اتصل بنا ارسل خبرا
لتر البنزين المهرب بـ 50 قرش والديزل بـ 40 قرش

22.jpeg

أخبار الأردن- 

إستقرت أسعار المشتقات النفطية المهربة على أسعارها المتعارف عليها بمادتي البنزين والديزل والمباعة على الطرق الخارجية بأسعار باتت تنافس محطات المحروقات التي تبيع بالأسعار الرسمية التي تقرها الحكومة والتي تفوق بسعرها ضعف سعر المشتقات المهربة.

وتنتشر أماكن بيع المشتقات النفطية المهربة على الطرق الخارجية ويمكن ملاحظتها في مدينتين المفرق وإربد، حيث أن أماكن البيع تكون على حواف الطرق وهنالك يافطات يدلل من خلال الكتابات عليها بأن يتوفر بنزين وديزل إلى جانب التسعيرة الغير رسمية بذات الأرقام.

وبحسب أحد الباعة في محافظة المفرق وعلى طريق بلدة الزعتري فإن مادتي البنزين والديزل الأكثر إستهلاكاً لدى الشريحة الأوسع من المواطنين موضحاً أنهم يوفرون هاتين المادتين من أجل تسهيل مهام الحياة اليومية وبتحقيق أرباح من خلال بيعها بهامش ربح قليل.

وبحسبه فإن مادتي البنزين والديزل يتم توفيرهما من خلال الشاحنات التي تأتي من الحدود العراقية والسعودية المجاورتين للمملكة حيث أنهما دولتان نفطيتان وأسعار المشتقات النفطية فيها تكاد لا تذكر.

وتقوم العديد من الشاحنات بتفريغ حمولتها من مادة البنزين والديزل في آبار حفرت بطريقة بدائية بحوزة أصحابها في القرى الحدودية ليصار إلى تفريفها فيما بعد حسب الطلب، أي بطريقة بيعها بالمفرق وفقاً للحاجة.

ووفقاً للعديد من باعة المشتقات النفطية المهربة فإن زبائنهم لا تنحصر على المواطنين من طبقة معينة، مؤكدين أن سيارات فارها تملىء خزاناتها بالوقود المهرب لكونه أقل سعر من المحروقات التي توفرها الحكومة من خلال محطات المحروقات التي لم تعد الأسعار تتناسب ومعدل الدخل للمواطنين.

وحسب مراقبين فإن تلك الآبار التي تحمل بداخلها مادتي البنزين والديزل آبار قابلة للإنفجار بأي لحظة كون لا إحتياطات أمنية يتبعها الباعة على الطرق وهو ما يهدد حياة العاملين فيها إلى جانب المواطنين المستخدمين لتلك الطرق.

في حين يرى العديد من أهالي الرمثا بأن توفر المهربين لمادتي البنزين والديزل يغنيهم عن مراقبة أسعار المشتقات النفطية التي تدعمها الحكومة وبأنهم لا يستطيعون أن يشتروا تلك المواد بالأسعار الرسمية، معززين فكرتهم بأن البنزين السعودي أو العراقي أفضل جودة من البنزين المحلي

 

خيارات الصفحة