اتصل بنا ارسل خبرا
موسم عقارب الساعة


uiiiiiiigfg_f896d.jpg


قد تكون دائرة المسابقات في اتحاد كرة القدم وجدت نفسها أمام ظروف غير طبيعية ما دفع الى اجراء العديد من التعديلات على جدول دوري المحترفين، بدءاً من عاصفة اليسكا مروراً بازدحام روزنامة المنتخب الوطني وصولاً الى معاناة البنية التحتية!.

لا شك أن اتحاد كرة القدم يدرك أن ثبات مواعيد الموسم تعزز معايير الاحتراف ما يعزز توجهات التسويق التلفزيون الذي يتناسب وحجم الطموحات وقد نجد العذر في بعض التوقفات والتعديلات لكن لا نجد أي تبرير في جانب آخر من تعديلات أجريت كان يمكن تدراكها دون عناء.

يعتاد المواطن على تغيير التوقيت مرتين في السنة، مرة مع بدء التوقيت الصيفي بتقديم عقارب الساعة ستين دقيقة، والثانية قبل استقبال فصل الشتاء بتأخير العقارب ساعة واحدة، لكن الغريب أن عقارب ساعات المعنيين ببرمجة مسابقات موسم كرة القدم الأردنية تشهد التقديم والتأخير لمرات ومرات دون الاكتراث بأهمية وخصوصية احترام مواعيد لقاءات الموسم!.

هل مهمة تثبيت المواعيد صعبة للغاية وترتبط بالامكانات المالية؟. لا شك أن السؤال لا يحتاج الى اجابة خصوصا وأن آلية العمل في العديد من الجوانب ما تزال تخضع الى معايير الهواة والمزاجية، ما يؤشر الى أن أبسط قواعد تطبيق الاحتراف تواجه خللاً واضحاً رغم أن علاجه غاية في السهولة شريطة الالتزام بالتوقيت الصيفي والشتوي على حد سواء!.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.





 

خيارات الصفحة