنت والتواصل مع باقي المتعلمين في كافة أنحاء العالم. عمون







 

خيارات الصفحة