اتصل بنا ارسل خبرا
البنك الدولي يدرس تقديم قرض للمملكة بقيمة مليار دولار
safeeea_85d69.jpeg

أخبار الأردن-

قال رئيس مجموعة البنك الدولي الدكتور جيم يونغ كيم، ان البنك يدرس امكانية تقديم قرض للأردن بقيمة تصل إلى مليار دولار كحد أقصى.

ويأتي تقديم القرض، وضمن الاستراتيجية القطرية الحالية للاعوام 2012-21015 التي تحكم العلاقة بين الاردن والبنك الدولي.

قال كيم خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد ظهر اليوم الاربعاء في رئاسة الوزراء مع وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف ان الاردن يتحمل اعباء كبيرة نتيجة للازمة السورية وتدفق اللاجئين السوريين على المملكة، مشيرا الى ان البنك يدرس امكانية تقديم قرض للأردن بقيمة تصل إلى مليار دولار كحد اقصى، من ضمنها 800 مليون دولار لدعم مشروعات البنية التحتية و200 مليون دولار دعما لخزينة الدولة، علما ان المباحثات بين الجانبين لم تبدأ بعد.

واضاف إن البنك أمن نحو 150 مليون دولار لدعم الاردن في الفترة الاخيرة، مؤكدا التزام البنك بالوقوف مع الاردن في ظل الخدمات الهائلة التي يقدمها في استضافة اللاجئين السوريين،مبينا انه زيارته للأردن تأتي لمشاهدة الوضع الاقتصادي للمملكة في ظل استضافة ما يقارب 3ر1 مليون لاجئ سوري.

وأشار الى أن البنك الدولي تحرك لإنشاء صندوق لدعم البلدان المستضيفة للاجئين السوريين، حيث قدم البنك 10 ملايين دولار في الشهر الماضي ومجموع ما في الصندوق حتى الان هو 35 مليون دولار.

وأكد كيم دعمه للخطة العشرية التي امر بها جلالته وقامت الحكومة بصياغتها، مشيرا إلى أن البنك الدولي ابدى استعداده بما يتعلق بهذه الخطة.

وقال انه تحدث مع الملك حول ضرورة البحث عن مشروعات استثمارية كبرى حتى تستطيع، "مؤسسة التمويل الدولية" الاستثمار في هذه المشروعات.

من جهته اكد الدكتور سيف ان الزيارة بحثت التحديات الاقليمية والفرص، وأكدت دعم والتزام مجموعة البنك الدولي للأردن في ظل هذه الظروف الراهنة، وبحث جميع السبل لزيادة التعاون الاستراتيجي بين الأردن والبنك.

وقال ان هذا المؤتمر يأتي للاستماع من رئيس البنك عن انطباعه حول زيارته للمنطقة بشكل عام، وللأردن بشكل خاص، وحول ما رآه صباح اليوم خلال زيارته لمخيم الزعتري، وبالتالي كيف للبنك أن يزيد مساعداته ودعمه للأردن، حيث تهدف زيارة الرئيس الى بحث التحديات الإقليمية والفرص، ولتأكيد دعم والتزام مجموعة البنك الدولي للأردن في ظل هذه الظروف الراهنة، وبحث جميع السبل لزيادة التعاون الاستراتيجي بين الأردن والبنك.

وقدم سيف الشكر للبنك على الدعم الذي تم تقديمه للأردن عبر السنوات الماضية، حيث كان لدعم البنك الأثر الواضح في تمويل وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات ذات الأولوية التنموية في عدد من القطاعات الحيوية وخاصة فيما يتعلق بإصلاح التعليم، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز التنمية المحلية.

واضاف أن الاردن يقوم حالياً بمراجعة استراتيجية الشراكة القطرية للأعوام 2012-2015، واجراء مراجعة منتصف المدة لهذه الاستراتيجية،وسنبحث مع البنك امكانية الاستفادة من الأدوات والنوافذ الجديدة والمتاحة من البنك الدولي للأردن، وامكانية الاستفادة لتمويل مشاريع استثمارية في عدد من القطاعات مثل النقل، والبنية التحتية، والزراعة، والطاقة.


* لقاء النسور :

التقى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، في دار رئاسة الوزراء الأربعاء، رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم والوفد المرافق له.

وعرض النسور في اللقاء، الأعباء التي يتحملها الأردن نتيجة استضافة نحو 3ر1 مليون لاجىء سوري، الأمر الذي يشكل ضغطا على خدمات البنى التحتية ومختلف القطاعات لا سيما التعليمية والصحية.

وقال، خلال اللقاء الذي حضره وزراء الصناعة والتجارة حاتم الحلواني والمالية أمية طوقان والتخطيط والتعاون الدولي إبراهيم سيف، إن قضية اللجوء السوري باتت تشكل ضغطا على المملكة، مؤكدا أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساعدة ومساندة الأردن التي تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين السوريين.

وأضاف ان الأردن سيبقى على الدوام مضيافا لمن يلجأ إليه، ولكن محدودية الموارد والضغوطات الاقتصادية التي يواجهها تحتم على المجتمع الدولي مساعدة الأردن بشكل حقيقي لتحمل أعباء هذه الاستضافة.

وجدد التأكيد على موقف الأردن الداعي إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري وبما يضمن وقف نزف الدماء وعودة اللاجئين إلى وطنهم.

واستعرض رئيس الوزراء مسيرة الحياة البرلمانية والديمقراطية في المملكة، لافتاً إلى الاصلاحات السياسية التي نفذها الأردن خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال إن التعديلات الدستورية التي طالب جلالة الملك عبدالله الثاني بإجرائها، والتي شملت نحو ثلث الدستور، منحت مزيدا من الاستقلالية والقوة للسلطتين التشريعية والقضائية.

وأعرب عن أمله بأن تتمخض زيارة كيم، وهي الأولى التي يقوم بها للاردن، عن رؤية مستقبلية لآليات التعاون وتعزيزها وتطويرها على كل الأصعدة والمجالات.

كما ثمن الدعم المتواصل من قبل البنك الدولي على صعيد استراتيجية التعاون المشترك بين المملكة والبنك.

من جهته، قال رئيس البنك الدولي اكدّنا لجلالة الملك خلال اللقاء معه بأننا سنعمل على حث المجتمع الدولي لتقديم المساعدات إلى الأردن لتمكينه ومساعدته في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين.

وأضاف ان الأردن وبما يقوم به من جهود يعتبر أنموذجا في احتضانه للاجئين السوريين، مشدداً على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بدوره ويتحمل المسؤولية بشكل أكثر فاعلية لمساندة المملكة في التحديات التي تواجهها جراء استضافة العدد الأكبر من اللاجئين.

وأشار إلى مشاريع تعاون سيتم تنفيذها مع المملكة وخصوصاً في مجال المياه والطاقة المتجددة، لافتاً إلى أنه سيتم مراعاة وضع الأردن عند تقديم المنح والمساعدات والقروض له، بما في ذلك الدعم الاعتباري في الموازنة والدعم الإضافي المتفق عليه بين الجانبين.

وأعرب أعضاء الوفد المرافق عن تقديرهم لحجم الأعباء التي تتحملها المملكة نتيجة استضافة اللاجئين السوريين.

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي في مؤتمر صحفي مشترك عقده ورئيس البنك الدولي، عقب اللقاء في مبنى رئاسة الوزراء، انه جرى في بحث كيفية دعم الأردن ومساعدته في سبيل مواجهة استضافة اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى البرامج الاقتصادية الاستثمارية التي يمكن تنفيذها بالأردن.

وأضاف إن البنك الدولي قدم للأردن العام الماضي قرضاً ميسراً بقيمة 150 مليون دولار، كما تم قبل أسابيع الموافقة على إعطاء الأردن قرضاً ميسراً بقيمة 250 مليون دولار. وتابع أن زيارة رئيس البنك الدولي تأتي لإظهار التضامن وتقدير الجهود التي تقدمها الحكومة الأردنية في استضافة اللاجئين السوريين، فضلاً عن الاطلاع على معاناة الأردن جراء اللجوء السوري والعبْء المترتب على المملكة اقتصاديا والواقع الاجتماعي نتيجة ذلك.

وقال كيم انه أكد لجلالة الملك خلال لقائه أن البنك الدولي يتحرك بشكل سريع للتجاوب مع متطلبات المملكة فيما يتعلق بموضوع اللاجئين السوريين، مؤكداً أننا ملتزمون بدعم ومساعدة الأردن في هذا الموضوع.

وقال إنني بحثت مع جلالة الملك عملية تقديم قروض جديدة للاستثمار في المملكة.

وفيما دعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره وتقديم المساعدة وبحث سبل زيادة دعم الأردن وسط الضغوطات التي تعرض لها نتيجة الأزمة السورية، أثنى كيم على الجهود الاستثنائية التي تقوم بها المملكة في فتح حدودها واستقبالها للاجئين السوريين، وما تقدمه من خدمات مميزة في مخيمات اللاجئين.

وقال ان مؤسسة التمويل الدولية، الذراع الاستثماري في البنك الدولي لتحريك ودعم الاستثمار في الأردن، ستقدم دعما بقيمة مليار دولار في مجالي الطاقة المتجددة والمياه والمطار.

ولفت إلى إنشاء صندوق لدعم جهود الأردن والدول المستضيفة للاجئين السوريين، فضلاً عن استعداد البنك لدعم الأردن في الخطة العشرية التي أعدتها الحكومة .

* بترا 




 

خيارات الصفحة