اتصل بنا ارسل خبرا
بني أرشيد : انفراجا قربيا بعلاقة الأردن بحماس


edddd_621cc.png
أخبار الأردن-

أكدّ زكي بني إرشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، أن العلاقة الرسمية بين حكومة الأردن وحركة حماس، ستشهد انفراجًا كبيرًا وتأخذ أبعادًا وتطورات إيجابية في المرحلة المقبلة.

ووصف بني أرشيد في تصريح خاص بـ'الرسالة نت'، الأحد، طبيعة العلاقة الراهنة بين الطرفين بـ'الكامنة' وأن الملف ما زال معلقا بفعل ترقب الحكومة الأردنية للأوضاع الراهنة بالمنطقة، فضلًا عن وجود أدوار لأطراف فلسطينية وعربية بغرض توتير العلاقة، طبقًا لتعبيره.

وكان رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة قد وصف إبعاد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن الأردن بأنه 'خطأ سياسي ودستوري'، داعيًا إلى ضرورة استدراكه وفتح علاقات مع الحركة.

وقال بني إرشيد إن رأي الخصاونة بدأت تتبناه مراكز الثقل في القرار الأردني، وباتت أكثر قناعة في ضرورة فتح العلاقة مع حركة حماس وإنهاء حالة الخصومة معها.

وأشار إلى أن نجاح المصالحة الفلسطينية من شأنه أن يقرب المسافات أكثر بين الطرفين، وستشجع تعامل الأردن مع كل الأطراف الفلسطينية.

حركة حماس أكدت على لسان رئيس العلاقات الخارجية بها أسامة حمدان، أنها حريصة على العلاقة مع الأردن، وإعادة إحياءها.

وكان الأردن قد أغلق مكاتب الحركة إبان تصاعد العمليات الاستشهادية في الأراضي المحتلة، وأجبر قيادة مكتبها السياسي الخروج من البلاد عام 1999.

ولكن بني أرشيد، قال إن الرسائل التي قدمتها الأردن أخيرًا عبر السماح لقيادة الحركة بزيارة البلاد، دلالة على أن العلاقة في طريقها للتحسن.

* الرسالة نت





























 

خيارات الصفحة