اتصل بنا ارسل خبرا
اضراب شامل للأسرى الخميس في سجون الاحتلال


tdedyfyuf_3ab62.jpg


اخبار الاردن-
يواصل الأسرى الفلسطينيون الاداريون اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ (14) على التوالي وذلك للمطالبة بإسقاط قانون الاعتقال الاداري بحقهم.

وبحسب بيان لوزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين الأربعاء فإن المعتقلين يطالبون إدارة مصلحة سجون الإحتلال الإسرائيلي بإعطائهم الملح والحليب، للحفاظ على أمعائهم من التعفن نتيجة دخلوهم اليوم الـ 14 في معركة الأمعاء الخاوية.
يأتي ذلك وسط إعلان الحركة الأسيرة الفلسطينية الشروع، غدا الخميس، بالإضراب تضامنا مع زملائهم الأسرى الإداريين الذين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية .

مدير مركز 'أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أكد في تصريحات صحافية لـ'جراسا'، إن قرار الأسرى بالشروع غدا الخميس بالإضراب يأتي في سياق خطوات داعمة ومساندة لزملائهم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.

وأكد الحقوقي الخفش أن الاسرى يهدفون الى ايصال رسالة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أن زملائهم الإداريين لا يواجهوا الاجراءات لإحتلالية لوحدهم ، وأن أي حماقة بحقهم ستفجر السجون، وأنهم لم ولن يسمحوا بالاستفراد بهم، مبينًا أن 'الذي سيتابع قضيتهم الشاباك وليس مصلحة السجون، وهي قضية سياسية بامتياز'.

ولفت الخفش الى أن 140 أسيرا إداريا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم ال 14 على التوالي من أجل وضع حد لمعاناتهم ووقف اعتقالهم التعسفي، مؤكدا أن أوضاعهم الصحية في تدهور خطير خاصة أن من بينهم كبار سن ومرضى.

ووصف 'الخفش' حالة التضامن الرسمية والشعبية مع قضية الأسرى بالضعيفة ولا ترتقي للمستوى المطلوب، مؤكدا أن الفصائل الكبرى على عاتقها مهام والتزامات بحقهم وهي تتحمل مسئولية الضعف ويجب أن تعطي المصالحة زخما أكبر لدعمهم.

وبحسب منظمات حقوقية فلسطينية فإن الأسرى المضربين عن الطعام موزعون على ثلاثة سجون وهي:النقب (49 معتقلاً)، الرملة (42 معتقلاً)، مجدو (3 معتقلين+ أسير واحد متضامن).

ويواجه المعتقلون الإداريون المضربون أوضاعا سيئة في السجون الاسرائيلية، حيث ترفض إدارة السجن السماح لهم بتغيير ملابسهم، كما ويخضعون لتفتيشات يومية، ويقيدون لحوالي 10 ساعات يومياً، كما ويحرمون من الفورة.
كما وشرعت إدارة سجن عوفر بنقل المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام الى سجن الرملة، ووضع كل 7 معتقلين في زنزانة.

وكانت ما يسمى ب ،المحكمة العليا الإسرائيلية، قد أصدرت قبل سنوات قراراً يسمح لمصلحة السجون الإسرائيلية بسحب الملح من الأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام طوال فترة شروعهم بالإضراب عن الطعام فيما بات يعرف بـ'حرب الأمعاء الخاوية.'

هذا وحمّلت مؤسسات حقوقية فلسطينية دولة الاحتلال ومصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين المضربين عن الطعام، وتؤكد وقوفها خلف المطالب المشروعة للمعتقلين الإداريين. 

وكانت 'شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية' قد استنكرت انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال مؤكدة تضامنها الكامل مع الاسرى.

ويقبع في سجون الإحتلال الاسرائيلية خمسة آلاف أسير فلسطيني ، موزعين على سبعة عشر معتقلاً، بينما بلغ عدد الأسيرات 21 أسيرة فلسطينية،فيما وصل عدد الأسرى الأطفال بين هؤلاء المعتقلين إلى المائتي طفل دون الثامنة عشر عاماً.








 

خيارات الصفحة