اتصل بنا ارسل خبرا
دراسة: التكنولوجيا الحديثة ونبذ الورق لتعزيز التنافسية وجذب الاستثمار

SENA_95c70.jpg

 اوصت دراسة اعدها مركز الدراسات الاقتصادية في غرفة صناعة الأردن الحكومة بضرورة العمل على تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة والابتعاد عن المعاملات الورقية لتحسين تنافسيتها وقدرتها على جذب الاستثمارات.
ودعت الدراسة التي حصلت "الغد" على نسخة منها إلى ضرورة الإسراع في تطبيق خطة تحفيز النمو الاقتصادي 2018-2022، من خلال اعتمادها على الية تنفيذ واضحة تبدأ بتحديد الاجراءات ذات الاولوية والمستعجلة من وجهة نظر القطاع الخاص، وتعمل ضمن شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ برامج هذه الخطة، ومن ثم ضمان المتابعة والتقييم لتطبيق وتنفيذ الإجراءات والبرامج الواردة في الخطة نظرا لوجود الكثير من الخطط الاقتصادية والاستراتيجيات التنموية، والتي حملت في طياتها إجراءات لتحقيق التنمية الاقتصادية، لكنها لم تنجح بتحقيق أهدافها ولم تصل الى ما تصبو اليه لغياب المتابعة الجدية لتنفيذ هذه الخطط والاستراتيجيات. 
وشددت الدراسة على ضرورة التركيز على تحسين البنية التحتية، وخاصة الطرق بكافة أشكالها، من خلال العمل على الاسراع في انشاء الموانىء الجافة في كل من معان والماضونة وربطها بمشروع سكة الحديد الوطنية.
واشارت الدراسة الى ضرورة تعزيز المكون التكنولوجي وعمليات البحث والتطوير، من خلال ايلاء أهمية اكبر لمؤسسات البحث العلمي والتطوير، ودمج القطاع الخاص في عمل هذه المؤسسات الوطنية لتنطبق مخرجاتها على المنشآت العاملة في هذا القطاع، فضلا عن تزويد مؤسسات التدريب المهني والتقني بالتكنولوجيا وربطها بالقطاعات الاقتصادية المختلفة. 
وقال  مدير عام غرفة صناعة الأردن الدكتور ماهر المحروق ان الدراسة جاءت بعد تراجع ترتيب الأردن خلال الكتاب السنوي للتنافسية العالمي 2017 الصادر عن المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD) في لوزان في سويسرا، بواقع 3 مراتب ليصل إلى المرتبة 56 من أصل 63 دولة يشملها الكتاب.
وبين الترتيب المتأخر يدلل أن الأردن أمامه مساحة كبيرة لتحسين قدرته التنافسية، وجعل بيئة الأعمال لديه محفزة وذات كفاءة عالية لأداء الأعمال واقامة المشاريع، حيث من الواجب على الدول لتحسن مراتبها التنافسية توفير بيئة تتسم بأكبر قدر من الكفاءة من الهياكل والمؤسسات والسياسات المشجعة لاقامة بيئة صديقة للأعمال تشجع الانفتاح والانتاجية بطرق مبتكرة وريادية.
وأكد المحروق ضرروة التركيز على معالجة عدد من نقاط الضعف والتي تبرز معظمها ضمن محوري الاداء الاقتصادي والبنية التحتية.
واشار إلى ان التقرير أبرز جملة من التحديات التي أثرت على آداء الأردن التنافسي وعملت على تراجعه، والتي تعود جلها الى الأحداث والاضطرابات في المنطقة وما القته من اغلاق الحدود وتدفق اللاجئين، حيث تمثلت هذه التحديات في انخفاض معدلات النمو الاقتصادي بسبب الأحداث والتطورات في المنطقة وارتفاع مستوى الدين العام لما يقارب 95 % من الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وخاصة بين الشباب والنساء.
كما تتمثل التحديات في ارتفاع الضغط على البنية التحتية للخدمات، وخاصة في مجالات الصحة والتعليم والنقل بسبب التدفق الكبير للاجئين، وانخفاض مستويات الاستثمار الأجنبي المباشر والصادرات بسبب الأحداث والتطورات في المنطقة.
وعلى الصعيد العربي، اوضح المحروق ان التقرير اظهر أن الأردن احتل المرتبة الرابعة والاخيرة عربيا، حيث لا يضم التقرير سوى أربعة دول عربية تتمثل في الإمارات والتي تحتل المرتبة 10 عالميا، وكل من قطر السعودية اللتين تحتلان المرتبتين 17 و36 على التوالي.
 

خيارات الصفحة