اتصل بنا ارسل خبرا
بينو: تراجع مخالفات "التشحيط" لـ2600 في 9 أشهر


TASH7_5b239.jpg

أخبار الأردن- تراجعت مخالفات ادارة السير المركزية على عمليات "التشحيط" التي يرتكبها غالبا شبان، من نحو 4 آلاف في الاعوام السابقة، إلى 2600 منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الماضي.
وقال مدير الإدارة العميد سمير بينو ان مراقبي السير في الميدان، حرروا مخالفات "التشحيط" بالمركبات التي تعتمد على القيادة المتهورة والاستعراضية، وتدور غالبا داخل بعض الاحياء.
وأضاف بينو في حديث لـ"الغد"، ان انخفاض هذه المخالفات التي يرتكبها غالبا شبان، يعود الى تطبيق القانون بعدالة وحيادية ودون تهاون.
وبين أن الاجراءات القانونية بحق مرتكبي "التشحيط"، تصل فيها المخالفة الى 100 دينار، وكذلك حجز المركبة لأسبوعين، مضافا إليها 120 دينارا، بدل تأمين وحجز، وتحويل السائق للحاكم الاداري.
وأكد ان حالات التكرار في أعمال "التشحيط"، لا تتجاوز منذ بداية العام 4 حالات، لافتا إلى ان هناك دراسات أولية حول حجم المخالفات ومقارنتها بالعام الماضي.
وأوضح بينو ان هناك انخفاضا ملموسا في ارتكاب هذا النوع من المخالفات، فهناك متابعة حثيثة ومستمرة لها عن طريق دوريات السير والمباحث المرورية.
وأكد بينو أن هذه المخالفات لا تنحصر فقط في كونها مخالفة مرورية، بل ذات آثار سلبية، بينها احتمالية وقوع حوادث تشكل خطورة على حياة السائق او الآخرين.
ويقدم الشبان الذين يرتبكون هذه الاعمال المخلة بشروط الامان في قيادة المركبات، على "التشحيط" غالبا، وسط تجمعات شبابية في احياء تتوافر فيها مساحات لحركة المركبات، يستعرضون فيها ما يزعمون أنه "مهارات قيادة".
ويستخدم "المشحطون" وفق مواطنين، سيارات عادة ما تكون حديثة، ومن "الانواع الجيدة"، مسببين إلى جانب المخاطرة بأرواحهم وأرواح من يحيطون بمناطق ارتكابهم لهذه الأعمال، من "جمهورهم" ومواطنين عابرين، إزعاجا لسكان الأحياء.
وغالبا ما ترتكب أعمال "التشحيط" ليلا، تحت ذريعة التخفي عن أعين مراقبي ودوريات السير، لكن تصريحات بينو الأخيرة، وانخفاض حجم هذه المخالفات، يؤكد أن الحاجة لرصد مثل هذه الظواهر، باتت ملحة. 
ويقول مواطنون، أن جزءا من مرتكبي "التشحيط" قد يكونون ذوي اسبقيات، أو من الشبان العاطلين عن العمل.
 

خيارات الصفحة