اتصل بنا ارسل خبرا
كيري يدعو المصريين للتفاهم لإنقاذ البلاد

 

 1959_471673.jpg

أخبار الأردن-

اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي امس في القاهرة ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي عقد لقاءً في وقت سابق مع وزير الدفاع المصري الفريق عبدالفتاح السيسي، وذلك في اليوم الأخير من زيارته لمصر، لكن مظاهرات تسببت في تأخير مغادرته القاهرة رغم أنها شهدت إعادة فتح ميدان التحرير.

وفي اليوم الأخير من الزيارة التي دعا خلالها السلطة والمعارضة إلى التفاهم لإخراج البلاد من المأزق السياسي والأزمة الاقتصادية، التقى الوزير الأميركي الجديد بالرئيس المصري قبل توجهه إلى السعودية، المحطة السابعة في جولته في عدد من دول العالم والتي ستشمل أيضا كلاً من قطر والإمارات.



لكن مغادرة كيري للقاهرة التي كانت مقررة في الساعة 16:00 من بعد ظهر امس تأخرت بسبب قطع مئات المتظاهرين من رابطة مشجعي الأهلي المعروفة بـ»ألتراس أهلاوي» للطريق الرئيسية المؤدية إلى مطار القاهرة. وقالت مصادر ملاحية في مطار القاهرة إنه ينتظر وصول كيري إلى المطار بمجرد انتهاء المظاهرة وفتح الطريق.

وبحث مرسي وكيري سبل الدعم الأميركي لعملية التحول الديمقراطي في مصر وملفات محلية وأخرى إقليمية، وقال كيري قبل الاجتماع «سأتحدث للرئيس مرسي عن الوسائل المحددة التي تريد الولايات المتحدة، والرئيس باراك أوباما، أن تشارك من خلالها سواء كانت مساعدة اقتصادية أو دعما للقطاع الخاص أو دعما للصادرات المصرية إلى الولايات المتحدة». وربط كيري الأزمة الاقتصادية بالمأزق السياسي، داعيا النظام والمعارضة إلى «تسويات مهمة»، مضيفا أن إنعاش الاقتصاد المصري «أساسي»، معربا عن تأييده لإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

ووعد أوباما في 2011 بخفض الدين المصري للولايات المتحدة البالغ قيمته مليار دولار، بينها 450 مليونا يجري التفاوض بشأنها بين القاهرة والإدارة الأميركية والكونغرس، خصوصا وأن مصر تظل الدولة الثانية بعد إسرائيل، التي تتلقى مساعدة خارجية من الولايات المتحدة.

الى ذلك، اندلعت امس اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين بمدينة بورسعيد المصرية بعد اعلان وزارة الداخلية أن مسجونين ينتظرون الحكم في قضية شغب ملاعب نقلوا من سجن المدينة التي تقع على البحر المتوسط. وكانت محكمة جنايات بورسعيد التي عقدت جلساتها في القاهرة قررت في 26 كانون الثاني احالة أوراق 21 متهما معظمهم من سكان المدينة الى المفتى تمهيدا للحكم باعدامهم في جلسة النطق بالحكم يوم السبت المقبل.

من جهة ثانية، حددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 13 نيسان المقبل لاعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه في قضية قتل متظاهرين. فيما قضت المحكمة الدستورية العليا في مصر بعدم قبول الدعاوى المطروحة أمامها بشأن بطلان قرار تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور. ورفع محاميان الدعوى مؤكدين عدم دستورية معايير الجمعية الدستورية التي صاغت الدستور الذي تم تمريره قبل ثلاثة اشهر.

 

خيارات الصفحة