اتصل بنا ارسل خبرا
التاريخ والحظ .. والقيصر

amjad_81341.jpg


احتاجت البرازيل الى الاستعانة بتاريخها الكروي المشرق والى الحظ والقيصر لكي تخرج من دوامة الخروج المبكر من المونديال!.


الشكوك التي أثيرت حول الأداء والمردود في الدور الأول تعززت أمس عندما نجحت تشيلي بإستدراج السامبا الى ركلات الترجيح بل وكانت قريبة من اطلاق رصاصة الرحمة قبل دقيقة من انتهاء الشوط الاضافي الثاني لولا العارضة التي كانت رأفة بمشاعر الجماهير المحبة لـ السامبا التي أمتلأت بها مدرجات الملعب أو المتسمرة امام شاشات التلفاز!.


ليست هي نفس السامبا التي اعتادت عبر عقود على تقديم المتعة والسحر .. بل أن رفاق نيمار ظهروا عاجزين فنياً وتكتيكياً ولم يحملوا من التاريخ سوى اللباس الأصفر الذي كان يزينه بيليه وزيكو ورونالدو وروماريو وبقية سحرة المهارة!.


هو التاريخ الذي وقف الى جانب سمعة منتخب النجوم الخمسة، نسبة لأعلى تتويج في سجلات الأبطال، وهو الحظ أيضاً الذي وقف نداً لطموحات سانشيز ورفاقه بعد تدخل اخشاب المرمى البرازيلي، مرة في الزفير الأخير ومرة في ركلة الترجيح الأخيرة .. وهو أيضاً -القيصر- الحارس المتألق سيزار الذي وقف كالسد المنيع امام ركلتي ترجيح!.


بين التاريخ والحظ والقيصر، ودع المنتخب التشيلي المونديال بكثير من التقدير والاعجاب، فيما يمضي البرازيل بمشواره وسط دائرة من الشكوك والحيرة وعديد التساؤلات حول المستوى وخيارات سكولاري!.






 

خيارات الصفحة