اتصل بنا ارسل خبرا
تراجع نفقات سفر الاردنيين لعام 2013

 

 

mmmmmsmsm.jpg

 

 

 

 

اخبار الاردن- تراجعت نفقات سفر الأردنيين لخارج المملكة خلال العام 2013 بنسبة( 1ر4% ) بالمقارنة مع النفقات ذاتها وللغاية نفسها خلال العام الذي سبقه 2012 لتصل الى نحو ( 3ر778 ) مليون دينار وبما يعادل نحو ( 1097 ) مليون دولار امريكي بالمقارنة مع ما مقداره حوالي ( 812 ) مليون دينار وبما يعادل نحو ( 1145 ) مليون دولار امريكي وسجلت انخفاضا بواقع ( 7ر33 ) مليون دينار وبما يعادل نحو ( 48 ) مليون دولار بالمقارنة مع مستوياتها المسجلة بنهاية العام الذي سبقه وفق آخر البيانات الصادرة عن البنك المركزي المتعلقة بتطورات أنشطة وفعاليات القطاع الخارجي للمملكة من خلال الميزان السياحي بنهاية العام 2013 . 


البيانات الرسمية ذاتها أظهرت ايضا ان الميزان السياحي للمملكة بنهاية العام 2013 أظهر وفرا بلغت قيمته نحو ( 2145 ) مليون دينار لصالح السياحة الواردة للمملكة موضحا ان مقبوضات السفر الواردة للمملكة ( الدخل المتدفق من قطاع السياحة الواردة ) بنهاية العام ذاته بلغت نحو ( 2923 ) مليون دينار بما يعادل نحو ( 4121 ) مليون دولار فيما بلغت مدفوعات السفر الخارجة من المملكة بنهاية الفترة ذاتها نحو ( 778 ) مليون دينار بما يعادل حوالي ( 1079 ) مليون دولار وسجل الميزان السياحي للمملكة خلال العام 2013 فائضا بلغ مقدار حوالي ( 2145 ) مليون دينار وبما يعادل نحو ( 3024 ) مليون دولار .



الى ذلك تتضمن نفقات سفر الأردنيين للخارج لتغطية نفقات تكاليف السياحة خارج المملكة التي تشمل نفقات العلاج والاستجمام بالاضافة الى تكاليف التعليم في الجامعات الاجنبية للدراسين والمبعوثين للخارج وتستأثر نفقات السفر للخارج لغايات السياحة والعلاج والاستجمام بالجزء الاكبر من التكاليف اذ تستحوذ على مانسبته حوالي 93% من المجمل فيما تستحوذ نفقات التعليم بالجامعات والمعاهد الاجنبية للدارسين والمبعوثين مانسبته 7% من الاجمالي كما تشكل التكاليف السنوية لنفقات سفر الأردنيين للخارج بالمعدل السنوي مانسبته حوالي مامعدله (7ر4 % ) من الناتج المحلي الاجمالي بأسعار السوق الجارية .

في شأن ذي صلة , ووفقا لمصادر وزارة السياحة , تراجعت أعداد الأردنيين المغادرين أراضي المملكة خلال العام 2013 اذ بلغت نحو ( 3ر2 ) مليون مغادرا مقابل نحو ( 4ر2 ) مليون مغادرا خلال العام الذي سبقه 2012 بنسبة تراجع بلغت نحو ( 3ر4 % ) بالمقارنة مع مستوياتها المسجلة بنهاية العام 2012 فيما بلغ اجمالي أعداد المغادرين من اراضي المملكة خلال العام 2013 ومن مختلف الجنسيات العربية والأجنبية مايقرب من ( 9ر6 ) مليون مغادرا مقابل نحو ( 1ر8 % ) مليون مغادرا خلال العام 2012 بتراجع بلغ نحو ( 2ر1 ) مليون مغادرا وبنسبة تراجع بلغت ( 8ر14% ) عن مستوياتها المسجلة بنهاية العام 2012 .

واشتملت اعداد المغادرين من الجنسية المصرية نحو ( 353 ) ألفا وحوالي ( 585 ) ألفا من الجنسية السورية ونحو ( 1ر1 ) مليون مغادرا من الجنسية السعودية و( 427 ) الفا من العراقية ونحو ( 925 ) الفا من جنسيات عربية مختلفة ونحو ( 157 ) ألفا من الجنسية الامريكية و( 84 ) ألفا من الجنسية البريطانية فيما توزعت باقي أعداد المغادرين من الجنسيات الاجنبية المختلفة .

بالمقابل , بلغت أعداد القادمين لأراضي المملكة خلال العام 2013 مايقرب من ( 1ر7 ) مليون قادما مقابل نحو ( 2ر8 ) مليون قادما خلال العام 2012 وأشتملت أعداد القادمين على نحو ( 3ر2 ) مليون قادما من الجنسية الأردنية وعلى نحو ( 1ر1 ) مليون قادما من الجنسية السعودية ونحو ( 442) ألفا من الجنسية العراقية ونحو ( 954 ) ألفا من جنسيات عربية مختلفة الى جانب نحو ( 175 ) ألف قادم من الجنسية الامريكية ونحو ( 90 ) ألفا من الجنسية البريطانية ونحو ( 70 ) ألفا قادما من الجنسية الألمانية الى جانب نحو ( 946 ) ألف قادم من جنسيات أجنبية مختلفة .

الى ذلك انعكست الاحداث الجارية في عدد من دول المنطقة سلبا على قطاع السياحة في كل من لبنان ومصر فيما تلاشت كليّا في سوريا كما ويعاني قطاع السياحة في لبنان وهي من الجهات التي كانت مفضلّة لدى السيّاح الأردنيين اذ تأتي في المرتبة الثانية بعد تركيا وشرم الشيخ من ركود اثر الاحداث التي تدور في المنطقة .

وأجمعت مصادر سياحية عربية وعالمية ان الأردن قادر على تحقيق مستقبل سياحي واعد كما أنه في نفس الوقت قادر على تحقيق إنجازات هائلة في قطاع السياحة بفضل التنوع السياحي الهائل الذي يمتاز به ما يجعله قادرا أيضاعلى بلوغ مراتب متقدمة ومنافسة في مجال الجذب السياحي مما ينعكس بعائدات مجزية للإقتصاد الوطني وبالتالي توفير فرص عمل واسعة كما هو قادرعلى جاذبية الاستثمارية التي يتمتع بها السوق الأردني في القطاع السياحي للمملكة خاصة وأنه سوق واعد يتيح الكثير من الفرص ولديه مقومات النمو يعززه في ذلك حالة الاستقرار التي ينعم بها ضمن بيئة إقليمية مضطربة توفر له الحماية في استيعاب الآثار السلبية وتعطيه في ذات الوقت فرصاً للازدهار مع الاشارة الى ان قطاع السياحة في المملكة يعتبر من أبرز القطاعات ذات الاهتمام من قبل المستثمرين على الصعيدين الاقليمي والعالمي وتوقعت المصادر ذاتها ان الأردن مقبل على طفرة سياحية خلال الفترة المقبلة والتي تشير بوضوح ان نموا متوقعا في هذا القطاع الحيوي لايقل عن نسبة ( 30 % ) على المدى المتوسط كما وان معدلات الإشغال التي سجلتها الفنادق في العاصمة عمّان سجلت ارتفاعا في الآونة الاخيرة لاتقل عن ( 16 % ) بالمقارنة مع الفترات السابقة فيما سجلت معدلات الاشغال في الفنادق والمواقع السياحية في منطقة العقبة بنسبة لاتقل عن (100% ) .

وعلى الرغم من الأحداث الجارية في عدد من دول المنطقة وانعكاساتها السلبية على قطاع السياحة في الدول العربية لكن حركة النشاط السياحي في المملكة حقق مؤشرات ايجابية متواضعة خلال العام 2013 وسجل النشاط السياحي في الأردن ارتفاعا بنسبة (4ر1% ) بالمقارنة مع السنوات الماضية اذ بلغت اعداد السياح والزوار للمملكة خلال العام 2012 ما يقرب من ( 2ر4) مليون سائح كما يشكل الدخل المتأتي من قطاع السياحة للمملكة بالمعدل بنحو ( 5ر6% – 7% ) من الناتج المحلي الاجمالي وعلى الرغم من تراجع أعداد السياح والزوار للمملكة التي سجلت تراجعا طفيفا في حركة السيّاح والزوّار لاسيما في مجال السياحة العلاجية والنشاطات الأخرى لكنها بقيت ضمن مستوياتها الطبيعية رغم انعكاسات الأحداث الاقليمية في المنطقة وبقي الأردن بيتا هادئا ينعم بالأمن والأمان وسط منطقة مضطربة.(الراي - سليمان أبوخشبة)

 

خيارات الصفحة