اتصل بنا ارسل خبرا
مدارس أم ساحات للنزال والقتال؟
xxjjqqqq_01820.jpg


حسب سجلات نقابة المعلمين، وفي الفترة من 8/4/2014م إلى 8/5/2014، تبين وقوع حوادث الاعتداء التالية على المعلمين:

*معلمة تعرضت للاعتداء من قبل طالب في الصف الثالث الابتدائي ونقلت بعدها الى المستشفى إثر اصابتها بارتجاج في المخ / مدرسة خاصة!!

*تهجم احد أولياء الامور على مدير المدرسة وضربه بـ «هراوة» على رأسه في غرفة الادارة وأمام الزملاء المعلمين

*معلم اثناء الدفاع عن مديره تعرض هو الآخر للاعتداء ونقل المدير والمعلم للمستشفى.

*معلم يتعرض للضرب بـ «ماسورة» على رأسه من ولي أمر طالب

*معلم تعرض لضربة على رأسه وتم نقله الى المستشفى

*معلم تعرض للاعتداء من قبل ولي أمر طالب

معلم تعرض للشتم والضرب من قبل ولي أمر احد الطلبة

*معلم تعرض للاعتداء من قبل والد أحد الطلبة

*مدير مدرسة ثانوية للبنين ومرشدها / تعرضا للضرب من ولي أمر طالب بالاضافة الى توقيفهما لمدة ساعتين اثر رفع شكوى كيدية بحقهما ومن ثم اطلق سراحهما

* معلم تعرض للاعتداء من ولي أمر طالب.

حوادث الاعتداء ممتدة طولا وعرضا في مدارس المملكة، والمدارس الخاصة غير مستثناة، فالحادث الأول، الذي كان «بطله» تلميذ في الصف الثالث الابتدائي، وقع في مدرسة خاصة «محترمة» جدا!

قبل فترة، اقترحت نقابتا المعلمين والمحامين في الندوة القانونية حول ظاهرة الاعتداء على المعلمين تغليظ العقوبة بحق من يعتدي على المعلم، اضافة الى تشكيل لجنة وطنية من نقابة المعلمين ووزارة التربية ونقابة المحامين ووزارة التعليم العالي لدراسة الاسباب ووضع حلول وقائية، ومن ضمن الاقتراحات التي قدمت، توصية من نقابة المعلمين ليصار فيما بعد مناقشتها تحت قبة البرلمان، تقترح بإدخال مادة القانون والمجتمع في المنهاج المدرسي وانشاء مكاتب خاصة بالشؤون القانونية في مديريات التربية او فروع النقابة. اضافة الى  تشكيل فريق دفاع بالتعاون مع نقابة المحامين لمتابعة قضايا المعلمين خصوصا الشكاوى الكيدية ضد المعلم والاتصال مع مدير الامن العام لتفعيل عدم توقيف المعلم إلا بعد إذن الوزارة أو النقابة، إضافة إلى دمج المادة (187)عقوبات لتتساوى عقوبة من يعتدي على الوزير والمعلم والقاضي.

حسنا، التشريع ضروري، وكذا الاجراءات التي تتخذها النقابة، ولكن كل هذا لا يعالج المشكلة، فالقضية أخلاقية في الأصل، ومتعلقة بهيبة القانون، حين تُحترم القوانين، لا تختفي ظاهرة الاعتداء على المعلمين فحسب، بل أيضا ظاهرة الاعتداء على الطواقم الطبية في المستشفيات، وهيئات التدريس في الجامعات، وبقية مظاهر العنف المجتمعي، وبغير ذلك، فنحن نطحن هواء فقط!

احترام القانون، بتطبيقه بمنتهى الصرامة على الجميع، بدون واسطات وتبويس لحى، وسامحنا هالمرة يا قرابة!




 

خيارات الصفحة