اتصل بنا ارسل خبرا
محتالون ينتحلون صفة "طبيب اسنان" يوهمون المواطنين بعلاجهم بأسعار مخفضة في عمان
images_d0133.jpgأخبار الاردن_
بدا أشخاص محتالين يدعون إنهم أطباء أسنان يطوفون في بعض المدن والإحياء والمناطق الشعبية وخاصة في وسط البلد لخلع وتركيب الأسنان للمواطنين. 

وفي منطقة سقف السيل وسط البلد يطوف أشخاص حاملين 'حقائب' بأدوات بدائية لتركيب الأسنان ومعالجتها بطرق تقليدية قديمة وبعضهم عمال وافدون وهو ما يدعى بمركب الأسنان المتجول وعلى الواقف في عيادات متنقلة 
والمعدات المستعملة عبارة عن : أواني المنيوم متقادمة، ومطرقة وكماشة وبعض مما يستعمله النجار،عبارة تستوقفك وأنت تسمعه ينادي تركيب أسنان يجول في الإحياء؛ وعند بداية العمل لا ترى ما بداخل الحقيبة يفتحها ويغلقها بسرعة، طبعا؛ 

وتحدث أشخاص ان الكثير في المناطق الشعبية يسلمون انفسهم لهولاء 'خصوصا انه يغريهم باسعارة الزهيدة وأحيانا يأخذ حسابة بالتقسيط باعتبار ان عملة يحتاج لأكثر من جلسة ويقوم بتركيب الأسنان ومداوة أمراض اللثة والفم والتخدير وربما كتابة الوصفات الطبية. 

و مركب الاسنان ومعالجها والذي يحلوا له ان يصف نفسه ب'الخبير' إلى انه تعب على نفسه لاتقان هذه المهنة الذي يصر على تعليمها لابنائة من بعده لتبقى 'حية' في العائلة،و شدد على انه حريص ان تكون معقمة ومطهرة، ولا تحدث أي عوارض جانبية مدللا على ذلك بعدم شكوى زبائن واستمرار علاقته معهم والتي تقوم على الثقة المطلقة. 

واكد انه لا يرتكب خطأ عندما يحاول جاهدا ان يرسم البسمة على شفاه زبائنة مبينا ان كثير من الصداقات تولدت بينة وبين زبائن لشعوره انه ساعدهم على التغلب على الم أسنانهم وحول أدواته التي يستخدمها في عملة 
من جانب اخر فان هولاء الأشخاص يصطادون زبائنهم من كبار السن وتلك العائلات الفقيرة التي لا تمتلك نقودا تساعدها على زيارة طبيب الآسنان وهم يرفضون التحدث بإسهاب عن كيفية صناعة الاسنان التي يستخدمونها وعن طريقة التركيب فهذا الامر سرا في نظرهم لا يجوز ان يخرج عن أطار العائلة 

الأشخاص الذين يدعون انهم أطباء يجولون بحقائبهم بين الحارات والأزقة وفي الأماكن الفقيرة لاصطياد زبائنهم الذين عادة ما يكونون من فئة الكبار في العمر ، ورغم كل التحذيرات العديدة التي تبنتها الجهات المختلفة فيما يخص الممارسين غير الشرعيين وما يترتب عليه من نقل للامراض المعدية والقاتلة في كثير من الاحيان الا ان البعض ما زال يقع ضحية الذين يدّعون احترافهم لصناعة الأسنان وتركيب.

الحاج سلامة محمود قال انه يلجا الى حملة الحقائب لأن اسعارهم زهيد وانفقير وطفران ياولدي ويدهم خفيفة والاسنان التي يركبها مشهودا لها بقوتها ومتانتها سواء الفضية او الذهبية ،اشخاص اخرين قالوا حول تجربتهم عند منتحلي صفة اطباء الاسنان انه لايتقاضى أجرا باهظا كما هو الحال لدى باقي الأطباء وإنما يراعي المريض .

ويحذر أطباء أسنان الناس من تسليم أنفسهم لهذه الفئة التي تدعي معرفتها وخبرتها في تركيب الأسنان بسبب ان الادوات التي يستخدمونها تخلوا من أي مواصفات للسلامة العامة متسائلين عن الطريقة التي يطهرون ويعقمون فيها أدواتهم إضافة الى إنهم يقضون على الأسنان السليمة بسبب تلك المادة التي يستخدمونها في معاجين الاسنان وتدعى' اكريل' وهي مادة مسرطنة .

في المقابل يتحدث طبيب أسنان وهولاء يقد ينقلون امراض خطيرة معدية منها الايدز فالمعدات لاتعقم باستخدامهم بعض المواد غير المرخصة طبياً والتي تسبب التهابات دائمة ورائحة كريهه للفم وغالباً ما تؤدي الى الإصابة بأمراض لا يحمد عقباها ولفت إلى أنه 'هذا يشكل خطرا على صحة المواطنين خاصة أن الحقن غير معقمة، ومنهم من يستعمل حقنة واحدة لجميع المرضى، 
وقال نقابي انه نظر القانون هولاء ينتحلون صفة طبيب أسنان والقانون يعاقب من يمارس هذه المهنة الدقيقة والتي تحتاج الى خبرة دون شهادات ورخصة، لا سيما ان مثل هذا الشخص يعمل بدون ترخيص وربما بدون اقامة قانونية داخل الأردن ويقومون باستغلال سذاجة المواطنين والاشتغال في مجال طب الأسنان، في البيوت والمحلات التجارية' 
وزارة الصحة قالت انها تطارد مثل هولاء المحتالين وان ممارسة المهنة يتطلب تصريحا من قبل الجهات الرسمية، وأن اي ممارس لهذه المهنة لم يستوف شروط الممارسة او ينتحل شخصية الطبيب يعرض نفسه للمساءلة القانونية ويعتبر متطفلا على المهنة ويشكل خطراً على صحة الإنسان ويسبب ضياعا لحقوق المرضى لعدم وجود الضوابط الناظمة 




 

خيارات الصفحة