اتصل بنا ارسل خبرا
كندا تكشف هوية مواطنيها المشاركين بهجوم عين أميناس

 kanada.jpg

 

عندما ظهر الإعلامي باسم يوسف عبر الإنترنت من خلال برنامج جديد يسخر فيه مما يحدث بعد ثورة 25 يناير بأقل من شهرين، لم يكن يتابعه سوى عدد محدود بالرغم من انتشار الإنترنت في مصر، لكن طبيعة البرنامج الكوميدية حوّلت حلقاته للأكثر متابعة في غضون أسابيع قليلة لتتنافس الفضائيات على ظهوره عبر شاشتها.

وعندما انتقل باسم من قناة اون تي في إلى شاشة سي بي سي، لم يكن الفارق بالنسبة له التحول من استديو صغير إلى مسرح كبير، لكن الإعلامي الساخر أعاد الحياة لمسرح راديو الموجود في قلب القاهرة وعلى بعد امتار من ميدان التحرير بعدما نسي الجمهور هذا المسرح وعاشت بداخله الفئران وتوقف لأكثر من 12 عاماً قبل أن يشهد ظهور "البرنامج".

لافتة باسم "البرنامج" وصورة كبيرة لباسم يوسف تتصدر المسرح الان الذي لا يبعد عن ميدان طلعت حرب سوى أمتار قليلة، بينما يقف أفراد الحراسة الخاصة لتنظيم الدخول وحضور تسجيل الحلقة مساء الأربعاء من كل أسبوع، علمًا بأن تذاكر الدخول مجانية ويتم التقديم لها عبر موقع البرنامج على الإنترنت.

الفارق بين ظهور باسم قبل أكثر من عامين والآن هو توافر الإمكانيات لديه، فإتساع فريق عمله منحه متابعة أكثر من وسيلة إعلامية وتجميع مواد أكثر عن الموضوع الذي يتحدث فيه، بينما استمر في نبرة السخرية من الحاكم برغم من اختلافه بنفس الطريقة السابقة، فيما تعمد السخرية من المالك أولا، حيث سخر من نجيب ساويرس مالك أون تي في خلال أولى حلقاته على شاشتها وسخر من جميع إعلاميي سي بي سي وهو ما أغضب بعضهم.

الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة التي تتولى ترخيص المحطات الفضائية والإشراف عليها وجهت أمس إنذارًا إلى قنوات سي بي سي بإلغاء ترخيصها في حالة عدم الالتزام بضوابط العمل داخل المنطقة الإعلامية الحرة وذلك على خلفية ما اعتبرته الهيئة العامة للاستثمار خروجًا على هذه الضوابط في برنامج "البرنامج" الذي يقدمه باسم يوسف.

الهيئة التي تتبع وزارة الاستثمار قالت في الإنذار الذي نشرته سي بي سي أنها أرسلت بسبب الشكاوى والدعاوى القضائية المقدمة ضد القناة أمام القضاء والتي تتهمها بالتعرض لبعض رموز الدولة وشخصيات عامة وبارزة بالإهانة بالتهكم والاستهزاء والسخرية ولتضمن "البرنامج" إسفافًا وتطاولاً وتلميحات جنسية والفاظًا نابية.

لكن إدارة قنوات سي بي سي أصدرت بيانًا إعلاميًا أكدت فيه حرصها على الالتزام بالقانون ومواثيق الشرف الإعلامي وشروط التراخيص في كل ما تبثه مؤكدة أن كافة ما ورد في الإنذار منظور أمام القضاء وهي اتهمات لم يتم البت فيه ولا يعني التحقيق فيها على أنها حقائق حتى يصدر حكم نهائي فيها.

فهل يكون اليوتيوب الذي يفتقد الرقابة في مصر هو الملجأ الأخير للإعلامي الساخر لتقديم برنامجه إذ أصرت الهيئة العامة للاستثمار على وقفه دون انتظار حكم القضاء في البلاغات، سؤال ربما تستغرق إجابته بعض الوقت

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2013/4/803207.html?entry=tv_radio#sthash.CBIVEhp5.dpuf

 أخبار الأردن-

كشفت السلطات الكندية أخيراً عن هوية مواطنيها الاثنين المتورطين في الهجوم على القاعدة النفطية الجزائرية في عين أميناس جنوب الجزائر في يناير/كانون الثاني الماضي، مؤكدة بذلك التصريحات الجزائرية في هذا الشأن.

وعرضت شبكة "سي بي سي" الإخبارية صوراً للكنديين اللذين كانا ضمن مجموعة تتألف من 30 شخصاً تنتمي إلى تنظيم القاعدة، التي شنت الهجوم على قاعدة تيقنتورين بعين أميناس. وأفادت أنهما من مقاطعة أونتاريو بكندا.

كما عرفت الشبكة عن أحدهما باسم خريستوس كاتسيروباس، وقالت إنه متحدر من عائلة يونانية أورثوذكسية، والآخر باسم علي مدلج من دون كشف تفاصيل أخرى عنه. وكانا يقيمان في حي سكني تسكنه الطبقة الوسطى، بحسب التحقيق الذي أجراه صحافيو سي بي سي نيوز.

وذكرت مصادر الشبكة أنه "يرجح أن يكون كاتسيروباس ومدلج فجرا نفسيهما عمداً" في الانفجار الكبير الذي قتل فيه الرهائن العشرة الذين كانوا لا يزالون محتجزين، وربما كانوا موثوقين بأنابيب الغاز في المصنع. وبحسب المصادر، فإن اثنين على الأقل من رفاق الكنديين في المدرسة غادرا معهما إلى الخارج
 حذر وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون الاربعاء من ان اسرائيل سترد على اي هجوم على اراضيها، بعد اطلاق صاروخ من غزة على جنوب اسرائيل وتبادل اطلاق نار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان.
 
وقال يعالون في بيان ان "الجيش الاسرائيلي هاجم غزة هذا الليل لاننا نعتبر حماس مسؤولة عن كل ما يتم اطلاقه من غزة على اسرائيل. ولن نسمح باي شكل بحصول عمليات اطلاق نار بشكل منتظم على مواطنينا المدنيين وقواتنا".
 
واضاف يعالون "في هضبة الجولان ايضا، سياستنا تقوم على عدم تجاهل اي اطلاق نار من سوريا على اسرائيل سواء كان عرضيا ام لا، وسنرد بحزم".
 
وتابع "بمجرد ان نحدد مصدر اطلاق النار، سندمره دون تردد كما حصل مساء امس وفي الحالات السابقة. نحن نعتبر ان النظام السوري مسؤول عما يحصل على اراضيه ولن نسمح بان تتعرض اسرائيل لاطلاق صواريخ دون ان ترد على ذلك".
 
وشن الطيران الاسرائيلي مساء الثلاثاء ثلاث غارات على قطاع غزة هي الاولى منذ التهدئة التي تم التوصل اليها بين اسرائيل وحركة حماس في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
 
وعلى الحدود الشمالية لاسرائيل، وقع تبادل لاطلاق النار مساء الثلاثاء. فقد فتحت دبابة اسرائيلية النار باتجاه الاراضي السورية بعد سقوط قذيفة هاون مصحوبة بعيارات نارية من اسلحة خفيفة في الجانب الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان، بحسب الجيش الاسرائيلي. ولم يسفر الحادث عن سقوط ضحايا من الجانب الاسرائيلي.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/4/803214.html?entry=arab#sthash.Qutdn2vQ.dpuf
 حذر وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون الاربعاء من ان اسرائيل سترد على اي هجوم على اراضيها، بعد اطلاق صاروخ من غزة على جنوب اسرائيل وتبادل اطلاق نار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان.
 
وقال يعالون في بيان ان "الجيش الاسرائيلي هاجم غزة هذا الليل لاننا نعتبر حماس مسؤولة عن كل ما يتم اطلاقه من غزة على اسرائيل. ولن نسمح باي شكل بحصول عمليات اطلاق نار بشكل منتظم على مواطنينا المدنيين وقواتنا".
 
واضاف يعالون "في هضبة الجولان ايضا، سياستنا تقوم على عدم تجاهل اي اطلاق نار من سوريا على اسرائيل سواء كان عرضيا ام لا، وسنرد بحزم".
 
وتابع "بمجرد ان نحدد مصدر اطلاق النار، سندمره دون تردد كما حصل مساء امس وفي الحالات السابقة. نحن نعتبر ان النظام السوري مسؤول عما يحصل على اراضيه ولن نسمح بان تتعرض اسرائيل لاطلاق صواريخ دون ان ترد على ذلك".
 
وشن الطيران الاسرائيلي مساء الثلاثاء ثلاث غارات على قطاع غزة هي الاولى منذ التهدئة التي تم التوصل اليها بين اسرائيل وحركة حماس في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
 
وعلى الحدود الشمالية لاسرائيل، وقع تبادل لاطلاق النار مساء الثلاثاء. فقد فتحت دبابة اسرائيلية النار باتجاه الاراضي السورية بعد سقوط قذيفة هاون مصحوبة بعيارات نارية من اسلحة خفيفة في الجانب الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان، بحسب الجيش الاسرائيلي. ولم يسفر الحادث عن سقوط ضحايا من الجانب الاسرائيلي.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/4/803214.html?entry=arab#sthash.Qutdn2vQ.dpuf

عندما ظهر الإعلامي باسم يوسف عبر الإنترنت من خلال برنامج جديد يسخر فيه مما يحدث بعد ثورة 25 يناير بأقل من شهرين، لم يكن يتابعه سوى عدد محدود بالرغم من انتشار الإنترنت في مصر، لكن طبيعة البرنامج الكوميدية حوّلت حلقاته للأكثر متابعة في غضون أسابيع قليلة لتتنافس الفضائيات على ظهوره عبر شاشتها.

وعندما انتقل باسم من قناة اون تي في إلى شاشة سي بي سي، لم يكن الفارق بالنسبة له التحول من استديو صغير إلى مسرح كبير، لكن الإعلامي الساخر أعاد الحياة لمسرح راديو الموجود في قلب القاهرة وعلى بعد امتار من ميدان التحرير بعدما نسي الجمهور هذا المسرح وعاشت بداخله الفئران وتوقف لأكثر من 12 عاماً قبل أن يشهد ظهور "البرنامج".

لافتة باسم "البرنامج" وصورة كبيرة لباسم يوسف تتصدر المسرح الان الذي لا يبعد عن ميدان طلعت حرب سوى أمتار قليلة، بينما يقف أفراد الحراسة الخاصة لتنظيم الدخول وحضور تسجيل الحلقة مساء الأربعاء من كل أسبوع، علمًا بأن تذاكر الدخول مجانية ويتم التقديم لها عبر موقع البرنامج على الإنترنت.

الفارق بين ظهور باسم قبل أكثر من عامين والآن هو توافر الإمكانيات لديه، فإتساع فريق عمله منحه متابعة أكثر من وسيلة إعلامية وتجميع مواد أكثر عن الموضوع الذي يتحدث فيه، بينما استمر في نبرة السخرية من الحاكم برغم من اختلافه بنفس الطريقة السابقة، فيما تعمد السخرية من المالك أولا، حيث سخر من نجيب ساويرس مالك أون تي في خلال أولى حلقاته على شاشتها وسخر من جميع إعلاميي سي بي سي وهو ما أغضب بعضهم.

الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة التي تتولى ترخيص المحطات الفضائية والإشراف عليها وجهت أمس إنذارًا إلى قنوات سي بي سي بإلغاء ترخيصها في حالة عدم الالتزام بضوابط العمل داخل المنطقة الإعلامية الحرة وذلك على خلفية ما اعتبرته الهيئة العامة للاستثمار خروجًا على هذه الضوابط في برنامج "البرنامج" الذي يقدمه باسم يوسف.

الهيئة التي تتبع وزارة الاستثمار قالت في الإنذار الذي نشرته سي بي سي أنها أرسلت بسبب الشكاوى والدعاوى القضائية المقدمة ضد القناة أمام القضاء والتي تتهمها بالتعرض لبعض رموز الدولة وشخصيات عامة وبارزة بالإهانة بالتهكم والاستهزاء والسخرية ولتضمن "البرنامج" إسفافًا وتطاولاً وتلميحات جنسية والفاظًا نابية.

لكن إدارة قنوات سي بي سي أصدرت بيانًا إعلاميًا أكدت فيه حرصها على الالتزام بالقانون ومواثيق الشرف الإعلامي وشروط التراخيص في كل ما تبثه مؤكدة أن كافة ما ورد في الإنذار منظور أمام القضاء وهي اتهمات لم يتم البت فيه ولا يعني التحقيق فيها على أنها حقائق حتى يصدر حكم نهائي فيها.

فهل يكون اليوتيوب الذي يفتقد الرقابة في مصر هو الملجأ الأخير للإعلامي الساخر لتقديم برنامجه إذ أصرت الهيئة العامة للاستثمار على وقفه دون انتظار حكم القضاء في البلاغات، سؤال ربما تستغرق إجابته بعض الوقت.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2013/4/803207.html?entry=tv_radio#sthash.CBIVEhp5.dpuf

عندما ظهر الإعلامي باسم يوسف عبر الإنترنت من خلال برنامج جديد يسخر فيه مما يحدث بعد ثورة 25 يناير بأقل من شهرين، لم يكن يتابعه سوى عدد محدود بالرغم من انتشار الإنترنت في مصر، لكن طبيعة البرنامج الكوميدية حوّلت حلقاته للأكثر متابعة في غضون أسابيع قليلة لتتنافس الفضائيات على ظهوره عبر شاشتها.

وعندما انتقل باسم من قناة اون تي في إلى شاشة سي بي سي، لم يكن الفارق بالنسبة له التحول من استديو صغير إلى مسرح كبير، لكن الإعلامي الساخر أعاد الحياة لمسرح راديو الموجود في قلب القاهرة وعلى بعد امتار من ميدان التحرير بعدما نسي الجمهور هذا المسرح وعاشت بداخله الفئران وتوقف لأكثر من 12 عاماً قبل أن يشهد ظهور "البرنامج".

لافتة باسم "البرنامج" وصورة كبيرة لباسم يوسف تتصدر المسرح الان الذي لا يبعد عن ميدان طلعت حرب سوى أمتار قليلة، بينما يقف أفراد الحراسة الخاصة لتنظيم الدخول وحضور تسجيل الحلقة مساء الأربعاء من كل أسبوع، علمًا بأن تذاكر الدخول مجانية ويتم التقديم لها عبر موقع البرنامج على الإنترنت.

الفارق بين ظهور باسم قبل أكثر من عامين والآن هو توافر الإمكانيات لديه، فإتساع فريق عمله منحه متابعة أكثر من وسيلة إعلامية وتجميع مواد أكثر عن الموضوع الذي يتحدث فيه، بينما استمر في نبرة السخرية من الحاكم برغم من اختلافه بنفس الطريقة السابقة، فيما تعمد السخرية من المالك أولا، حيث سخر من نجيب ساويرس مالك أون تي في خلال أولى حلقاته على شاشتها وسخر من جميع إعلاميي سي بي سي وهو ما أغضب بعضهم.

الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة التي تتولى ترخيص المحطات الفضائية والإشراف عليها وجهت أمس إنذارًا إلى قنوات سي بي سي بإلغاء ترخيصها في حالة عدم الالتزام بضوابط العمل داخل المنطقة الإعلامية الحرة وذلك على خلفية ما اعتبرته الهيئة العامة للاستثمار خروجًا على هذه الضوابط في برنامج "البرنامج" الذي يقدمه باسم يوسف.

الهيئة التي تتبع وزارة الاستثمار قالت في الإنذار الذي نشرته سي بي سي أنها أرسلت بسبب الشكاوى والدعاوى القضائية المقدمة ضد القناة أمام القضاء والتي تتهمها بالتعرض لبعض رموز الدولة وشخصيات عامة وبارزة بالإهانة بالتهكم والاستهزاء والسخرية ولتضمن "البرنامج" إسفافًا وتطاولاً وتلميحات جنسية والفاظًا نابية.

لكن إدارة قنوات سي بي سي أصدرت بيانًا إعلاميًا أكدت فيه حرصها على الالتزام بالقانون ومواثيق الشرف الإعلامي وشروط التراخيص في كل ما تبثه مؤكدة أن كافة ما ورد في الإنذار منظور أمام القضاء وهي اتهمات لم يتم البت فيه ولا يعني التحقيق فيها على أنها حقائق حتى يصدر حكم نهائي فيها.

فهل يكون اليوتيوب الذي يفتقد الرقابة في مصر هو الملجأ الأخير للإعلامي الساخر لتقديم برنامجه إذ أصرت الهيئة العامة للاستثمار على وقفه دون انتظار حكم القضاء في البلاغات، سؤال ربما تستغرق إجابته بعض الوقت

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2013/4/803207.html?entry=tv_radio#sthash.CBIVEhp5.dpuf

عندما ظهر الإعلامي باسم يوسف عبر الإنترنت من خلال برنامج جديد يسخر فيه مما يحدث بعد ثورة 25 يناير بأقل من شهرين، لم يكن يتابعه سوى عدد محدود بالرغم من انتشار الإنترنت في مصر، لكن طبيعة البرنامج الكوميدية حوّلت حلقاته للأكثر متابعة في غضون أسابيع قليلة لتتنافس الفضائيات على ظهوره عبر شاشتها.

وعندما انتقل باسم من قناة اون تي في إلى شاشة سي بي سي، لم يكن الفارق بالنسبة له التحول من استديو صغير إلى مسرح كبير، لكن الإعلامي الساخر أعاد الحياة لمسرح راديو الموجود في قلب القاهرة وعلى بعد امتار من ميدان التحرير بعدما نسي الجمهور هذا المسرح وعاشت بداخله الفئران وتوقف لأكثر من 12 عاماً قبل أن يشهد ظهور "البرنامج".

لافتة باسم "البرنامج" وصورة كبيرة لباسم يوسف تتصدر المسرح الان الذي لا يبعد عن ميدان طلعت حرب سوى أمتار قليلة، بينما يقف أفراد الحراسة الخاصة لتنظيم الدخول وحضور تسجيل الحلقة مساء الأربعاء من كل أسبوع، علمًا بأن تذاكر الدخول مجانية ويتم التقديم لها عبر موقع البرنامج على الإنترنت.

الفارق بين ظهور باسم قبل أكثر من عامين والآن هو توافر الإمكانيات لديه، فإتساع فريق عمله منحه متابعة أكثر من وسيلة إعلامية وتجميع مواد أكثر عن الموضوع الذي يتحدث فيه، بينما استمر في نبرة السخرية من الحاكم برغم من اختلافه بنفس الطريقة السابقة، فيما تعمد السخرية من المالك أولا، حيث سخر من نجيب ساويرس مالك أون تي في خلال أولى حلقاته على شاشتها وسخر من جميع إعلاميي سي بي سي وهو ما أغضب بعضهم.

الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة التي تتولى ترخيص المحطات الفضائية والإشراف عليها وجهت أمس إنذارًا إلى قنوات سي بي سي بإلغاء ترخيصها في حالة عدم الالتزام بضوابط العمل داخل المنطقة الإعلامية الحرة وذلك على خلفية ما اعتبرته الهيئة العامة للاستثمار خروجًا على هذه الضوابط في برنامج "البرنامج" الذي يقدمه باسم يوسف.

الهيئة التي تتبع وزارة الاستثمار قالت في الإنذار الذي نشرته سي بي سي أنها أرسلت بسبب الشكاوى والدعاوى القضائية المقدمة ضد القناة أمام القضاء والتي تتهمها بالتعرض لبعض رموز الدولة وشخصيات عامة وبارزة بالإهانة بالتهكم والاستهزاء والسخرية ولتضمن "البرنامج" إسفافًا وتطاولاً وتلميحات جنسية والفاظًا نابية.

لكن إدارة قنوات سي بي سي أصدرت بيانًا إعلاميًا أكدت فيه حرصها على الالتزام بالقانون ومواثيق الشرف الإعلامي وشروط التراخيص في كل ما تبثه مؤكدة أن كافة ما ورد في الإنذار منظور أمام القضاء وهي اتهمات لم يتم البت فيه ولا يعني التحقيق فيها على أنها حقائق حتى يصدر حكم نهائي فيها.

فهل يكون اليوتيوب الذي يفتقد الرقابة في مصر هو الملجأ الأخير للإعلامي الساخر لتقديم برنامجه إذ أصرت الهيئة العامة للاستثمار على وقفه دون انتظار حكم القضاء في البلاغات، سؤال ربما تستغرق إجابته بعض الوقت

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2013/4/803207.html?entry=tv_radio#sthash.CBIVEhp5.dpuf
 

خيارات الصفحة