اتصل بنا ارسل خبرا
النص الكامل لدفاع الدغمي عن العشائر

 

56221 1-2558766

 

أخبار الأردن-

تاليا النص الكامل لكلمة النائب عبدالكريم الدغمي والتي ألقاها مساء الاثنين في مجلس النواب مدافعا بها عن العشائ الاردنية:

ليس عيبا على الدولة ان تؤطر للعشائر بما يعزز استقرارها السياسي، لأن استقرارها السياسي مطلوب شعبياً، وشعبنا بمكوناته يعتز بعشائره وبدولته واخلاقة الطيبة، ويرفض الغربية التي تهدف الى تدمير المجتمع والتي يحاول عملاء الأميركان والغرب من أشخاص ومنظمات تمويل أجنبي احلالها محل الاخلاق العربية والطيبة لمجتمعنا، والأخلاق العربية ولا تمنع من بناء الدولة المدنية وتطور الاحزاب، التي يقع العبء عليها( أي الأحزاب) وليس على غيرها في تطوير نفسها والخروج من مبدأ الشخصنة الذي دمرها.

يقول النائب الموقر ان العشائر تدعم المرشح الذي لا علاقة له في' برامجنا: ونقول له ' أن برامجك المستمدة من 'ديك شيني' و ' ليز ديك شيني' ووكالة الاستخبارات الأميركية وهي برامج مشبوهة تحاول تدمير بنية المجتمع، وان أنصارك هم الذين سوقوا على الدولة ونهج واقتصاد السوق المفتوح مما اتاح المجال للفساد والافساد وهي برامج تغيير أخلاق المجتمع، والقضاء على العشائر وايجابياتها واستبدال هذه االخلاق باخلاق غريبة تتيح الانحلال الخلقي ونشر المذاهب الشيطانية عن طريق تعديل القوانين، وبحجج واهية مثل ' جرائم الشرف تارة، وبناء الدولة المدنية تارة اخرى، وكأن الدولة المدنية لا تبنى إلا بتبني هذه الاخلاق المنحلة.

ان العشائر الاردنية وقفت فعلا مع الثورة العربية ومع الدولة الاردنية منذ تأسيسها ووقف انناؤها وشيوخها مع جيش الدولة العربية ومع قيادته الهاشمية، ومع نضال الشعب العربي الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني في الوقت.

الذي لم يقرأه النائب المذكور تاريخ وطنه ولا يعرف نضالات هذه العشائر وان كان يعرف ويهاجم فتلك مصيبة لان العدو الصهيوني بنظره صديق اسياده الامريكان وان كان لا يدري فالمصيبة اعظم.

رابعا : اما الكلام عن تجنيس أو تقديم خدمات لابناء الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين فهو موضوع خلافي بين ابناء المجتمع الواحد وعيب عليه ان يتهم الاخرين بانهم يمنيون انعزاليون فاذا كان يدعو الى هوية عربية جامعة فليبادر الى فك ارتباطه باالأمريكان اما ان يستعمل العروبة كلمة حق يراد بها باطل لتنفيذ افكاره السامة فهذا مرفوض والعروبة منه براء فالعروبي الجيد لا يمكن له ان يكون جيدا إاذا لم يكن وطنيا جيدا، ولا عيب إذا دافع الأردنيون شرقيهم وغربيهم عن وطنهم، ورفض أب منهما أن يكون أقلية في وطن المهاجرين والأنصار.

خامسا: لقد طالب أنصارك ومحازبوك بتعلميات غربية وأمريكية تجريد الملك من صلاحياته في المواد 34 و 35 و 36 من الدستور في فترة سابقة، وذلك توطئة للوطن البديل والتوطين، ولكن الشعب الأردني المخلص لمليكه ووطنه تمسك بصلاحيات الملك وهزم هذه المبادرة المشبتوهة الى غير رجعة، مما اضطركم الى تبني مواضيع جديدة تهدف الى تدمير بنيان المجتمع والدولة، في الوقت الذي تتجدد فيه المؤامرة على الأردن وفلسطين وعلى حق شعب فلسطين في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.

سادسا : وأنا أنهي مداخلتي أعلم أن الأقلام السامة المليئة بالحقد على كل ما هو وطني او عروبي والتي تتغذى بالدولار وتسير في نفس نهج النائب المذكور ستهاجمني اعتبارا من الغد، ولكنني مهما كان حجم الهجوم، فسيتحطم على صخرة القابضين على جمر وطنهم وعروبيتهم وليخسأ الخاسؤون.