اتصل بنا ارسل خبرا
فاونديشن

kkkkkkkkkkkkkkkghd_aee54.jpg


«عليك يا سيدتي أن تستوحي من نجماتك فقط المكياج الذي ترينه منسجماً مع لون بشرتك وأسلوبك، حتى لو كان غير رائج، كي لا تقعي في فخّ «البشاعة». هذه كلمات خبيرة التجميل في مجلة عربية نسائية.
فخ البشاعة.. كلام على الوجع !. وكثيراً ما تداهمني حيرة حقيقية حين أتعثر بوجوه منقوعة بالألوان، خاصة في الصباح الباكر، أو على شاشات التلفزيون. متى بدأتن أعمال الطراشة.. متى استيقظتن من نومكن لتصلن عملكن في الثامنة صباحاً بوجوه مكتملة الألوان ومنقوعة بطبقات عشوائية من كريمات الأساس أو الفاونديشن.

وجوه بمكياجات صاخبة لفتيات جامعيات أو موظفات أو إعلاميات، قد فهمن مواد التجميل بشكل خاطئ..ألوان ضاجّة ، وجوه غير رائقة، ابتسامات ذابت فوقها كميات «الرّوج»، رموش اصطناعية صرف الوقت الكثير لتركيبها. أغفلتنّ البساطة سيدة الحضور،وأغفلتنّ الطلّة المتّزنة التي تعتبر الخيط الذي يجمع حبات العقد.

إن الشكل الخارجي للأفراد بشكل عام يمنح تصوراً مبدئيّاًحول من نكون. شعور حقيقي يتملكنا،مرجعه مظهر وهيئة الشخص الذي أمامنا،قد يعطي انطباعاً أوليا يكون من الصعب تغييره لاحقاً، حتى لو لم ندرك أو لم نشعر بأهمية ذلك، لكن هناك عوامل عديدة، منها المظهر الأولي، تعتبر سلطة إيحائية في التأثير على من أمامنا.

تأثير الطلّة الأولىحقيقي وثابت ، وصحيفة الديلي غراف أعدت فيما سبق تحقيقاً مطوّلاً عن أصحاب الوجوه الجميلة والملابس الأنيقة، وأهمية الذكاء الاجتماعي في السعي إلى الجمال، فهؤلا الذين يتعاملون بذكاء حول مظهرهم بما يتناسب مع الزمان والمكان ، يعكسون، بحسب آراء، مستوى ثقافيا واجتماعياً أفضل و يحظون بفرص عمل جيدة ويترفعون في الهرم الوظيفي بشكل أسرع.

هذه وجهات نظر ربما نراها مقبولة أو بعيدة عن المنطق، نتفق معها أو نختلف، لكن الحقيقة أن كل شيء يهم ولكل شيء إيقاع.الاتزان مطلوب حتى في السعي إلى الجمال. الافراط في المقادير نتائجة عكسيّة. وبشكل صريح فإن المكياج الفاقع بشاعة ويعكس جوانب سلبية في الشخصية والفكر. البهرجة تنفّر النّاس. المبالغة تفسد كل شيء.




 

خيارات الصفحة