اتصل بنا ارسل خبرا
الجيش يبدد القلق

UUIUI_b78a0.jpg


قدر للأردن أن يمضي في حقل ألغام ، غير أن مثل هذه الحالة لم تثنه عن السعي باستمرار لاختراق حاجز النار بالمبادرة والاتزان ما جعله مميزا لكن وراء كل ميزة مؤسسات راسخة أو دعونا نقتطف عبارة قالها ضباط وجنود الجيش العربي لصحفيين زاروا الحدود مع العراق « طمأنوا الناس أن للأردن جيشا ذو بأس شديد «.


شخصيا لست قلقا , لكن الأنباء المتواترة هي ما تخلق أجواء القلق , رغم أن جنودنا على الحدود مطمأنون , وقد أشاعوا هذه المشاعر بصدق في عيون كل من رأهم من الصحفيين وغيرهم من العابرين للحدود .


هذه المليشيات السوادوية لن ولا تخيف هؤلاء الجنود , وقد أعتاد الأردن مثل هذه المعارك منذ ولد , وقوات حرس الحدود ترصد كل ما يحدث على الحدود وتعتمد على ما تملكه من عقيدة قتالية واسلحة فعالة ومتطورة .


حدود البلدين آمنة والحركة فيها تسير بشكل طبيعي،,«النشامى مؤهلون ومدربون لكافة الظروف.. وقواتنا المسلحة وصلت الى مستوى راق من امداد وتسليح ومعنويات وواجبها حماية حدود المملكة .
المؤسسة العسكرية حرفية , ولعل ما جعلها في هذه المرتبة هو تركيزها على المهنية في منآى عن السياسة وأوجاعها وطموحات رجالاتها , لذلك كانت ولا تزال على الدوام درعا يحمي حصن الأردنيين , ويرد الفضل إذ يرد الى مدرسة الهاشميين الذي زرعوا هذه النبتة ورعوها في عهود حكمهم والى يومنا هذا .


 هذا ليس كلاما عاطفيا ولا هو للترويج الاعلامي , فالجيش عزز وجوده في منطقة الحدود بإرسال آليات عسكرية وأرتال من الدبابات وناقلات جنود وراجمات صواريخ وهو بأعلى جاهزيته وكفاءته وخبراته التي تضمن سلامة الحدود الاردنية من أي اختراق.


 الجيش لا يحمي الحدود فقط فهو حامي الاستقلال والاقتصاد والاستثمار , والاستقرار , لذلك حمل ولا يزال اسم الجيش العربي الأردني وهو من أكثر جيوش المنطقة كفاءة ومهنية.
 على الرغم من ضعف الموارد خلال سنوات تحديث معداته. تلقت القوات الخاصة الأردنية دعما كبيرا وادخرت كل هذا الرصيد لمثل هذه التحديات وعلاوة على أعباء تداعيات الوضع في سوريا , مهمة الجيش لم تعد منذ وقت مهمة قتالية, فهي تمتد إلى التنمية خاصة في المناطق البعيدة وقد رأينا كيف ينغمس في كل مرة لمواجهة أي تحد.


أحب أخيرا أن أسمع راي من طالب في وقت سابق بتقليص ميزانية القوات المسلحة , أمام تطور الأحداث في الإقليم , أظن أن عليهم مراجعة مواقفهم , فيما ستتكفل الحاجة الماسة لتعزيز الأمن بمقارعة المنابر السياسية التي عليها أن تترك الساحة لمن هو قادر على حماية البلاد والعباد .


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.







 

خيارات الصفحة