اتصل بنا ارسل خبرا
رغم المناوشات .. الدكتور عبدالله النسور ما زال خيار النواب لرئاسة الحكومة

 

 

555218_6067080-9241_1286928505_n.jpg

 

أخبار الأردن- المراقب السياسي ،،،،

أكد مراقبون مساء الثلاثاء بأن تطورات مشاورات النواب لتسمية رئيس الوزراء القادم تصب في مصلحة الدكتور عبدالله النسور مع ثبات مواقف أربعة كتل وهي وطن والوسط الاسلامي والاتحاد والوفاق .

ورغم الانسحابات المحدودة في كتلة وطن وانفراد خمسة أعضاء من كتلة التجمع الديمقراطي بالدعوة لتسمية وزير الداخلية عوض خليفات إلا أن عدد النواب الذين يقفون مع هذا الخيار ما زال دون المستوى المطلوب بعد بوادر انشقاق كتلة المستقبل على خيار خليفات بعد اكتشاف عدد من أعضاء الكتلة بوجود عداءات شخصية بين النسور وأقطاب في الكتلة ، هذا بالإضافة الى أن عدد كبير من النواب "المتهمين شعبيا بدعاة التجنيس" كانوا أول المبادرين لتسمية خليفات مما وضع الرجل أمام احراج شعبي وهجوم متواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي مذكرين بدوره في ثورة الخبز عام 1996 عندما كان وزيرا للداخلية في عهد حكومة عبدالكريم الكباريتي.

بينما على الطرف الاخر نجد بأنه واضافة الى كتلة المستقبل فان كتلة الوعد الحر قد شهدت حديثا مستترا بين أعضاءها حول اتفاق سري بين رئاسة الكتلة (أمجد المجالي) وخليفات حول توزير أعضاء في حزب الجبهة الديمقراطية دون علم أعضاء الكتلة النيابية مما وضع اتفاق الكتلة على تسمية خليفات مجرد ورقة قد لا تنفع عند التصويت على الثقة بالرئيس القادم وحكومته.

وأظهر مؤيدو النسور اعجابا متزايدا برباطة جأش الأخير خاصة في الجلسة الصاخبة لمجلس النواب يوم الأحد ودفاعه عن قراراته دون أن يحمل مسؤوليتها الى أي جهة أخرى أو حكومة سابقة ، حيث يقف عدد كبير مع النواب مع خيار بقاء النسور حتى بداية الدورة العادية القادمة لمجلس الأمة على اعتبار ان حكومته لم تتعدى حاجز ال 100 يوم ولم تشهد حقبته تعيينات منفعية بل ولم يكن له خيار في تسمية وزراء ورثهم عن الحكومة التي سبقته.

 

 

 

 

خيارات الصفحة