اتصل بنا ارسل خبرا
الأسيران الدباس وحماد يدخلان اليوم الخامس في إضرابهما


eohophrpotr_aef5e.jpg



اخبار الاردن-
دخل الأسيران الأردنيان في سجون الاحتلال الإسرائيلي علاء حماد وحمزة الدباس، أمس يومهما الخامس على التوالي في إضرابهما المفتوح عن الطعام، تضامنا مع إضراب زملائهم من المعتقلين الإداريين الفلسطينيين.

من جهتها أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن 5200 أسير فلسطيني، قرروا خوض إضراب عن الطعام تضامنا مع "المعتقلين الإداريين"، فيما أوضحت  أمس على لسان محاميها فادي القواسمي أن الإضراب "ليس مفتوحا ولا يخوضه جميع الأسرى في التوقيت نفسه".

وقال القواسمي إن عددا من الأسرى بدأوا الإضراب فعليا، فيما سيحدد أسرى آخرون، سواء كانوا أفرادا أو مجموعات، قرار وموعد إضرابهم بأنفسهم.  

ودخل "المعتقلون الإداريون" يومهم الثالث والثلاثين في اضرابهم المفتوح احتجاجا على سياسة الاعتقال التي "تنتهك حقوق الإنسان وتتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية".


وبحسب القواسمي، يعاني معظم هؤلاء المعتقلين من وضع صحي "حرج"، مشيراً في السياق ذاته إلى أن بعضهم "يستخدم الكرسي المتحرك للتنقل من مكان لآخر وتبدو عليهم بوضوح علامات انخفاض الوزن"، وهو ما نقله محامون زاروا المعتقلين في سجنهم.

وبين أن مصلحة السجون الاسرائيلية "تضع عراقيل أمام المضربين عن الطعام لثنيهم عن الاستمرار في إضرابهم المفتوح، مثل سياسة الترحيل من سجن الى آخر، وعرقلة زيارات محاميهم لهم"، مؤكدا أن كافة العراقيل التي تمارس بحقهم، وأوضاعهم الصحية الحرجة، "لا تؤثر في معنوياتهم بل انهم مصرون على الاستمرار في إضرابهم إلى حين تحقيق مطالبهم".

وأضاف القواسمي أن هناك "غيابا في الوعي لدى الرأي العام عن سياسة الاعتقال الاداري التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني"، مشيرا الى أن هذه السياسة هي "من أبشع أنواع الانتهاكات وتختلف عن الاعتقالات الأخرى في عدة جوانب، أهمها أن الاعتقال الاداري وفق سياسة الاحتلال تتنافى مع شروط اتفاقية جينيف الدولية، فضلا عن أن هذا الاعتقال يمتد في كثير من الأحيان إلى أكثر من ستة أشهر، ولأكثر من مرة، بحيث قد تصل مدته إلى خمسة أعوام، فضلا عن تكرار هذه السياسة، حيث إنه بعد الافراج عن المعتقل الاداري يعاد اعتقاله مرة أخرى، لتصل مدة اعتقاله إداريا إلى أكثر من عشرة أعوام في كثير من الحالات الموجودة".

واعتبر أن التضامن الشعبي ضد سياسة الاعتقال الاداري "لم يأخذ زخما حتى اللحظة"، مطالبا بتحرك جميع القوى الحقوقية والسياسية العربية والدولية لإنصاف هؤلاء المعتقلين المضربين عن الطعام، مشيرا في الوقت ذاته الى أن عددهم في السجون الاسرائيلية يصل إلى أكثر من 200.





 

خيارات الصفحة